الأحد , 19 نوفمبر 2017
أخر الأخبار

إطلاق أسماء شهداء الثورة على شوارع الإسماعيلية

طالب  ثوار الإسماعيلية بتخليد ذكرى شهداء الإسماعيلية الذين  رقوا أثناء الثورة الشعبية بتسمية الشوارع بأسمائهم وأصدر مجلس محلى المحافظة قرارا موافقا لمطالب الثوار بتسمية أحد شوارع حى السلام باسم الشهيد محمود يحي  زكريا وأحد شوارع الربايعة باسم الشهيدة منه الله عيد وشارع بعزبة فرج ربيع باسم الشهيد عطية فرج  وشارع بالبهتينى باسم الشهيد سيد محمد وشارع النادى بالواصفية تم تسميته باسم الشهيد أحمد مرعى و كانت دماء الشهداء وقودا للثورة اليضاء التى شارك فيها الشعب الإسماعيليى بجمبع فئاته وطوائفه وتوجهه السياسى واهتمت القوى الوطنبة بتوثيق صور وأحداث استشهاد أبناء الإسماعيلية و أقامت الاحتفالات  التى شارك المواطنون مع أهالى الشهداء وقدمت الفقرات الفنية والأناشيد الوطنية وعرضت المقاطع المسرحية الوطنية وتم تسليم أهالى الشهداء الهدايا الرمزية تكريما لهم وتقابلنا مع  اهالى الشهداء وتحدثوا معنا  عن آخر لحظات قضوها مه شهدائهم قال قناوى مرعى – شقيق الشهيد

                                   الإسماعيلية – خليل إبراهيم

 أحمد مرعى قناوى -27 سنة محام –  أخى أحمد اغتالته يد أمن الدولة أثناء مظاهرة   السبت 29 يناير آخر ما تكلم به  هى لله هى لله  وأكمل قناوى وهو يبكى : قبل دخول أخى غرفة العمليات وقبيل استشهاده دخلت عليه وهو يقول لصديقه إبراهيم نصير : الشهادة ياأخ إبراهيم الشهادة وهو يرفع سبابته ولما سألته ما بك قال : هى لله هى لله يا قناوى وأوضحت أمه أنه كان صالحا مطيعا لها يصلى الفجر ويقوم الليل  وقالت – وهى تبكى – حسبى الله ونعم الوكيل فيمن قتلوه ربنا يأخذ لى حقى منهم وآخر ما كتب  أحمد مرعى بخط يده ( الحمد لله الذى بحمده تتم به الصالحات  أما بعد جال بخاطرى أن أكتب كلمات أنه لابد للإنسان للعيش فى هذه الحياة من فكرة يحيا بها ويعيش من أجلها ويموت من أجلها أظن هذه الفكرة هى عودة الخلافة الراشدة وهذا هو الحق المبين والله أعلم)

أما الشهيدربيع محمد مليجى حضر من القاهرة ليعمل كهربائيا فى الإسماعيلية وأصر على المشاركة فى تظاهرة  السبت 29 يناير  التى سارت بشارع محمد على ومنطقة أمن الدولة والثلاثينى واصيب بطلقة نارية فى رأسه نقل على إثرها لمستشفى الخير والبركة  ثم المستشفى الجامعى حيث لقى مصرعة يقول  فهمى فهمى على –صديقه –وجدت إصرارا من ربيع للمشاركة فى المظاهرة وقال لى   :لقد تزوجت ورزقت 4 أبناء فماذا أريد من الدنيا ؟ ثم سألنى  الذى يموت فى المظاهرة يموت شهيد ا ؟ قلت نعم فانطلق وقال أريد أن أفعل شيئا وأضافت زوجته : طلبنا من ربيع عدم المشاركة فى الإسماعيلية ويأتى إلى القاهرة ليشارك فى المظاهرات القريبة منا فرض وتعجل وانتقل غلى الله والشهيد عطية السيد مصطفى -40سنة من عزبة فرج بمنطقة التعاون بالإسماعيلية  متزوج وله 4 اولاد( محمد – فاطمة –زينب – مصطفى ) لقى مصرعه يوم السبت 29 يناير بعد إصابته بطلق نارى فى الرأس أتناء المظاهرة نقل على إثره للمستشفى العام ولفظ انفاسه الأخيرة بعد العصر بقليل قبل استشهاده بيوم ذهب لزيارة إبراهيم الصعيدى – جاره –بالمستشفى وقال له سامحنى وفى صبيحة استشهاده أوصى نجله محمد ليكون فى خدمة الناس وليصنع المعروف فى أهله وفى غير أهله وعندما سأله صديقه عبد العظيم –وهو فى طريقه للمظاهرة إلى أين أنت ذاهب قال : لأقول كلمة لله فى وجه الظلمة وقال أحمد عيد شقيق والد الشهيدة منة الله والدها فى حالة نفسية سيئة لم يستطع الحضور واضاف عيد : الشهيدة منة الله – 11 سنة – كانت عند خالتها فى الإسماعيلية جاءتها رصاصة فى صدرها وهى فى البالكونة وأكمل -وهو يختنق بالعبرات – منة الله قالت لزوجتى قبل استشهادها بأيام هيا نذهب إلى سيناء ونعبر إلى فلسطين ونقاتل اليهود حتى نموت شهداء وندخل الجنة بغير حساب أما والدة الشهيد سيد عميش قالت : لقد خبأت   سعيد الشوربجى – ضابط أمن الدولة – فى بيتى عندما هرب من مبنى فرع  أمن الدولة  واتضح بعد ذلك أنه قاتل ابنى  ومن ناحية أخرى ذكر عاملون بالمستشفى الجامعى أن هناك الكثير من الضحايا استشهدوا فى الثورة لكن الأطباء جاءتهم أوامر من محافظ الإسماعيلية بكتابة سبب الوفاة  ارتفاع حاد فى الدورة الدموية وتوعد الأهالى للمحافظ والأطباء الذين تواطؤا معه

وفى نفس السياق طالبت أسرة  الشهيد محمود يحي زكريا الذى قتلته الداخلية فى مظاهرات الغضب بالإسماعيلية  بملاحقة الجناة قال  أحمد يحي زكريا – شقيق الشهيد – :أخى  محمود انتهى من عمله وكان معه تروسيكل ذهب ليوصله لصاحبه عند السوق الصغير بحى السلام  فأصابته طلقتان واحدة اخترقت عنقه والأخرى صدره وكان مأمور القسم  والضباط والعساكر والمخبرون يضربون جميعا بالآلى و بالرصاص الحى وأضاف : أسرعت بأخى إلى مستشفى الجامعة ولكنه مات وطالب محمود بالقصاص من الشرطة قائلا   : المفروض كل الذين  فى الشرطة يعدمو ومن ناحيته قال علاء أبو ستيت – عضو  نقابة المحامين الفرعية بالإسماعيلية – دماء الشهداء لن تذهب هباء ولن تضيع سدى فهى كما كانت وقودا للثورة ستظل روحا تسرى فى نفوسنا  حتى تحقق الثورة أهدافها  وأكد أبو ستيت أن نقابة المحامين ستلاحق الجناة  حتى تنال جزاءها الرادع  والقصاص العادل وأضاف  علاء : قمنا يتشكيل لجنة قانونية  بنقابة المحامين لملاحقة المجرمين والحفاظ على مكاسب الثورة

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*