الجمعة , 24 نوفمبر 2017
أخر الأخبار

الجمعة القادمة: كسوف جزئي للشمس في مصر

تشهد جميع المدن المصرية صباح الجمعة القادمة 15 يناير 2010 م كسوفاً جزئياً للشمس، فيما يعد أولى ظواهر الكسوف والخسوف لهذا العام، وأطول كسوف حلقي خلال الألف عام القادمة..

سيبدو الكسوف حلقياً في جمهورية افريقيا الوسطى وجمهورية الكونغو الديموقراطية واوغندا وجزر المالديف وجنوب شرق الهند وسريلانكا وميانمار وسط الصين، بينما سيبدو كسوفاً جزئياً في معظم دول قارة أفريقيا وجنوب شرق أوروبا ودول منطقة الشرق الأوسط.

ويرجع العلماء سبب الظاهرة إلى مرور القمر بين الأرض والشمس، وستبدأ الظاهرة بعد الشروق بقليل فى تمام الساعة 7:05 صباحاً بتوقيت القاهرة، وستختلف توقيتات الكسوف قليلاً من مدينة مصرية إلى أخرى.

وسيستغرق الكسوف حوالي ساعتين، ومن المتوقع أن يحجب القمر حوالي 25% من قطر الشمس، فى أقصى مراحل الكسوف في مصر ، وتحدث ظاهرة الكشوف الجزئي عندما يمر القمر بين الأرض والشمس، فيسقط ظل القمر على سطح الأرض، ويتحرك بسرعة كبيرة، عابراً مساحات واسعة من كوكب الأرض، وفى المناطق التى يمر عليها ظل القمر يرى الكسوف.

لمعلوماتك:

كسوف الشمس

كسوف الشمس هو ظاهرة فلكية تحدث عندما تتوضع الأرض والقمر والشمس على استقامة واحدة تقريبا ويكون القمر في المنتصف أي في وقت ولادة القمر الجديد عندما يكون في طور المحاق مطلع الشهر القمري بحيث يلقى القمر ظله على الأرض وفى هذه الحالة إذا كنا في مكان ملائم لمشاهدة الكسوف سنرى قرص القمر المظلم يعبر قرص الشمس المضيء فيحجبه كليا أو حلقيا أو جزئيا.
بشكل عام قد تستمر عملية الكسوف الكلي من بدايتها إلى نهايتها قرابة الثلاث ساعات ونصف الساعة إما مرحلة الكسوف الكلي (أي استتار قرص الشمس بشكل كامل) فهي تتراوح من دقيقتين إلى سبع دقائق في أحسن الأحوال ويعود السبب إلى أن قطر بقعة ظل القمر على الأرض لا يصل في أحسن الأحوال لأكثر من 270 كم وبما أن سرعة حركة ظل القمر على الأرض تبلغ قرابة 2100 كم/ساعة فان مسافة 270 كيلومترا تقطع خلال مدة تقارب السبع دقائق. ولهذا لا تدوم مدة الكسوف الكلى أكثر من تلك المدة عادة.

أنواع الكسوف

كسوف كلي: يحدث الكسوف الكلي للشمس عندما يصل ظل القمر إلى سطح الأرض وفي هذه الحالة ينكسف كامل قرص الشمس. وعندها تظهر الحلقة ماسية ويحدث الكسوف الكلي في مناطق التقاء رأس مخروط ظل القمر بالأرض. ويتخذ الكسوف الكلي مساراً محدداً تبعا لمساري حركة الأرض والقمر.
كسوف جزئي: ويحدث في المناطق التي يسقط فيها شبه ظل القمر على سطح الأرض. وشبه ظل القمر في هذه الحالة هي المنطقة التي لا يُرى كامل قرص الشمس منها. وتزداد نسبة الكسوف الجزئي عند الاقتراب من منطقة (مسار) الكسوف الكلي.
كسوف حلقي أو خاتميّ: ويحدث عندما يكون القمر في نقطة بعيدة ما عن الأرض (لأن مسار القمر حول الأرض بيضاوي) فيكون قرص القمر أصغر من أن يحجب كامل قرص الشمس، وفي هذه الحالة لا يصل رأس مخروط ظل القمر إلى سطح الأرض، فينكسف قرص الشمس من الوسط في المناطق التي تقع في امتداد مخروط الظلّ وقد تصل فترة حلقيته إلى اثنتي عشرة دقيق وثلاثين ثانية وذلك بسبب المسافة الأكبر التي يجب على قرص القمر الصغير ان يقطعها.
الكسوف الهجين: هو ما بين الكسوف الكلي والكسوف الحلقي إذا شوهد هذا الكسوف كاملا في نقطة ما وحلقي في أخرى فيعتبر كسوفا هجينا اي يجمع بين نوعين ومثل هذا الكسوف نادر جدا.

مخاطر النظر إلى قرص الشمس من دون نظارة واقية أثناء الكسوف

لا تصدر الشمس أثناء الكسوف أي اشعاعات مضرة بالعين غير تلك التي تطلقها عادة ونحن نعلم أن التحديق الى الشمس في الاحوال العادية لمدة 15 ثانية على الأكثر كفيل بالتسبب في العمى لكن خطورة الكسوف تأتي من فارق أن الشمس غير المكسوفة تصدر كميات كبيرة من الاشعة الضوئية ما يؤدي الى تضييق حدقة العين لأقصى حد ممكن وبالتالي عدم السماح للاشعة المضرة بالعبور الى الشبكية. اما أثناء الكسوف فان كمية الاشعة الضوئية الصادرة عن الشمس تقل بشكل ملحوظ بسبب استتار جزء من قرص الشمس (تكون النسبة 20 في المئة) وهذا ما يجعل حدقة العين تتوسع بشكل كبير. فاذا ما كانت العين مركزة على الشمس مباشرة نفذت كمية كبيرة من الاشعة الضارة نحو الشبكية وسببت لها اذية موقتة أو دائمة وقد لا تظهر الأذية مباشرة بعد المراقبة بل يتأخر ظهورها بضع ساعات أو أكثر أحيانا وتتمثل الأذية بعمى دائم في العين وباضطراب في الرؤية وضعف في قوة الابصار.
ويتضمن الاشعاع الشمسي الوارد الى الأرض ثلاثة أنواع من الاشعة الكهرومغناطيسية وهي الأشعة التي تشكل خطرا على عين الانسان وهي:
الأشعة الضوئية: عندما تكون كثافة الضوء عالية تتسبب هذه الأشعة في أذية ضوئية كيميائية تدعى بالانسمام الضوئي حيث تتعطل قدرة الخلايا البصرية على الاستجابة للضوء.
الأشعة تحت الحمراء: تتسبب هذه الاشعة في تسخين الشبكية مسببة أذية حرارية تدعى التخثر الضوئي تتمثل بحرق الانسجة وتدمير الخلايا الحساسة للضوء (الخلايا العصوية والمخروطية) ولا يشعر الانسان بآلام هذا الضرر لأن الشبكية تخلو من مستقبلات الحرارة والألم.
الأشعة فوق البنفسجية: تسبب حروقا في الشبكية كما تسرع حدوث الانسمام الضوئي لان طاقتها أكبر بكثير من الاشعة الضوئية.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*