الأحد , 19 نوفمبر 2017
أخر الأخبار

اليوم.. افتتاح المركز العام لجماعة الإخوان المسلمين

يفتتح فضيلة الأستاذ الدكتور محمد بديع، المرشد العام للإخوان المسلمين، في السابعة من مساء اليوم السبت، المركز العام الجديد لجماعة الإخوان المسلمين بالمقطم.

يشارك في الافتتاح عدد من قيادات وممثلي الأحزاب والقوى السياسية والوطنية والمفكرين والكتَّاب والأدباء.

ويعقب الافتتاح مؤتمرٌ جماهيريٌّ، أمام المركز العام، في شارع 10 متفرع من شارع 9 بالمقطم.

تعليق واحد

  1. السيد محمد

    ورد في احد كتب استاذنا الدكتور الفاضل يوسف القرضاوي ” ان الغافل يعيش لياكل اما العاقل فانه ياكل ليعيش ” ثم يتساءل ” لماذا يعيش العاقل ؟ ”
    وارجوا ان يسال كل منا نفسه ما اهمية الاجابة علي هذا السؤال ؟
    فيما اعتقد ان الاجابة علي هذا السؤال سيبني عليها اشياء هامة علي المستوي الفردي والجماعي بل وقد تتعدي القومي
    لماذا اعيش ؟ ………. لابد ان نسال انفسنا اذا كنا عقلاء ؟
    الاجابة ستساعد كل فرد وجماعة وامة علي تحديد اهدافها بسهولة ، وترتيب الاولويات ، وعدم الخلط بين الضروريات والكماليات ، وسهولة اتخاذ قرار الاقدام علي عمل والاصرار عليه والتضحية من اجله ، وترك اعمال اخري والنفور والفرار منها مهما كانت المغريات ، …
    ان الاجابة تساعد كل فرد وجماعة في تحديد رؤيته ورسالته في هذه الدنيا (تاريخا وجغرافيا ) ، يعرف اين مكانه ومافاته وما هو مقدم عليه ، يستطيع ان يقيم نفسه واعماله في اي وقت في سهولة ويسر حيث الاهداف واضحة
    والاجابة علي السؤال ستختلف من فرد لاخر وذلك لاختلاف العقائد والقيم والاتجاهات والبيئة التي يعيش فيها كل فرد
    لذا فما يعنيني هو اجابتي انا علي هذا السؤال ومن انا ؟ انا هذا الانسان المسلم الذي في رقبته بيعه ويعيش بين الناس
    لذا فان اجابتي علي السؤال لابد ان تقترن بالعناصر المكونة لي وهي : –
    1- انسان 2- مسلم 3- في جماعة 4 – مرتبط بمن حوله في بيئته
    فكيف اجيب علي السؤال واعرف اهدافي وتحديد رؤيتي ورسالتي واولوياتي في تناسق وترابط بين تلك المكونات الاربعة؟
    =====================================
    اولا – كوني انسان فهذا يفرض علي معرفة لماذا خلقنا الله ؟
    قد يسرع البعض في الاجابة ” للعبادة” ” وما خلقت الجن والانس الا ليعبدون” ، نعم للعبادة لكن ، هذا توصيف عام قد احتاج وغيري الي ما يفصله ومن الايات ” واذ قال ربك للملائكة اني جاعل في الارض خليفة قالوا اتجعل فيها من يفسد فيها ويسفك الدماء …” وبمفهوم المخالفة افهم منها ان الخليفة حينما يحافظ علي الانسان والمكان الذي يعيش فيه يكون قد حقق الغرض من خلقه فلا يفسد في الارض بل يصلح ، ولا يسفك دم اي انسان بل يحافظ علي هذا المخلوق الذي كرمه الله واسجد له الملائكة
    ثانيا – كوني مسلم فماذا يريد الاسلام من المسلم ؟
    والسؤال لا اجد اجابة له ايسر من مقاصد الشريعة الاسلامية التي شرعت الحلال والحرام من اجل الحفاظ علي وحماية خمسة رتبها بعض العلماء في :- النفس والعقل والدين والمال والعرض
    فحماية هذا الكيان البشري والحفاظ عليه هو اهم الضرورات ، فهو الذي سيصير له عقل وهو الذي سيحمل الدين ويصير له مال وعرض
    فان تعارضت حماية النفس مع غيرها فالاولوية تعطي لحماية النفس وما تتطلبه من حماية للعناصر التي تحمي كرامته كما خلقه الله مكرما
    ثالثا – ماذا تريد الجماعة من افرادها ؟
    تحقيق الاهداف الاساسية التي انشات من اجلها واولها الفرد المسلم الذي اذا نظرنا الي مواصفاته التي حددها مؤسس الجماعة سنجد انها كلها صفات لانسان كريم الصفات في شكله ومضمونه وعلاقاته بكل ما هو حوله فهو قوي الجسد قادر علي الكسب سليم العقيدة صحيح العبادة منظم في شئونه نافع لغيره مثقف الفكر…. اذن فهي الوصول بالفرد الي افضل صورة كلما امكن ذلك
    رابعا – الارتباط بالبيئة ماذا يفرض علي ؟
    ما افهمه ان الدين في جوهره انما جاء ليحقق مصالح الناس في الدنيا والاخرة ؛ فمكارم الاخلاق التي جاء الرسول (ص) ليتممها هي في جوهرها حسن التعامل مع كل ما يحيط بالانسان، وينسب لإحد الائمة الكبار انه طالما تحقق العدل فقد طبقت الشريعة ، والصحابة والتابعين في ظل تطبيقهم وتمسكهم بالشريعة سادوا الدنيا لقرون طويلة وهذا واقع عملي وتاريخ لا ينكره مخلوق ، فلماذا نتاخر وعندنا هذا الدين العظيم ، وبالاحري كيف نتقدم في دنيانا انطلاق من ديننا كما فعل الاولون ، ان معيار التقدم بين الدول يعتمد علي بعض المؤشرات اهمها حالة المواطنين من حيث :- الصحة والتعليم والدخل ، وهي ايضا تدور حول مواصفات الفرد ، فكلما كان متعلما مثقفا ، ولا يعيش عالة علي الناس بل لديه القدرة المادية التي تمكنه من العيش الكريم ، وذو صحة جيدة ومن باب اولي الا يكن صاحب مرض ، كلما كان ذلك كان الانسان مكرما كما اراد له الله
    ولايخفي علي احد ان المثلث المدمر الذي اذا اجتمع علي امة اهلكها :- الفقر ، المرض ، الجهل – وهو معاكس تماما لمؤشرات التنمية
    ــــــــــــــــــــــــــــــــ
    مما سبق عرضه نجد ان الاهتمام بالانسان والبيئة التي يعيش فيها هو الهدف الذي يحقق الاتي :-
    • الغرض من خلق الانسان
    • المقاصد المرجوة من الشريعة الاسلامية
    • اول اهداف الجماعة
    • اتخاذ خطوات جادة في طريق التنمية الشاملة
    لذا اعتقد ان رسالتنا تتحدد في :-
    التحسين المستمر لاحوال الانسان وبيئته
    ===========================================
    بعض الاستشهادان
    • سيد الشهداء
    ما بالك ان استطعت الحصول علي جزاء سيد الشهداء حمزة … رجل قام الي حاكم ظالم فامره ونهاه فقتله – لان الحاكم الظالم بالطبع ظلم نفسه وشعبه ، فمن يجعل همه الدفاع عن حقوق الناس كل الناس ويضحي بروحه من اجلهم فهو وسيدنا حمزة سواء في التقدير والاجر عند الله في اليوم الاخر
    • قتل النفس والفساد في الارض
    ” من قتل نفس بغير نفس اوفساد في الارض ..”
    • لو ان دابة في العراق
    • من مشي في حاجة اخيه
    • اماطة الاذي عن الطريق
    • من ولي امرا من امور المسلمين
    • الصوامة القوامة تؤذي جيرانها
    • وقوف الرسول (ص) لجنازة يهودي
    • لان يمشي احدكم في حاجة اخيه خير من الاعتكاف في مسجدى …..
    • خير الناس انفعهم للناس
    • كلب وقطة سبب لدخول الجنة ، النار
    • يوصني بالجار حتي ظننت انه سيورثه
    • ادخال السرور علي قلب مسلم
    • ما علي الارض زينة لها فماذا نحن فاعلين فيها هذا هو الابتلاء
    • غرس الفسيلة ولو قامت الساعة
    • الوالدين هما سبب وجود الانسان وعقوقهما ياتي بعد الشرك بالله – فالله هو الخالق والوالدين هما سبب الوجود
    • قضاء حوائج الناس
    • الجهاد والزكاة … ففيم الجنة؟
    • الكفروالفقر

    • تعلمنا الانخاف علي الدين لان الله ناصره لامحاله، فاذا كانت عناصر منظومة الدعوة الي الله هي :- رسالة / داعي الي الله / متلقي الدعوة فالخوف اذن لن يكن الا علي هذا الكيان البشري سواء كان حاملا او متلقيا للدعوة ، ولن نجد اشد خطورة علي الانسان من الفقر والمرض والجهل
    • ان جعلنا ما علي الارض زينة لها لنبلوكم … فماذا سيفعل الانسان في تلك الزينة هذا مناط خلق الارض
    =========================================
    فلنقترب من التنفيذ :-
    لكي نبحث في موضوعات تصلح ان تكون مشروعات تنفذ علي ارض الواقع فلابد ان ننطلق من مبادئ اساسية وهي :-
    1- محاربة ومقاومة كل الاسباب التي تؤدي الي الاضرار بالانسان من اي جانب خاصة الصحي والتعليمي والاقتصادي
    2- محاربة ومقاومة كل الاسباب التي تؤدي للاضرار بالبيئة :- طبيعية ، واجتماعية وسياسية واجتماعية واقتصادية ….
    3- دعم وتشجيع ومساندة كل الاسباب والوسائل التي تؤدي الي تحسين احوال الانسان خاصة الحالة التعليمية والصحية والاقتصادية
    4- دعم وتشجيع ومساندة كل الاسباب والوسائل التي تؤدي الي تحسين البيئة بكل اشكالها

    وفي كل الاحوال يجب ان نراعي ان :-
    1- التغيير في الانسان يجب ان يكون شاملا لتغيير ثقافي فكري ووجداني وسلوكي
    2- عملية التغيير يجب ان تعتمد علي اسس واساليب تربوية وعلمية وقانونية في آن واحد وتناسق كبير فيما بينها
    3- ميادين التغيير يجب ان تشمل الاسرة / المدارس والجامعات / الاعلام / اماكن العمل / التجمعات المدنية من نوادي ودور عبادة وجمعيات و..
    ــــــــــــــــ
    • مشروع تشجير
    أ‌- نعد مسابق لاختيار افضل 5 نماذج لاحواض زرع يمكن تنفيذها بالشوارع
    ب‌- يختار اهل كل شارع نموذج لتنفيذه
    ت‌- الاستفادة من العمل الاجمالي وذلك بوضع برنامج زمني متناسق يؤدي الي سرعة تنفيذ الاحواض ، توريد الطين والاسمدة الطبيعية والنباتات
    ث‌- بحث كافة الوسائل التي تمكننا من استمرارية المشروع(خدمة بعد البيع) من دعم فني ، مادي ، معلومات ….مثل ان تتواكب معها حملة توعية بانها اعمال لها فوائدها في الدنيا وننفذها بمنطلق ديني يتناسب مع ما سبق عرضه
    • مشروع نظافة المنازل من الملصقات ومنح حق استغلال للدعاية لاصحاب المنازل مع اعداد مكان جيد للاعلان
    • اعداد وتوزيع نشرات دورية بالوظائف الخالية بعد تجميعها من مصادر عديدة
    • نشر معلومات وبحث امكانية التدريب علي مشروعات صغيرة
    • مركز لتعليم الحرف التي يحتاجها بالفعل السوق المصري والعربي
    • بحث كافة الوسائل التي يمكن استخدامها في تعديل سلوك الافراد وتوجيهه نحو الاستغلال الامثل للموارد بصفة عامة من مياة وطاقة وارض ..والحد من الاسراف
    • الحفاظ علي نظافة مياة النيل هي معركة حقيقية فلابد من استخدام كافة الوسائل المتاحة من نشر وعي واستحداث قوانين و…. لمنع التلوث او الحد منه لما له من اثار متعددة في حياة كل الكائنات الحية في مصر
    • وضع تصور للتخلص من الضوضاء والاتربة التي تصدرها الورش المختلفة بين المنازل ( نقل الورش ، انظمة علمية لتقليل الاثار,…)
    • تجار الخردة ووضع تصور لمنع تكدس الخردة في الشوارع ، وتحسين الوسائل المستخدمة العملية ذاتها وتحسين شامل للقائمين عليها/ وحيواناتهم
    • مشروعات تقوية ذات كفاءة عالية ومصروفات رمزية
    • مشروعات مستمرة لمحو الامية
    • الباعة الجائلين والميكروفونات /والبحر /والشوارع الرئيسية
    • نشر وتركيب دورات المياة الجاهزة في الاماكن المناسبة
    • البحث في اساليب ووسائل تخفيف الاكتظاظ السكاني في المدن ودعم مشروعات التوجه نحو استثمار الصحاري
    • تفعيل دور الجامعات والربط بين مشروعات الخريجين وما تحتاجه البلاد ومحاولة تطبيقها وتبنيها والاستفادة منها قدر الامكان

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*