الجمعة , 24 نوفمبر 2017
أخر الأخبار

المرشد العام في زيارة الإمام الأكبر

قام فضيلة الأستاذ الدكتور محمد بديع المرشد العام للإخوان المسلمين، بزيارة فضيلة الإمام الأكبر شيخ الجامع الأزهر، الأستاذ الدكتور أحمد الطيب، صباح اليوم بمقر مشيخة الجامع الأزهر.

 

حضر اللقاء أصحاب الفضيلة الأستاذ محمد مهدي عاكف المرشد العام السابق، والدكتور عبد الرحمن البر عضو مكتب الإرشاد والأستاذ بجامعة الأزهر، والشيخ سيد عسكر الأمين المساعد السابق لمجمع البحوث الإسلامية، والشيخ حجازي إبراهيم، ووليد شلبي المنسق الإعلامي لفضيلة المرشد، كما حضر اللقاء أيضًا أصحاب الفضيلة الدكتور عبد الله الحسيني وزير الأوقاف، والدكتور أسامة العبد رئيس جامعة الأزهر، والدكتور حسن الشافعي، والدكتور عبد الفضيل القوصي، والسفير محمود عبد الجواد مستشار شيخ الأزهر، وآخرون.

وفي بداية اللقاء، شكر المرشدُ الإمامَ الأكبرَ على حسن الاستقبال، وأثنى على موقفه المستنكر للأسلوب غير الإنساني الذي تمَّ التعامل به مع جثة الشيخ أسامة بن لادن، وأكد الطرفان أن أبسط الحقوق الإنسانية أن يُدفن الإنسان بالطريقة الشرعية، وعلى عدم القبول بالتدخل السافر في شئون الدول، وقتل الناس من غير محاكمة عادلة.

 

كما أثنى فضيلة المرشد على الوسطية التي يتمتع بها الأزهر، الذي سبق إلى قبول التنوع الفكري والفقهي طوال تاريخه العلمي المجيد، ونوَّه فضيلته بدور الأزهر العالمي في نشر الفكر الإسلامي وتعليمه، وأنه يمثل البذور المنتقاة التي تحمل الصفات الوراثية الأصلية، وحيثما زُرِعت في أي تربةٍ تُنتج الفكر الوسطي السمح المعتدل، الذي يُعبِّر عن حقيقة الإسلام أصدق تعبير.

 

وأكد فضيلة الإمام الأكبر أن الأزهر يمثل الأم الحاضنة للفكرة الإسلامية، ويقوم خريجوه بنشر الإسلام الصحيح في أرجاء الدنيا.

 

وأشار الدكتور حسن الشافعي إلى أن الإخوان تتطابق أفكارهم مع فكر الأزهر الشريف، وكلاهما وجهان لعملة واحدة، تحمل الفكر الوسطي الذي يمثل صحيح الإسلام.

 

كما أشار فضيلة المرشد إلى أجواء الحرية التي نعيشها، وأن البلاد تتنفس هواءً نقيًّا، يدفع إلى التفاؤل بمستقبل مشرق للأمة إن شاء الله.

وأكد الأستاذ محمد مهدي عاكف أن ثورة التحرير كشفت عن المعدن الأصيل لشعب مصر الذي لا تزال كل عناصر الصحة والسلامة قوية بداخله، وأن الله تعالى نصر هذه الثورة بما رأى من إيمان هذا الشعب، وبما علم من سلامة قلوبهم.

 

واتفق الجميع على أن الله تعالى هو صاحب النصر والتأييد لهذه الثورة، وثَمَّنَ الجميع دور الجيش المصري الذي أثبت أنه جيش الشعب بحمايته لثورة الشعب.

 

وأكد المرشد العام أن النظام الفاسد السابق حاول الوقيعة بين الإخوان والجيش بتقديم الإخوان إلى محاكماتٍ عسكرية ظالمة، لكن الإخوان رفضوا هذه الوقيعة، واستمروا يحملون التقدير لجيش الأمة.

 

وفي الختام دعا فضيلة المرشد بالتوفيق للأزهر، بشيخه وعلمائه ودعاته، وسأل الله أن يُجري الخير على أيديهم.

 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*