الخميس , 23 نوفمبر 2017
أخر الأخبار

إحالة 190 شخصاً لمحاكم عسكرية في إحداث امبابة

الحكومة تتوعد مثيري الفتنة والبلطجة

الحكومة تتوعد مثيري الفتنة والبلطجة

قرر المجلس الاعلى للقوات المسلحة في مصر الاحد إحالة جميع من تم إلقاء القبض عليهم وعددهم 190 شخصا إلى المحكمة العسكرية العليا، لتوقيع العقوبات الرادعة عليهم، وذلك على خلفية الاشتباكات الطائفية التي شهدتها منطقة امبابة.

وندد المجلس الاعلى للقوات المسلحة في صفحته الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك” في الرسالة رقم 48 ، بالأحداث المؤسفة التي تعرضت لها منطقة إمبابة، منذ مساء السبت وحتى الساعات الأولى من صباح اليوم والتي تسببت في سقوط حوالي 10 قتلى و186 مصابا.

واشار المجلس الى انه لم يتم التأكد حتى الآن من الأرقام الحقيقية، للتضارب الواضح فيما تبثه الوكالات والقنوات الفضائية من حصيلة، بالإضافة إلى تلفيات وخسائر في الممتلكات العامة والخاصة وكنيسة العذراء بشارع الوحدة.

وأوضحت الرسالة أن القوات المسلحة قررت إحالة جميع من تم إلقاء القبض عليهم وعددهم 190 شخصا إلى المحكمة العسكرية العليا، لتوقيع العقوبات الرادعة عليهم، بالإضافة إلى دفع لجنة لتقدير التلفيات التي حدثت وإعادة كل الممتلكات وجميع دور العبادة إلى ما كانت عليه قبل الأحداث.

كما أكد المجلس الأعلى للقوات المسلحة أنه سيتم التصدي بكل حزم وقوة لكل محاولات المساس بدور العبادة، وتوقيع أقصى العقوبات على كل من يثبت عليه اشتراكه في هذه الجريمة، محذرا من المخاطر الشديدة التي تحيط بمصر خلال هذه الفترة، والتي حذر منها خلال الأيام الماضية.

وتابعت الرسالة “يناشد المجلس كل طوائف الشعب المصري الأصيل وشباب الثورة والقوى الوطنية وعلماء الدين الإسلامي والمسيحي أن يكونوا كالبنيان المرصوص في التصدي لمحاولة تمزيق نسيج الأمة، والتي تسعى لها قوى الشر والظلام”.

وختم المجلس الرسالة بأنه لا عودة إلى الماضي ولا هدف إلا الاستقرار والأمن وتحقيق أهداف الثورة.

ويأتي ذلك على خلفية تجمهر عدد كبير من المسلمين أمام كنيسة ماري مينا بمنطقة إمبابة ، إثر شائعة احتجاز شابة مسيحية تدعى عبير طلعت خيري 25 سنة من ساحة سليم قرية الشيخ شحاتة أسيوط على خلفية أنها أسلمت وأشهرت إسلامها في الأزهر وغيرت اسمها إلى أسماء محمد إبراهيم.

وعقب التجمهر الذي أثار الذعر لدى المسيحيين المجاورين للكنيسة وداخلها واعتبروا ذلك تهديدا للكنيسة فبدأ التجمهر من المسيحيين ظنا منهم أن المسلمين سيقتحمون الكنيسة وبدأت الاحتكاكات بين الطرفين وتبادل الطرفان إطلاق النار وزجاجات الملوتوف مما أسفر عن سقوط قتلى وإصابات من الطرفين، واشتعال بعض المنازل المجاورة للكنيسة مما استدعى تدخل الجيش والشرطة  للسيطرة على الأمن.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*