الإثنين , 20 نوفمبر 2017
أخر الأخبار

د مجدى عبدالغفار فى لقاء الثلاثاء “لماذا التخويف من الاسلام”

قال فضيله الدكتور مجدى عبدالغفار الاستاذ بجامعة الازهر فى لقاء الثلاثاء بمسجد الشيخ شربف بالتل الكبير أن عمليه التخويف من الاسلام عمليه لا مبرر لها وأنه لايجوز أن نخاف من الاسلام لانه ديننا الذى نتعبد به الى الله سبحانه وتعالى وحدد فضيلته أسباب التخويف من الاسلام فى نقطتين أساسيتين وهما :-

أولاً:- الحدود فى الشريعة الاسلاميه:-

وقال أن أيات الحدود فى الاقرأن الكريم هى أقل الايات من حيث العدد وأن التطبيق لا يكون بصورة همجيه ولكن هناك شروط للتطبيق وهى لا تطبق الحدود إلا على من يخالف وقبل التطبيق لابد من توفير أحتياجات الناس وضرورياتهم فمثلاً لا يطبق حد السرقه على الفقير المعدم الذى لا يجد قوت يومه فأخذ لسد حاجته وأولاده فقط .

وقال أيضاً إن عملية تطبيق الحدود لا تتم بصورة مباشرة ومرة واحده ولكنها عمليه متدرجه وذكر قصه سيدنا عمر بن عند العزيز عندما قال له ولده عبدالملك “لما لا تنفذ الامر جملة فل أُبالى أن يغلى بنا فى القبور قال مهلاً يابنى إن الله زم الخمر فى القرأن مرتين وحرمها فى الثالثه وإنى أخشى أن أحمل الناس على الحق جمله فيردوه جمله فتكون فتنه”.

ثانياً:- تطبيق الحدود بأثر رجعى :-

وهذا أيضا لا يوجد فى الاسلام وقال أن أبسط دليل على ذلك فتح مكه بعد التعذيب الذى ناله  المسلمون على يد مشركى قريش إلا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سألهم ما تظنونى أنى فاعل بكم قالوا أخوً كريم وأبن أخً كريم وهم يعتقدون من داخلهم أنه سوف ينتقم منهم على ما فعلوه إلا أنه صلى الله عليه وسلم فاجأهم برحمة الاسلام وتشريع السلام بقوله صلى الله عليه وسلم “إذهبوا فأنتم الطلاقاء” فهذه هى رحمه الاسلام التى نزلت على قلب المصطفى صلى الله عليه وسلم والتى يحاول البعض التخويف من تطبيقها

ثم بين فضيلته أن الحريه أصلها ومنبعها فى الاسلام بل هى مقدمه فى منهج المسلمين وقرأنهم على العقيده نفسها قال تعالى {لاَ إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ قَد تَّبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الْغَيِّ فَمَنْ يَكْفُرْ بِالطَّاغُوتِ وَيُؤْمِن بِاللّهِ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَىَ لاَ انفِصَامَ لَهَا وَاللّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ} (256) سورة البقرة ولكن لابد للحريه من قواعد تضبطها حتى لا يتم إستخدامها بطريقه خاطئه {الحريه المنضبطه} وهى الحريه التى تبدأبحريه القول والفعل بل والعقيده ولكنها تنتهى عند الاساءه للأخرين وهذا ما جعل الاسلام أكثر الاديان التى تحافظ على حريه الناس فى عقائدهم وعباداتهم وعاداتهم بل وكل مناحى الحياه جميعها.
وتسائل .. لماذا يتم تخويفُنا من الاسلام بعد كل ذلك؟؟؟؟

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*