الأربعاء , 22 نوفمبر 2017
أخر الأخبار

البلتاجي: مصر كانت “مخطوفة” وحررتها ثورة يناير

منصة المؤتمر (تصوير أحمد صلاح)

مصر كانت مسروقة  ومخطوفة ومغيبة عن عن دورها الدولى والإقليمى، بل غائبة عن شعبها ، هذا الشعب الذي حرم من حريته وكرامته بفعل مجموعة من  الطغاة واللصوص الذين أسقطتهم ثورة 25يناير ، لذلك وجب علينا أن نحافظ على الثورة وأن نستشعر جميعاً المسؤلية تجاهها.

بتلك الكلمات استهل دكتور محمد البلتاجى “أمين الكتلة البرلمانية للإخوان المسلمين 2005م” وأحد فرسان ميدان التحرير كلمته في مؤتمر الإخوان المسلمين بمدينة التل الكبير مساء الثلاثاء 5/4/2011م تحت عنوان ” من نحن وماذا نريد “.

وألمح البلتاجي أن من ثمرات الثورة أن الشعب الآن يفعل ما يريد، فيجتمع فى المكان والزمان الذى يريد ، وأشار إلى أن الحرية لاتوهب بل تنتزع .

وذكر البلتاجى بعض الملامح من ملحمة الثورة فى ميدان التحرير  وكيف أن الشعب ضحى بدمه وبروحه  وتصدى للنظام  الفاسد وقواته حتى أسقطه وأشاد البلتاجى بدور القوات المسلحة التى وعت الدرس جيداً وانحازت لصفوف الشعب واحتضنت ثورته.

أقيم المؤتمر تحت رعاية الدكتور حمدي إسماعيل “عضو الكتلة البرلمانية للإخوان المسلمين ونائب الدائرة 2005م” وإخوانه بالتل الكبير وبحضور ما يزيد عن ثلاثة آلاف مواطن تلاوي ، وبحضور الدكتور محمد طه وهدان “أحد قيادات الإخوان بالإسماعيلية” ، وشارك الشاعر الكبير محمد جودة بقصيدته الرائعة “أنا العاشق”.

وفى كلمته قال الدكتور حمدى إسماعيل: هذه الثورة أعظم من ثورة 1919 لأنها رفعت رأس مصر وامتزجت فيها دماء المصريين مسلمين وأقباطاً ، وألمح إسماعيل إلى تاريخ مدينة التل الكبير الثوري والنضالي وذكر بـ أحمد المنيسي وعمر شاهين “شهداء شباب الإخوان” الذين أذاقو الاحتلال الإنجليزى الذل والهوان على أرض مدينة التل الكبير.

ثم تحدث إسماعيل في عجالة سريعة عن حزب الحرية والعدالة وأوضح مبادئه وملامحه ، ودعا جماهير التل الكبير للمشاركة فيه، وأن البرنامج سيكون بين أيديهم في القريب العاجل.

وفي كلمته تصدى الدكتور محمد طه وهدان مجموعة من التعريفات والرد على أسئلة الحضور ، والتى انصبت في غالبها عن حرب الحرية والعدالة وجماعة الإخوان المسلمين والعلاقة بينهما، وقال أن الحزب يسع جميع المصريين من الشرق غلى الغرب ومن الشمال إلى الجنوب ، فمصر بيت واحد وكل المصريين إخوة وشركاء في الوطن ولا يوجد بيننا وما يسميه الإعلام المغرض بـ “الآخر” فأصحاب البيت الواحد “مصر” جميعهم واحد.

ونبه وهدان بأنه لا يوجد في الإسلام دولة دينية “ثيوقراطية” وأن هذا المصطلح ورد إلينا من الغرب ، وقال أن الدولة الإسلامية كانت مدينية حتى في عصرها الأول فأبوبكر الصديق وعمر بن الخطاب “رضى الله عنهما” لم يكونا من فقهاء وعلماء المسلمين ، ولكن كانوا ساسة وحكام للدولة الإسلامية.

كما ألقت الأستاذة “ملكة عبد الحميد” كلمة الأخوات في المؤتمر ، وألقى الأستاذ عبدالعليم رشاد كلمة حزب العمل ، والأستاذ عبد العزيز شوقي كلمة حزب الوفد ، كما اعتذر الدكتور صفوت حجازي والأنبا لوقا عن حضور المؤتمر لظروف ضيق الوقت .

تخلل المؤتمر الهتافات الحماسية منها ( اشهد يازمام اشهد يا زمان كل الشعب مع الإخوان – الله أكبر ولله الحمد –مصر يا أم ولادك اهم  دول يفدوكى بالروح والدم – مساواة حرية عدالة اجتماعية ) ، وختم المؤتمر بإنشودة “جيل العزة والحرية” وسط تفاعل كبير من الحضور الذين تشابكت إيديهم المرفوعة

قدم الحفل الأستاذ خالد رشيد والأستاذ ياسر يونس والدكتور بليغ حمدي وكان فى استقبال الحضور من رموز التل الكبير د. سمير سلامة  والأستاذ محمد سالم والأستاذ علاء محمود والدكتور عمر القصري والأستاذ جمال حامد والأستاذ داؤد السيد .

الصور والفيديوهات بعد قليل إن شاء الله

التل الكبير – خليل إبراهيم ، محمد سليمان

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*