الإثنين , 20 نوفمبر 2017
أخر الأخبار

مخاوف اسرائيليه وامريكيه من سقوط نظام الاسد

قالت “معاريف” إن احتجاجات الجمعة العظيمة في سوريا أكدت أن الرئيس بشار الأسد اقترب من نهايته المحتومة، حيث بدا فاقدا للسيطرة وشبه ضائع في ذلك اليوم الذي شهد سقوط أكثر من مائة قتيل في أكثر الأيام عنفا منذ اندلاع الاحتجاجات.

وعبرت كل من يديعوت احرونوت ومعاريف عن اعتقادهما بأن اسرائيل والولايات المتحدة في غاية القلق من الوضع في سوريا بعد الاسد.

وأضافت “إن إسرائيل في معضلة شديدة حيث أن الأسد حرص على مدى السنين أن تكون هضبة الجولان هادئة دون إطلاق رصاصة واحدة”.

وقال”عوديد جرانوت” كاتب المقال  أن الجمعة الاخيرة كانت مفصلية لدى الطرفين في سوريا، فالمتظاهرون طالبوا للمرة الأولى بسقوط النظام بعد أن كانت مطالبهم تقتصر على الإصلاح والحرية، والنظام من جانبه استخدم أعلى درجات العنف واخلف وعده فما كان من بعض النواب إلا أن قدموا استقالاتهم على الهواء مباشرة احتجاجا على القتل الجماعي على يد قناصة النظام وقوات الأمن.

وقد قال الاسد فى حديث له أن سوريا ليست تونس ولا حتى مصر”، بمعنى أن الاضطرابات لن تصل إليها، وهذا ما قاله من سبقه فى مصر وليبيا.

واعتبرت “يديعوت أحرونوت” أن موقف الإسرائيليين تجاه الرئيس السوري يتلخص في أنهم “يخشون أن يسقط، وأيضاً يخشون أن لا يسقط وتهدء ثورة السوريين

وأوضحت الصحيفة أن “الوضع الاقتصادي الصعب وكراهية السلطة وأغلبية السنة بين السكان، كلها عوامل ستقود إلى استيلاء الإخوان المسلمين على الحكم، وهؤلاء غير مستعدين للاعتراف بإسرائيل بأي شكل ومعنيون بإزالتها من خريطة المنطقة”.

وفي كل الأحوال فإن يديعوت أحرونوت اعتبرت أن الأحداث الحالية في سوريا تشكل أولا وقبل كل شيء ضربة شديدة لمن راهنوا على الأسد ووقفوا إلى جانبه مثل بعض الأوروبيين.

وختم الكاتب بأن رئيسا جديدا في سوريا ينتمي للطائفة السنية من شأنه أن يخلق مشكلة عسيرة لطهران الشيعية، التي طالما أكدت مؤخرا أنه فقط الرؤساء القريبون من الولايات المتحدة مثل زين العابدين بن علي وحسني مبارك وحتى معمر القذافي هم الذين يمكن أن يسقطوا.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*