الإثنين , 20 نوفمبر 2017
أخر الأخبار

المتاجرة بالعمالة المصرية لصالح الشركات السعودية

المتحدث باسم السائقين الموسميين مع وزير القوى العاملة

يعانى الآلاف من العمالة الموسمية المصرية  ( جزارة –قيادة سيارات-حلاقة –اعمال إدارية ) فى موسم الحج من ظلم مكاتب العمل المصرية السعودية  وسوء معاملة الشركات السعودية وإرغامهم على التنازل عن حقوقهم بتواطؤ من وزارة القوى العاملة المصرية ومكاتب العمل بمصر تأخذ من كل سائق أو عامل مبلغا يصل على 12000 جنيه مصرى قبل التعاقد ويوقع العامل على إقرار بأنه لم يدفع شيئا وهذا مخالف للمعايير الدولية التى تنص على ألا يتحمل العامل تكاليف سفره ويتقاضى العامل 1000 ريال سعودى  شهريا – وهذا الراتب لم يزد منذ 30 سنة – ويتحمل تكاليف الانتقال والطعام والشراب والعلاج ويتعرض للإذلال والسب  على يد الشركات السعودية وتفرض عليهم اعمال إضافية والعاملون فى السفارة المصرية ومندوبو وزارة القوى العاملة يأخذون الرشاوى مقابل السكوت عن حق العمالة المصرية قال ياسر السيد – المتحث باسم السائقين الموسميين يالإسماعيلية – : هناك مافيا وعصابة بوزارة القوى العاملة تبيعنا لمكاتب العمل والشركات السعودية ونحن تقابلنا مع  الوزير أحمد البرعى أكثر من مرة  ووعدنا  برفع الظم والمعاناة عنا وأضاف السيد : اتصل بى الوزير وطلب منى الحضور لمقابلة ممثلين عن الشركات السعودية ووزارة الداخلية السعودية والمصرية ومستشار الوزير وحضرت الاجتماع الذى تآمروا فيه علىّ وتكاثروا وألحوا حتى وقعت على عقد لم يظهروالى إلا مكان التوقيع ورفضوا إعطائى صورة من العقد وكان الوزير طمأننى بأن العقد سيعود إليه ليراجعه  الأمر الذى لم يحدث

اجتماع ممثلي الساقين بالوزير

واعترف لى مستشار الوزير أنه تواطىء مع الشركات السعودية ضد العمالة المصرية وبعد هذا الاجتماع تغير أسلوب الوزير والعاملين فى مكتبه فلم يسمعوا لنا بعد ذلك وتجمهرنا أكثر من مرة أمام مكتب الوزير عدة مرات  وتهرب منا الوزير وخرج مع الحرس من الباب الخلفى  وأوضح  السيد  أنه أرسل مذكرة لوزير القوى العاملة بتاريخ 30 /5 /2011 وسجلت فى مكتب الوزير برقم 1897  شرح فيها ما يتعرض له العمال والسائقون وطلب فى المذكرة حماية الدولة لهم من السماسرة والمحسوبية وكتب السيد مذكرة أخرى سلمها لمكتب الوزير كتب فيها منظومة الفساد تبدأ بمتاجرة مكاتب العمالة والشركات السعودية بتأشيرات العمالة ليصل سعر التأشيرة 11 ألف جنيه وأكد ياسر السيد مطالب الالاف من العمالة الموسمية والتى تتمثل فى  تولى وزارة القوى العاملة إجراءات سفر العمالة بعيدا عن السماسرة ومكاتب العمالة ويوقع على العقد بين العامل والشركة السعودية ممثل عن القوى العاملة المصرية لضمان حقوق المصريين زيادة اراتب بحيث لايقل عن 3000 ريال سعودى الالتزام بعدد ساعات العمل الدولية عدم تحميل السائق مسؤليات  أخرى بخلاف قيادة السيارة زيادة مكافئات الرحلات إلى الضعف  والتأمين على العامل ضد الإصابة والعجز والوفاة  وتوفير الرعاية الصحية للعامل توفير للعامل زى مناسب  لطبيعة مهنته ولا يرحل المصاب إلا بعد تماثله للشفاء وتوفير أماكن إعاشة مناسبة ومياه صالحة للشرب ودورات مياه  آدمية وحسن معاملة العمال ومن ناحية أخرى  أكد ياسر السيد عدم صحة مانشر على لسان وزير القوى العاملة  بجريدة الأخبار فى العدد 18465 يوم  21 /6 /2011 بشأن تعديل أوضاع العمالة المصرية  والسائقين  فى هذا الموسم وفى سياق متل قال ياسر السيد  رأيت حالات وفاة وإصابات فى موسم الحج للسائقين ولم ياخذوا حقوقهم منهم السيد شحاتة السيد العمروسى  الذى دفن  يوم 17 /11 / 1431 برقم تصريح دفن 692 وأكد ياسر السيد أنه سجل لقاءاته مع الوزير  وقال للوزير وجها لوجه أمام العميد نهاد قائد الحرس : مكتبك فيه مافيا ولصوص قال الوزير :أنا عارف وقال محمد عروج – أحد ضحايا المتاجرة بالعمالة الموسمية فى موسم الحج بالإسماعيلية– :العام الماضى  أنا دفعت 6500 جنيه ووعدونى بمبلغ شهرى 1000 ريال سعودى وسكن مجانى وتوفير وسائل الانتقال من مصر على السعودية وداخليا والحقيقة كانت غير ذلك حيث اخذت ربع الأجر مع زيادة ساعات العمل 14 ساعة يوميا والسكن 9 أفراد فى غرفة 12 متر مربع  والسكن تنقطع فيه المياه 6 ساعات يوميا  وغياب يوم عمل يخصم 135 ريال سعودى

الإسماعيلية – خليل إبراهيم

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*