الأربعاء , 22 نوفمبر 2017
أخر الأخبار

رئيس “الحرية والعدالة” يستقبل مساعد رئيس السودان

د. محمد مرسي

استقبلت هيئة مكتب حزب “الحرية والعدالة” اليوم، وفدًا سودانيًّا رفيع المستوى برئاسة الدكتور نافع علي نافع مساعد رئيس الجمهورية نائب رئيس المؤتمر الوطني، في لقاء تناول الشئون المشتركة بين البلدين، إضافة إلى تبادل الآراء حول واقع ومستقبل البلدين الشقيقين في ظل الأوضاع الجديدة التي تعيشها مصر والسودان بعد الثورة المصرية وانفصال الجنوب السوداني، والدور الشعبي المطلوب القيام به خلال الفترة المقبلة.

 وأشاد الدكتور محمد مرسي رئيس حزب “الحرية والعدالة” بالزيارة التي تأتي في سياقها الطبيعي في إطار التواصل بين الشعبين الشقيقين، مشيرًا إلى أن الحرية التي حصل عليها الشعب المصري مؤخرًا سوف تهيئ الأوضاع لتعاون مفيد بين البلدين الشقيقين وبين القوى الشعبية فيهما.

 ورحب د. مرسي بأية إجراءات تستهدف التواصل والتقارب بين الشعبين المصري والسوداني، وأعرب عن رفضه لكافة التهديدات التي يمكن أن يتعرض لها أحد الشعبين، مشددًا على ضرورة اتخاذ خطوات جادة في سبيل تحقيق التكامل بين البلدين، الأمر الذي يعتبر خطوة مهمة على طريق تحقيق وحدة على نطاق عربي وإسلامي أشمل.

 من جانبه، أوضح الدكتور نافع علي نافع مساعد رئيس الجمهورية السوداني أن ما يجري في مصر والسودان والعالم خلال هذه الآونة قضايا تستحق التحاور العميق بشأنها، موضحًا أن الدور الشعبي المصري كان مهمشًا خلال العقود الماضية، وأن الوقت قد حان لتفعيل هذا الدور المهم.

 وشدد على أهمية توافق القوى السياسية في مصر والسودان على المصالح العليا للبلدين حتى إذا اختلفت المنطلقات الفكرية والرؤى السياسية لهذه القوى.

 كما أكد الدكتور رفيق حبيب نائب رئيس الحزب قدرة القوة الشعبية على إعادة تقييم المنطقة، وإصلاح الأخطاء التي اقترفتها الحكومات على مدار سنوات طويلة، موضحًا أهمية هذه القوة الشعبية باعتبارها الوحيدة القادرة على تحقيق استقرار البلاد.

 ودعا إلى تفعيل العلاقات بين الأحزاب والقوى السياسية في المنطقة، وتفعيل التكامل الاقتصادي بين هذه الدول، والاهتمام بدور القطاع الشعبي ورجال الأعمال.

 فيما استعرض الدكتور عصام العريان نائب رئيس الحزب الأوضاع داخل مصر بعد ثورة يناير، وأوضح أن ما حدث في مصر يعتبر زلزالاً محليًّا وعربيًّا وعالميًّا، وأن الثورة نجحت في تحقيق الكثير من الإنجازات خاصة على الصعيد السياسي.

 وأشار إلى أن هناك قوى داخلية وخارجية صدمتها الثورة، وأنها تحاول عرقلة تقدم الأوضاع في مصر، وشدد على خطورة المال الأجنبي والمحلي والإقليمي الذي يسعى إلى خلق حالة من التوتر المستمر في الشارع المصري، فضلاً عن الدور الذي يقوم به الإعلام في هذا الإطار.

 كما أشار الدكتور محمد سعد الكتاتني الأمين العام للحزب إلى أنهم يدركون تمامًا أخطار المرحلة الانتقالية، ويعون أن الشعب هو صاحب القرار، وأنه لا إرادة تعلو على إرادة الشعب المصري التي يجب احترامها، لافتًا إلى أن الحزب حرص منذ بداية إنشائه على التوافق مع باقي القوى السياسية على تحقيق الصالح العام.

 وأضاف: “لذلك قام الحزب بالمشاركة في تأسيس “التحالف الديمقراطي من أجل مصر” الذي يسعى إلى التنسيق في الانتخابات البرلمانية للوصول إلى تشكيل قويّ للبرلمان المقبل يكون معبرًا عن أطياف الشعب المصري”، مشيرًا إلى أن إدراك القوى السياسية لأهمية التكتل الانتخابي في هذه المرحلة سيؤدي إلى بلورة تحالف انتخابي متين.

 أما الدكتور مصطفي عثمان رئيس قطاع العلاقات الخارجية بالمؤتمر الوطني السوداني، فأثنى على قدرة حزب “الحرية والعدالة” في تكوين هياكله وتشكيلاته، وتمكنه من فرض نفسه باعتباره أهم القوى السياسية في مصر رغم حداثة إنشائه.

 وأوضح أن الثورات العربية تعبير عن تطلعات الشعوب للحصول على الحرية، محذرًا من التحركات الغربية التي تستهدف عزل هذه الثورات عن بعضها.

ضم الوفد السوداني عددًا من المسئولين منهم: كمال حسن علي أمين العلاقات الخارجية بالمؤتمر الوطني السوداني، وياسر يوسف نائب أمين الطلاب، وجمال محمود إبراهيم أمين الطلاب، وسامية حسن سيد رئيسة كتلة البرلمانيات السودانيات، وعلي محمد علي المستشار بالسفارة السودانية بالقاهرة، وجوزيف أمين إسكندر عضو المؤتمر الوطني، والوليد سيد علي مدير مكتب المؤتمر الوطني بالقاهرة.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*