الخميس , 23 نوفمبر 2017
أخر الأخبار

المرشد العام الانتخابات ثمرة الثورة المباركة والشرقاوى عضواً بالارشاد

أجرى مجلس شورى الإخوان المسلمين، اليوم أنتخاب ثلاثة أعضاء جدد لمكتب الارشاد خلفاً لدكتور محمد مرسى والدكتور عصام العريان والدكتور محمد سعد الكاتتنى حيث قد تركوا عملهم بالمكتب وللعمل بحزب الحريه والعداله وقد فاز عبد العظيم أبو سيف الشرقاوي، مسئول المكتب الإداري لإخوان بني سويف، بعضوية مكتب الإرشاد عن شمال الصعيد خلفًا للدكتور سعد الكتاتني؛ الذي تولَّى منصب الأمين العام لحزب الحرية والعدالة.

وحصل عبد العظيم أبو سيف الشرقاوي على 68 صوتًا، مقابل حصول منافسه د. أحمد عبد الرحمن على 38 صوتًا، بينما كان هناك صوت باطل من بين 107 أعضاء قاموا بالتصويت.

وفى كلمته التى القاها أكد فضيلة الأستاذ الدكتور محمد بديع المرشد العام للإخوان المسلمين، أن انتخابات أعضاء مكتب الإرشاد التكميلية جاءت في هذا الجو العلني بفضل من الله عز وجل، ونعمته على مصر؛ حيث إنها ثمرة من ثمرات ثورتها المباركة التي حققت حرية الكلمة، وحرية المواطن المصري الأصيل، ومن ضمنها حرية جماعة الإخوان المسلمين.

وقال في افتتاحية اجتماع مجلس شورى الجماعة ظهر اليوم، إن مجلس شورى الإخوان- بفضل الثورة المصرية- انعقد 4 مرات خلال 6 أشهر؛ ليرى العالم إنجازات الإخوان وثمرات هذه الدعوة التي غرسها الإمام الشهيد حسن البنا، والتي حملها من بعده إخوان أفاضل.

وأشار إلى أن اجتماع مجلس الشورى جاء بدعوة أخ كريم مرشد سابق بالخيرات؛ ليتأكد العالم أن النظام البائد فشل في طمس هذه الدعوة وتشويه صورتها.

وقال إن الانتخابات جاءت بهذه العلنية والشفافية ليرى العالم أن الإخوان يعملون في النور، حتى تعود لمصر حريتها ومكانتها، وليتأكد صدق الجماعة بعد قرار تخلي مسئولي الحزب عن عضويتهم في مكتب الإرشاد، وحتى يعلم الجميع أن الإخوان لا يلعبون بالسياسة ولا يناورون بها، بل يؤكدون أن السياسة يمكن أن تتحقق بها مكارم الأخلاق.

وأوضح أن الإخوان يكنُّون كل الاحترام والتقدير للإخوة الأقباط، وأن النائب الثاني لحزب “الحرية والعدالة” د. رفيق حبيب تم انتخابه من مجلس الشورى بالإجماع على أن يكون أحد نواب رئيس الحزب، وأضاف: “كما قدمت الجماعة في تأسيس هذا الحزب نموذجًا طيبًا للتعددية؛ حيث كان من ضمن مؤسسيه 100 قبطي و1000 امرأة، وهي نسبة لا توجد في أي حزب”.

ودعا لأن يشارك كل المصريين في نهضة مصر، وعودتها إلى مكانتها اللائقة في الشرق الأوسط والعالم كله، وأن يفخر كل مصري ومصرية ببلاده ومصريته.

وأضاف أن الإخوان بعد أن كانوا يحرمون من إقامة إفطارهم الذي يشاركهم فيه السياسيون والفنانون والرياضيون، قد منَّ الله عليهم بهذه الحرية التي يقيمون فيها أعمالهم دون مضايقات.

وقال: إن د. عزيز صدقي رئيس وزراء مصر الأسبق قال: “نحن نأسف ونعتذر لشعب مصر أن حرمناه من مجهودات هذه الجماعة سنين طويلة”.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*