الأحد , 19 نوفمبر 2017
أخر الأخبار

لقاء الثلاثاء”مكانة مصر فى القرأن والسنه ونجاتها من الهلاك”

أكد الاستاذ الدكتور عماد عبدالكريم أستاذ علوم القرأن الكريم وتفسيرة بجامعة الازهر أن مصر هى أكثر بلد ذكرها الله سبحانه وتعالى فى كتابه العزيز إما بطريقه صريحه أو غير صريحه بل وقد ذكر الله مصر بأوصافها وأوصاف أهلها وزرعها ونباتها وكل ما فيها.

جاء ذلك فى كلمته بلقاء الثلاثاء بمسجد الشيخ شريف بالتل الكبير ، وقال إن الله سبحانه وتعالى قد نجا مصر من الهلاك المحقق مرتين الاولى فى قصه يوسف عليه السلام والاخرى فى قصة موسى وهارون عليهما السلام.

ففى أحداث قصة يوسف عليه السلام أُخرج يوسف عليه السلام من حضن والده والقى في البئر ثم أخرج ليكون عبداً عند ملك مصر فى بيته ثم يسجن بضع سنين ليخرج فى النهايه ملكاً على خزائن الارض كما قال تعالى {قَالَ اجْعَلْنِي عَلَى خَزَآئِنِ الأَرْضِ إِنِّي حَفِيظٌ عَلِيمٌ} (55) سورة يوسف وما كان خروجه من السجن إلا بعد أن أفتى الملك فى الرؤيا التى كان يراها بصفه يومياً ، وعجز الملأ “أصحاب المنافع والمصالح الشخصية المنشغلين دائما بنهب ثروات الشعوب على مر الزمان” عن تعبير رؤية الملك .

ولما عرضت الرؤيا على الصديق أفتاهم فيها بالحق ولم يساوم على خروجه من السجن ، بل زودهم بخطة محكمة لعبور الأزمة القادمة “وهكذا يجب أن يكون الداعية دائما”.

وأشار إلى أن كلام الصديق  أشتمل على أمرين هما قوله تعالى { إِلاَّ قَلِيلاً مِّمَّا تَأْكُلُونَ} (47) سورة يوسف ثم قال تعالى{ إِلاَّ قَلِيلاً مِّمَّا تُحْصِنُونَ} (48) سورة يوسف  فكانت الاولى خاصة بما يجهز للأكل كل سنة ، وأما الثانية فهى خاصة بما يحب حفظه لاستخدامه كبذور للزراعة وإلا انتهى الجفاف وجاء الماء فلم نجد البذور.

وأشار إلى أن البذور هى قضية أمن قومي نعاني منها حالياً باستخدامنا لبذور معدلة وراثياً ومحتكرة من شركات عالمية تسعى في النهاية لتجويع وتركيع الشعوب .

أما فى قصه موسى عليه السلام فإن سنة الله فى خلقه أنه يرسل الرسل فلو كذب الناس  الرسل أهلك الله أهل البلدة جميعاً  ولا ينجي غير المؤمنين كما حدث فى قوم لوط وقوم صالح وقوم عاد وقوم نوح عليهم جمعياً الصلاة والسلام.

ولكن مصر مع أنهم كذبوا موسى وأخيه هارون إلا أن الله سبحانه تعالى لم يهلك أهل مصر كلهم ولكن خصص أهل الهلاك وإختارهم وذكرهم فى كتابه العزيز فقال تعالى {فَأَخَذْنَاهُ وَجُنُودَهُ فَنَبَذْنَاهُمْ فِي الْيَمِّ فَانظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الظَّالِمِينَ} (40) سورة القصص أما اهل مصر فلم يصبهم الهلاك وما كان سبب نجاتهم من الهلاك إلا مؤمن آل فرعون الذى ذكرة ربنا تبارك وتعالى فى سورة غافر وأيضا زوجة فرعون التى ضرب الله بها المثل فى الإيمان وأيضا سحرة فرعون الذين خروا لله سجداً عندما علموا الحق.

وقال فضيلة الدكتور أن نجاة مصر وأهلها لم يكن فى كل مرة إلا على أيدى من التزم بمنهج الله وعمل به وسعى فى طريقة وكذلك فى كل مكان وزمان.

ثم تسائل فى النهايه كيف بعد هذه القصص القرأنية يريد بعض الناس تنحية شرع الله عن الحكم والتطبيق؟؟؟

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*