الخميس , 23 نوفمبر 2017
أخر الأخبار

تعليق ضخ إمدادات الغاز المصري إلى إسرائيل بعد انفجار خط الأنابيب

تم تعليق ضخ إمدادات الغاز المصري إلى إسرائيل والأردن وسوريا بعد الانفجار الضخم في أحد فروع خط الأنابيب الذي ينقله ويمر عبر شمالي شبه جزيرة سيناء.

وتسبب الانفجار في اندلاع النيران التي ارتفعت ألسنتها عالية في السماء وأمكن رؤيتها على بعد عدة كيلومترات، إلا أنه قد تمت السيطرة عليه.

وكان مسؤولون مصريون قد قالوا إن التفجير حدث في الفرع الذي يوصل الغاز للأردن.

فيما أكدت الإذاعة الإسرائيلية إن الانفجار لم يستهدف إمدادات الغاز المصري إلى إسرائيل، إلا أنه تم وقفها كإجراء احترازي.

وأكدت مصادر أمنية مصرية أن الخط تعرض لعمل تخريبي، وأن الجيش والسلطات تمكنت من إغلاق المصدر الرئيسي الذي يوصل الغاز لخط الأنابيب، وتقوم بمحاصرة النيران التي اندلعت بسبب الانفجار.

وكان التلفزيون المصري قد أعلن صباح السبت أن “إرهابيين” استهدفوا خط أنابيب للغاز الطبيعي بالعريش شمال سيناء ما أدى إلى اشتعال النيران فيه.

وقال مراسل التليفزيون إن الوضع خطير جدا والانفجارات تنتقل من موقع لآخر.

فيما اشارت مصادر صحفية إلى أن الانفجار كان قويا جدا وأمكن سماع دويه في قطاع غزة المجاور لشبه الجزيرة.

وقالت المصادر إن الخط يبدأ من ميناء بورسعيد وينقسم قرب العريش إلى فرعين أحدهما لنقل الغاز إلى الأردن والآخر إلى الشيخ زويد ومنه إلى محطة للغاز في إسرائيل.

ويأتي ذلك في الوقت الذي تشهد فيه مصر موجة من الاحتجاجات المطالبة بتنحي الرئيس المصري حسني مبارك.

وتحصل إسرائيل على 40% من استهلاكها من الغاز الطبيعي من مصر، بموجب صفقة أبرمت بعد عقد اتفاقية كامب دافيد للسلام بين مصر وإسرائيل.

وذكرت مجموعة “سايت” التي ترصد المواقع الالكترونية للقاعدة “إن الجهاديين أقترحوا أن يستغل المسلمون في سيناء حالة الاضطراب في مصر ويضربوا خط أنابيب الغاز بين العريش وعسقلان”.

ونقل الموقع عن محرر أحد هذه المواقع قوله “إلى إخواننا بدو سيناء أبطال الإسلام إضربوا بيد من حديد فهذه فرصة لوقف الإمدادات لإسرائيل”.

ويشكو أهالي سيناء مما يرونه إهمال الحكومة لهم. وجرت مناوشات في سيناء بينهم وبين قوات الأمن.

وقد تم القبض على عدد من الأهالي في أعقاب حدوث سلسلة من الانفجارات في منتجعات سياحية في المنطقة في الفترة بين 2004 ـ 2006.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*