الإثنين , 20 نوفمبر 2017
أخر الأخبار

القوى الوطنية على مائدة إفطار إخوان التل الكبير

د حمدي متحدثاً في الإفطار

نظم إخوان مدينة التل الكبير إفطارهم السنوي السابع بحضور جمع كبير من أبناء التل الكبير من مختلف القوى السياسية والوطنية مساء اليوم بقاعة الشيخ  محمود فوزي بإدارة أوقاف التل الكبير.

وكان ضيفا الإفطار الدكتور محمد طه وهدان “الأستاذ بكلية زراعة الإسماعيلية وعضو مجلس الشورى العام للإخوان المسلمين” والدكتور حمدي إسماعيل “أمين حزب الحرية والعدالة بالإسماعيلية” بالإضافة للشيخ محمد عبد المنعم ممثلاً ‘ن إدارة أوقاف التل الكبير ، والأستاذ عبدالواحد فتحي مديرإدارة التل الكبير التعليمية ، والإستاذ عبدالعزيز شوقي ممثلاً لحزب الوفد ، والأستاذ عبدالعليم رشاد ممثلاً لحزب العمل.

وبعد الإفطار ألقى كلمة الإخوان المسلمين الدكتور محمد طه والتي ذكر في بدايتها بمعركة التل الكبير بين أبناء التل البير بقيادة شهداء الإخوان “أحمد المنيسي وعمر شاهين” من جهة وبين المحتل الغاشم الإنجليز في يناير 1951م.

وأكد وهدان على أن الله عز وجل قدر للإسماعيلية أن تكون في بوابة مصر الشرقية موطن الجهاد الدائم وصد هجمات الأعداء على مدار التاريخ ، وأنه يجب علينا دراسة تاريخنا جيداً وتدريسه لأطفالنا ليمضوا على درب أجداده.

وذكر وهدان بأنه عقب سقوط راية الخلافة وتقطعها لمجوعة من الرايات وبعد أن وزّع البيت الواحد لمجموعة من الحجرات لا تستطيع أن تنتقل من حجرة لأخري إلا بتأشيرة ، نشأت دعوة الإخوان المسلمين بالإسماعيلية وهدفا تحرير الوطن العربي من كل سلطان سواء كان عسكرياً أو سياسياً أو ثقافياً.

وقال وهدان أن جماعة الإخوان المسلمين تسلك في سبيل تحقيق هدفها “تحرير الوطن من كل سلطان” بناء الفرد المسلم فالأسرة المسلمة فالمجتمع المسلم فالحكومة المسلمة “وليس شرطاً أن تكون كل الحكومة مسلمة الديانة ولكن يمكن الاستعانة بالشرفاء والمخلصين من أبناء الوطن” ثم تكون النطرة لتوحيد العالم العربي والإسلامي تحت راية واحدة وليس شرطاً أن تكون مثل الخلافة السابقة ولكن يمكن أن تكون إتحاداً إسلامياً على غرار الإتحاد الأوربي.

وفي كلمة حزب الحرية والعدالة ذكر الدكتور حمدي إسماعيل بإفطار العام السابق حين قال أحد مخبري أمن الدولة البائد بأن هذا الإفطار هو أخر إفطار يقيمه الدكتور حمدي في إشارة منه لتزوير الانتخابات واستبعاد الإخوان من مجلس الشعب ، فقال حمدي نعم كان أخر إفطار أقيمه في بيتي ، وأتى رمضان الجديد ليقيم الإخوان الإفطار في هذا المكان العام بفضل الله ورحمته.

وذكّر إسماعيل بما يدور في سوريا وليبيا واليمن وطالب الحضور بالدعاء لإخوانهم في كل البلاد الإسلامية بالتنخلص من الحكام الظالمين.

وقال إسماعيل بأن حزب الحرية والعدالة هو امتداد طبيعي لجهود الإخوان المسلمين في الإصلاح طيلة 80عاماً ، حيث يقوم الحزب على ركائز ثلاث أولها الشريعة الإسلامية بمنهجها ومبادئها هي المرجع لنا في كل عمل ونستله منها مدنية الدولة ، والركيزة الثانية هي بناء الفرد سياسياً بلا غش أو خداع ، والركيزة الثالثة هي الوسائل المشروعة والنظيفة لتحقيق ما نصبو إليه.

وفي نهاية كلمته ذكّر إسماعيل بما نرى ونسمع عن إخواننا في الصومال حيث الفقر والمرض والجهل وذكر بحديت النبي “صلى الله عليه وسلم” {ليس منا من بات شبعاناً وجاره جاه وهو يعلم}.

محمد سليمان – التل الكبير

تعليق واحد

  1. وربنا ابويا كان هيروح

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*