السبت , 18 نوفمبر 2017
أخر الأخبار

“الطيب والعريان وحمزاوى” لابد من أحترام أرادة الشعب وعدم الالتفاف عليها

شيخ الازهر “أحمد الطيب”:-

طالب الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الجامع الأزهر الشعب المصري وجميع القوى الوطنية بالتوحد خلف قرار الأغلبية وإجراء الانتخابات البرلمانية أولاً قبل وضع الدستور من خلال مجلس الشعب المنتخب انتخابًا حرًّا ونزيهًا.

 

وأوضح أن الإسلام لم يعرف في حضارته ولا تشريعاته ولا تاريخه ما يُعرف بالثقافات الأخرى بالدولة الدينية الكهنوتية التي تسلطت على الناس وعانت منها البشرية في بعض مراحل التاريخ، بل ترك للناس إدارة مجتمعاتهم واختيار الآليات والمؤسسات المحققة لمصالحهم شريطةَ أن تكون المبادئ الكلية للشريعة الإسلامية هي المصدر الرئيسي للتشريع وبما يضمن لاتباع الديانات السماوية الأخرى الاحتكام إلى شرائعهم الدينية في قضايا الأحوال الشخصية.

 

وشدد على ضرورة الالتزام بمنظومة الحريات الأساسية في الفكر والرأي مع الاحترام الكامل لحقوق الإنسان والمرأة والطفل، واعتبار المواطنة وعدم التمييز على أساس من الدين أو النوع أو الجنس أو غير ذلك مناط التكليف والمسئولية، وتأكيد مبدأ التعددية، واحترام جميع العقائد الدينية السماوية الثلاث.

 

ودعا الإمام الأكبر الشعب المصري وكل القوى الوطنية إلى الاحترام التام لآداب الاختلاف وأخلاقيات الحوار، واعتماد الحوار المتكافئ والاحترام المتبادل والتعويل عليهما في التعامل بين فئات الشعب المختلفة دون أية تفرقة في الحقوق والواجبات بين جميع المواطنين.

 

وشدد على ضرورة التكاتف من أجل تحقيق مشروع استقلال مؤسسة الأزهر، وعودة هيئة كبار العلماء واختصاصها بترشيح واختيار شيخ الأزهر بالانتخاب، والعمل على تجديد مناهج التعليم الأزهري؛ ليسترد دوره الفكري الأصيل، وتأثيره العالمي في مختلف الأنحاء.

د. عصام العريان:-

أكد الدكتور عصام العريان نائب رئيس حزب “الحرية والعدالة” أن مصر أمام تحدٍّ حقيقي يلتزم بإرادة الشعب، وأن هناك استحقاقًا انتخابيًّا قادمًا يجب ضبطه بقانون يضمن نزاهة الانتخابات، والتمثيل النسبي للجميع حتى لو كانت قوة البعض ضعيفة.

 

وقال خلال ندوة أُقيمت بالمتحف القبطي، مساء أمس: إن أحزاب ما بعد ثورة 25 يناير تختلف اختلافًا جوهريًّا عن أحزاب ما قبل الثورة؛ حيث إنها جاءت بإرادة شعبية حرة دون قيود.

 

وأشار إلى أهمية أن تُعبِّر الأحزاب عن آمال الشعب في تحقيق الاستقلال السياسي والاقتصادي والاجتماعي، لكي تحظى بثقة الشعب الذي سيكون الحكم في يده، مشددًا على أنه لا يجب إقصاء أحد من الحياة السياسية إلا مَن ثبت تورطهم في إفسادها فيما مضى، وأن يكون الإقصاء من خلال تشريع أو مرسوم قانوني ولفترة محدودة.

 

وقال: أعتقد أن القوى المجتمعة لو خرجت على كلمة واحدة فستكون رسالة واضحة للمجتمع المصري والإقليمي والدولي بأن هناك قوى سياسية تقول “لا” لأساليب النظام السابق، وأن هناك بديلاً سياسيًّا وتحالفًا قويًّا يريد الشعب أن يراه بعد إسقاط النظام السابق”.

 

وأكد د. العريان أن “المصريون أقدر على إدارة شئون بلادهم وصنع حياتهم السياسية، وأنا أثق في وطنية كل مصري”.

د. عمرو حمزاوى:-

وأكد د. عمرو حمزاوي أستاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة والمحاضر بمعهد كارنيجي لدراسات الشرق الأوسطأن القول بالدستور قبل الانتخابات البرلمانية يؤسس للانقلاب على الديمقراطية لا سيما بعد توافق أغلبية الشعب المصري على المشاركة الحرة في الاستفتاء سواء مَن قال نعم للتعديلات أو مَن قال لا، ولا ينبغي الانقلاب على الشرعية الديمقراطية التي أسسها الاستفتاء.
 

وأوضح أن مرحلة ما بعد الاستفتاء على التعديلات الدستورية تتطلب من الجميع أن يتكاتف ويتعاون في النقاط المتوافق عليها، وهي كثيرة، وعدم الرجوع إلى الخلف بالمطالبة بعمل دستور قبل الانتخابات.

 

وتابع د. حمزاوي: أسوأ شيء في التجربة الديمقراطية هو الانقلاب عليها، ويرجع بنا إلى الوراء 4 شهور، وفي هذا الظرف الذي تمرُّ به البلاد عنصر الوقت له أهمية بالغة حتى لا نضل الطريق، كما حدث مع الضباط بعد ثورة 52، والذي أدَّى إلى حالة السيطرة للعسكريين على مصر حتى قامت ثورة يناير”.

 

وأضاف أن التأخير في إجراء الانتخابات يُطيل فترة الفراغ التشريعي والرقابي في الدولة، ويزيد من الفترة الاستثنائية، ويجعل البلاد تدور في حلقةٍ مفرغة يرفضها جموع الشعب المصري، كما يرفض سياسة الاستعلاء باسم الوعي والتعليم والثقافة.

 

جورج إسحاق:-

 

وقال جورج إسحاق عضو الجمعية الوطنية للتغيير: عندي أمل أن نقبل على مصر الواعدة بعد أن تخلصنا من المخلوع مبارك”، محذرًا من الثعالب التي تريد أن تنقضَّ على الثورة وتنسبها لنفسها.

 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*