الأحد , 19 نوفمبر 2017
أخر الأخبار

الأستاذ عاكف يشارك في حفل ذكرى “فتح القسطنطينية”

الأستاذ عاكف وزعماء الحركة الإسلامية يجوبون بالعربة ليحيوا الشباب

شارك فضيلة الأستاذ محمد مهدي عاكف المرشد العام السابق للإخوان المسلمين، في احتفالات الذكرى 558 للفتح الإسلامي للقسطنطينية، والذي عقد هذا العام في مدينة أزميت القريبة من إستانبول التركية.

الحفل الذي تنظمه سنويًّا جمعية شباب الأناضول إحدى أذرع حركة مللي جوروش “فكر الأمة” الإسلامية التي أسسها البروفسور نجم الدين أربكان رحمه الله، شارك فيه عدد كبير من قيادات الحركة الإسلامية والعمل الإسلامي من كل أنحاء العام لإحياء هذه الذكري المهمة في التاريخ الإسلامي، على رأسهم همام سعيد المراقب العام لإخوان الأردن والشيخ رائد صلاح رئيس الحركة الإسلامية في الأراضي المحتلة، وشخصيات من الهند وباكستان وماليزيا والكويت والسعودية ولبنان.

كما شاركت شخصيات تركية مثل أوغوزخان أصل ترك رئيس الحركة، والبروفسور مصطفى كامالاك رئيس حزب السعادة، وإلياس تونجش رئيس شباب الأناضول، وحسن بيتماز نائب رئيس حزب السعادة.

وفي كلمته، أكد الأستاذ عاكف المعاني السامية التي نستخلصها في الفتح، وقال إن شخصية البروفسور أربكان تدل على أنه كان رجلاً عظيمًا ورمزًا لهذا العصر حين حمل النظام الخالد، وهو النظام العادل الذي يشتاق إليه العالم الآن.

وأضاف: “أنه لم يكن زعيمًا سياسيًّا فقط، بل كان قائدًا عليمًا وإداريًّا واقتصاديًّا، ولم يكن لتركيا فقط بل للعالم الإسلامي، وأن الذي كان يجمع كل هذه الحشد من كل أنحاء العالم الإسلامي الهم الأول هو قضية فلسطين وتحريرها من أيدي اليهود الغاصبين”.

ودعا الحضور إلى السير في الطريق الذي رسمه أربكان مستمدًّا مبادئه من القرآن والسنة، وهو الطريق الذي أعاد إحياء تركيا في العصر الحديث.

وقال الشيخ همام سعيد مراقب الإخوان المسلمين، إنه بالرغم من عدم وجود الأستاذ أربكان إلا أنه دليلٌ كبيرٌ على نجاح دعوته وحضور آلاف الشباب الذين يعدون نموذجًا في سماء هذه الأمة.

وأضاف: “إذا كان محمد الفاتح قد فتح القسطنطينية، فإن أربكان أعاد فتح تركيا، وأنه نقطة مهمة في تاريخ الإسلام الحديث”.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*