السبت , 18 نوفمبر 2017
أخر الأخبار

إسماعيل : فايد لم تصلها ثورة يوليو حتى الآن

إسماعيل متحدثاً بعد الإفطار

في حفل كبير تنتظره فايد من العام إلى العام كان د. حمدي محمد اسماعيل – أمين حزب الحرية والعدالة بالإسماعيلية – والذي يتمتع بشعبية جارفة في المدينة الهادئة ضيف الشرف على مائدة الإفطار السنوي للإخوان المسلمين بفايد.

        وكما جرت العادة في هذا الحفل استضاف الإخوان المسلمون عدداً من رموز الدعوة إلى الله كان على رأسهم الأستاذ الدكتور جمال مصطفى النجار – الأستاذ بكلية أصول الدين – جامعة الأزهر والذي ألقى كلمة الافتتاح والتي أكد فيها على أن مثل هذه المناسبة نعمة من الله وأن النعم يجب أن تذكر وتشكر،ولولا ثورة 25 يناير المباركة لما استطعنا أن نجلس هذه الجلسة التي صادفت ليلة ذكرى يوم الفرقان يوم التقى الجمعان بغزوة بدر التى أراد المسلمون فيها الدنيا وأراد الله لهم التمكين والعزة لدينه فلم يأخذوا القافلة التي خرجوا لاعتراض طريقها ولكن الله أذن بالتمكين لهم في الأرض.

        وقد ضمت نفس المائدة فضيلة الداعية الإسلامي الشيخ عبدالرحمن عبدالرحيم وقد شكر الله على أن هيأ لنا أسباب التجمع في هذه المناسبة وألمح إلى أن شكر الله يكون بالتجمع والعمل الجاد لخدمة الوطن.

        وأشاد فضيلته بدور الإخوان المسلمين الرائد بماليزيا ودول جنوب شرق آسيا عامة مؤكداً على عالمية الدعوة المباركة وأنها لا تستهدف مصلحة أشخاص ولكنها تحتوي جميع المسلمين ،كما ختم فضيلته كلمته بالدعاء للمجاهدين في ليبيا وسوريا وسائر بلاد المسلمين.

        وكانت الكلمة الرئيسية للدكتور حمدي اسماعيل حيث افتتحها بالدعاء بالرحمة لشهداء الثورة الأبطال ثم استعرض تاريخ فايد بأسى شديد لما تمثله هذه المدينة الباسلة من قيمة تاريخية بينما نجح نظام مبارك البائد في عزلها وحجبها عن العالم وقد لمس سيادته ذلك حينما كان نائباً بمجلس الشعب عن دائرة فايد التي تعرضت للظلم الشديد طوال العقود الماضية حتى أنه قال إن ثورة 23 يوليو لم تدخل فايد حتى الآن !!

        وقد كانت أسباب هذا العزل لفايد تتلخص في نظام الحزب الوطني الديمقراطي البائد الذي كان يحمي مصالح الفاسدين فحسب ،مشيراً إلى الدور الذي كان يلعبه مكتب مباحث أمن الدولة في إحكام الطوق على المدينة بحيث لا يخرج منها أي متفوق أو نابغ ، أما الآن وقد أذن الله بأن تنقشع هذه الغمة وأنعم علينا بحزب الحرية والعدالة فعلينا أن نعمل لإبراز مكانة فايد مشيراً إلى أن أهم ركائز حزب الحرية والعدالة ثلاث : أولاها أن مرجعيته الشريعة الإسلامية ،وثانيها أنه لا يقبل أبداً عضوية الفاسدين ومن يعرف عنهم سوء الخلق والسلوك ومن يثبت تورطهم في قضايا مخلة بالشرف والأمانة ، وآخرها أنه يبني ويربي أعضاءه على مكارم الأخلاق التي تحض عليها سائر الأديان السماوية فالحزب مفتوح لكل شرفاء الوطن من كل دين سماوي.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*