السبت , 18 نوفمبر 2017
أخر الأخبار

طرابلس: تدمير مبنى يبعد بضعة أمتار عن خيمة القذافي

في فرصة نادرة داخل قاعدة السلطة السرية للزعيم الليبي معمر القذافي اصطحب مسؤولون ليبيون صحفيين اجانب إلى مجمعه الحصين الاثنين لإظهار مبنى قالوا انه دمر في هجوم صاروخي شنته القوات الغربية.

وعلى مسافة قصيرة من خيمة مضاءة يستقبل القذافي فيها ضيوفه بدت مظاهر الخراب على مبنى من ثلاثة طوابق وكانت هناك فجوة دائرية واضحة على واجهته.

وكان مراسلو رويترز في طرابلس قد سمعوا انفجارا في وقت سابق من الليل وشوهد دخان يتصاعد من اتجاه مجمع القذافي المترامي الاطراف الذي يضم مقر إقامته الخاص فضلا عن ثكنات عسكرية وغيرها من المنشآت.

لكن لم يكن هناك دخان يتصاعد من المبنى الذي شاهدوه رغم وجود أنقاض وألواح من الخرسانة المبعثرة.

وقال مسؤولون انه أصيب بصاروخ في وقت متأخر امس الاحد واتهموا القوى الغربية بمحاولة اغتيال القذافي.

وقال موسى ابراهيم المتحدث باسم الحكومة انه قصف وحشي وعرض قطعا من الشظايا التي قال انها من القذائف. واشار إلى أن هذا يتناقض مع تصريحات أمريكية وغربية بانهم لا يهدفون إلى مهاجمة هذا المكان.

وقال ابراهيم إن أحدا لم يصب في الهجوم. وامتنع عن قول ما اذا كان القذافي لا يزال داخل المجمع.

وتقول الولايات المتحدة انها لا تضع القذافي على قائمة اهدافها بينما تكثف دول غربية من العمل العسكري ضد ليبيا حيث يقاتل الزعيم المخضرم منذ شهر لسحق انتفاضة ضد حكمه.

وسمح لحشود من أنصار القذافي بدخول المجمع كدرع بشري ضد ضربات جوية محتملة ورددوا شعارات مناهضة للغرب منها “يجب ذبح أوباما.”

وخلف الحواجز الامنية الكثيفة للمجمع كان ينظر إلى السماء باهتمام جندي يحمل مدفعا مضاد للطائرات على شاحنة صغيرة.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*