الأربعاء , 22 نوفمبر 2017
أخر الأخبار

القمص ساويرس: ثورة 25يناير بوتقة انصهر فيها الشعب المصري

القمص ساويرس ماركوس

بعد الاحداث التى أعقبت ثورة 25يناير كان لزاماً علينا أن نأخذ بزمام المبادرة ونكسر جدار الصمت وندخل إلى كنيسة مارى جرجس بالقنطرة غرب لنجرى هذا الحوار مع القمص ساويرس ماركوس كاهن الكنيسة .

فى البداية سألناه عن رأيه فى ثورة 25 يناير؟

هى بوتقة الانصهار التى جمعت المجتمع المصرى مسلمين ومسيحيين فى ثورة الألم وراح ضحيتها 850 شهيداً.

وما هو رأيك فى الأحداث التى أعقبتها؟

مشكلتنا عدم الوعى بقيمة الثورة فيوجد 60% من الشعب يعانى عدم الوعى.

أليس للنظام السابق دور فى هذا؟

لاشك أن النظام السابق مسئول مسؤلية كاملة عما أصاب المجتمع المصرى وخاصة جهاز أمن الدولة.

وكيف ذلك؟

لقد أفسدو فى المسيحيين والمسلمين ونحن عانينا معاناة شديدة فى الفترة السابقة.

ما هى أوجه هذه المعاناة؟

دأبو على التجسس علينا والايقاع بين المصريين وتخلت الدولة عن الدور المنوط بها وتدخلت فى أشياء ماكان لها أن تتدخل فيها على الاطلاق.

وما هو دور الكنيسة بعد الثورة؟

لقد شاركنا فى كل المؤتمرات التى اعقبت الثورة وأحسسنا بعمق المشاعر القنطراوية.

ماهو الدور الاجتماعى الذى تقوم به الكنيسة؟

المساعدات والاعانات الموسمية والسنوية وفى الاعياد كذلك شاركنا فى برنامج محو الامية منذ بدايته من عام 2000 ثم توقفنا بعض الوقت ثم عاودنا نشاطنا مرة اخرى.

هل شاركتم فى التكتلات التى اعقبت الثورة؟

نعم فى جميع التكتلات

وماذا عن حزب الحرية والعدالة؟

لقد قال لى بعض الشباب المسيحى أنهم يريدون أن يشاركو فى حزب الاخوان.

ألمس من حديثكم أنكم لامانع لديكم ككنيسة من دخول المسيحيين فى حزب الحرية والعدالة؟

على الاطلاق.

هل قمتم بالاتصال بالإخوان المسلمين بالقنطرة للتنسيق سويا؟

لا لم نتصل بهم ولم يتصلو بنا.

أعلم أن الاخوان شاركو الاخوة المسيحيين فى الافطارات التى أقامتها الكنيسة فلما لاتوجد مبادرة من جانبكم؟

الحقيقة أن أى تنسيق لابد أن يكون على مستوى القمة ولا بد ان يبدأ من أعلى ، البابا مع مرشد الإخوان.

هناك مبادرة أطلقها الاستاذ المرشد دعى فيها للحوار بين الاخوان والكنيسة لما لايتم التفاعل معها وان تكون البداية على المستوى الاقليمى لكى تغذى المستوى الاعلى وتدعمه؟

الحقيقة لا مانع ولكننا كنا نرى تشددا من جانب الاخوان إلا أن الإخوان فى السنوات الاخيرة اصصبحو اكثر انفتاحاً ووضوحاً.

هل ترى انه يوجد نقاط التقاء بين الاخوان والكنيسة لمصلحة هذا البلد وضرورة التعاون؟

نعم وأعلم أن الإخوان منظمين والتعاون معهم مفيد وأنا على ثقة أنهم سيفوزون فى الانتخابات القادمة ولكنهم عليهم أن يثبتو أنفسهم ، يكونو أو لا يكونو فهم على المحك كما يقولون.

هل هناك أى تخوف من الكنيسة تجاه الاخوان؟

نعم ، وهو منطقى لعدم وجود أى لقاءات بين الكنيسة والإخوان.

منذ وقت قريب قام وفد يمثل المكتب الادارى للاخوان بزيارة الكنيسة برئاسة المهندس صبرى خلف الله مسؤل المكتب الادارى للاسماعيلية.

نعم وقد حضرت اللقاء ولقد أعجبت بشخصية المهندس صبرى كثيراً

ترى ماهى القضايا الملحة من وجهة نظرك؟

ضرورة العمل والبناء وأنا على ثقة أن مصر فى غضون أربع سنوات ستكون دولة عظيمة ونحن كمجتمع قبطى نؤمن بهذا.

ألا ترى أن كلمة مجتمع قبطى تؤصل للفرقة والانفصال؟

لا يوجد أى معنى وراء اللفظ ولا نقصد أى شىء من وراءه وأتمنى أن تخرج مصر من هذه المرحلة لتتصدر مكانتها.

حوار سلمان يماني

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*