الجمعة , 24 نوفمبر 2017
أخر الأخبار

مبعوث أوباما له علاقات عمل بمبارك

كتب روبرت فيسك في صحيفة الإندبندنت البريطانية حول الحرج الذي وقع فيه البيت الأبيض عندما حثّ مبعوث إدارة أوباما إلى مصر فرانك ويسنر على بقاء الرئيس المصري حسني مبارك في السلطة قائلا إن “استمرار الرئيس مبارك في السلطة أمر ملح.. وإنها لفرصته ليكتب تاريخه”.

تصريحات ويسنر أصابت المعارضة الديمقراطية المصرية بالدهشة ووضعت الرئيس أوباما ووزيرة خارجيته هيلاري كلينتون موضع شك في عيون المصريين. 

وزارة الخارجية الأميركية ومن بعدها السيد ويسنر نفسه سارعا إلى إعلان أن تصريحاته لا تمثل الإدارة الأميركية وأن السيد ويسنر كان يتكلم “بصفته الشخصية”. لكن لا يوجد هناك شيء “شخصي” حول علاقته بمؤسسة باتون بوغز القانونية التي لا تخفي أنها تعمل مستشارة قانونية لكل من “المؤسسة العسكرية المصرية ووكالة التنمية الاقتصادية المصرية وأنها مثلت الحكومة (المصرية) في نزاعات ودعاوى في أوروبا والولايات المتحدة”. 

ثمانية رؤساء أميركيين
ويسنر خدم في سلك الدبلوماسية الأميركية 36 عاما عاصر فيها ثمانية رؤساء أميركيين وخدم سفيرا في عدة بلدان منها مصر. من الصعب أن يصدق المرء أن كلينتون لم تكن تعرف أن ويسنر يعمل في مؤسسة لها علاقة عمل بالدكتاتور، الذي يدافع عنه السيد ويسنر في وجه معارضة ديمقراطية عارمة في مصر. 

يقول فيسك: ما هو حقيقة، السبب الذي دعا إلى اختياره ليتحدث إلى مبارك، الذي هو في النهاية أحد عملاء المؤسسة التي يعمل فيها السيد ويسنر نفسه؟

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*