الأربعاء , 22 نوفمبر 2017
أخر الأخبار

بل: “مصرُ بتِتْأخر بِيكُمْ” د. جابر قميحة

“الحزب المنفوش وشعاراته المضروبة”، كان هذا هو عنوان المقال السابق، وفيه عرضنا شعارات الحزب الوطني المباركي، ورأينا إلى أي مدى تتمتع بملامح الشعار كما يجب أن يكون، وما يسمونه شعارات تأتي في ترتيبها الزمني على النسق الآتي:

1- فكر جديد. 2- العبور الأول. 3- العبور الثاني. 4- مصر بتتقدم بينا. 5- وأخيرًا: من أجلك أنت.

وكتبنا عن الشعار الرابع:

“… والناس جميعًا يسألون: من ذلك العبقري الذي وضع شعار “مصر بتتقدم بينا” (!!!!!)؟، ومن حقنا أن نسأله من أنتم يا من تتقدم بكم مصر؟ هل تتقدم بالمصريين؟ أي (مصر تتقدم بنا نحن المصريين)… إذا كان هذا هو المقصد فمن الذي أعطاك- يا واضع الشعار- الحق في أن تتحدث باسمهم؟، وإذا كنت تقصد أعضاء الحزب الوطني أي (مصر تتقدم بنا نحن أعضاء الحزب الوطني)، فأين هو التقدم الذي تمتعت به مصر على أيديهم؟.

وهل ضاقت اللغة العربية عن وضع “بنا” بدلاً من “بينا”، ثم إن هذا الشعار حكم على نفسه، أو حكم عليه واضعه بالمحلية الضيقة، وهي لهجة القاهرة وشمال الدلتا؛ لأن الصعايدة لا يستعملون كلمة “بينا” هذه.

وأعتذر للقارئ؛ لأنني استعملت كلمة “بيكم” بدلاً من كلمة “بكم”، وما ذلك إلا مسايرةً لجو العامية العشوائية غير الفصحى للشعار المضروب “مصر بتتقدم بينا”.

****

والواقع المر الذي نعيشه تحت وطأة الحكم المباركي قد أثبت أن الدكتاتورية هي سر تخلفنا المطرد- أو تقدمنا المتزايد إلى الخلف، وصعودنا الدائم إلى الأسفل- ويكفي مصر، أن الرئيس مبارك يعد أطول الحكام بقاءً في الحكم باستثناء محمد علي باشا، بل إن مدة حكمه أطول من مجموع سنوات حكم آخر ملكين في مصر: أحمد فؤاد وفاروق ابنه، وتكاد تساوي مدة حكم رؤساء الثورة السابقين جميعًا، وأبشع من ذلك أن سيادته يتمتع بسلطات لا يتمتع بها ملك أو رئيس، ومن أهمها:

1- حقه أن يعين نائبًا أو أكثر، ويحدد اختصاصاتهم، ويعفيهم من مناصبهم.

2- نائب الرئيس يؤدي القسم أمام رئيس الجمهورية وحده.

3- رئيس الجمهورية يعين رئيس مجلس الوزراء ونوابه والوزراء، ونوابهم، ويعفيهم من مناصبهم.

4- وله حضور جلسات مجلس الوزراء، ورئاسة جلساته، وطلب تقارير من الوزراء.

5- ويعين الموظفين المدنيين والعسكريين، والممثلين السياسيين، ويعزلهم من مناصبهم.

6- ويصدر اللوائح، وله حق تفويض غيره في إصدارها.

7- ويصدر القرارات اللازمة لإنشاء وتنظيم المرافق العامة.

8- ويصدر قرارات بقوة القوانين في غيبة مجلس الشعب.

9- ويعلن حالة الطوارئ.

10- وله حق العفو من العقوبة أو تخفيفها (وقد استعمل مبارك هذا الحق مع الجاسوس الصهيوني عزام عزام).

11- وهو القائد الأعلى للقوات المسلحة، ويعلن حالة الحرب.

12- وهو الذي يبرم المعاهدات.

13- وهو القائد الأعلى لجهاز الشرطة.

14- وهو الرئيس الأعلى للمجلس الأعلى للقضاء.

وهل قُدِّر لمصر أن تعيش إلى الأبد مسحوقةً بما يُسمَّى قانون الطوارئ الذي قد يحمل أكثر من اسم، ولكن الجوهر واحد، فلا عجب إن رأينا رئيس الجمهورية يتعجل إصدار ما يُسمَّى “قانون مكافحة الإرهاب”، ليحل محل توأمه قانون الطوارئ.

والذي يعلمه رئيس الجمهورية وأي مطلع على القوانين المصرية في مسيرتها الطويلة أن في مصر “قانونًا لمواجهة الإرهاب” من سنة 1992م، نُشر بالجريدة الرسمية بالعدد 29 مكررًا بتاريخ 18/7/1992م، والقانون المذكور فيه دقة في الصياغة، وقدرة وشمول في التعامل مع مظاهر الإرهاب المختلفة، فهو قانون كافٍ شافٍ.

ولكن يُتوقع مد العمل بقانون الطوارئ مدةً أخرى بحجة أن قانون مكافحة الإرهاب ما زال تحت الدراسة الواعية.

****

ونشير في هذا السياق إلى خطأ تاريخي فادح وهو نسبة نصر أكتوبر سنة 1973م إلى السيد مبارك لأنه صاحب الضربة الأولى، ومصدر الخطأ يتضح فيما يأتي:

1- ليس هناك في أي حربٍ من حروب العالم نصر يحققه سلاح بمفرده، بل يكون ذلك تبعًا لخطة مترابطة الأجزاء، تقوم بها الأسلحة المختلفة بتنسيق دقيق، ولكنهم جعلوا الضربة الأولى في الترتيب تعني الضربة الأولى في التقييم.

2- وقد كتب خبراء عسكريون سبب انتصار مصر في الأيام الأولى من أكتوبر وأرجعوه إلى قادة في كل الأسلحة. ومن أهمهم اللواء أحمد بدوي- رحمه الله- فهو الذي استطاع مع فرقته عبور قناة السويس، إلى أرض سيناء، في حرب أكتوبر 1973م، من موقع جنوب السويس، ضمن فرق الجيش الثالث الميداني، وتمكَّن من صد هجوم “إسرائيلي”، استهدف مدينة السويس.

وعندما قامت القوات “الإسرائيلية” بعملية الثغرة، على المحور الأوسط، اندفع بقواته إلى عمق سيناء، لخلخلة جيش العدو، واكتسب أرضًا جديدةً، من بينها مواقع قيادة العدو، في منطقة “عيون موسى” جنوب سيناء. ولما حاصرته القوات الإسرائيلية، استطاع الصمود مع رجاله، شرق القناة، في مواجهة السويس، وفي 13 ديسمبر 1973م، رقي إلى رتبة اللواء، وعين قائدًا للجيش الثالث الميداني، وسط ساحة القتال نفسها، وفي 20 فبراير 1974م، وبعد عودته بقواته، كرَّمه الرئيس الراحل محمد أنور السادات في مجلس الشعب ومنحه نجمة الشرف العسكرية.

****

ويجب ألا ننسى أن الحكم المباركي يتحمل القدْر الأكبر من مسئولية تملك “إسرائيل” للترسانة العسكرية النووية.

ويحسن في هذا المقام أن أُقدِّم سطورًا مما كتبه عالم متخصص هو الرئيس الأسبق للهيئة المصرية للطاقة الذرية الدكتور فوزي حماد الذي أكد:

أن “إسرائيل” دولة نووية، تحيط قدراتها في هذا المجال بالغموض، منتهجة سياسة الردع لإشاعة الخوف لدى جيرانها، بزعم أن تلك الدول تهدد أمنها.

ولفت حماد الانتباه إلى أن تل أبيب تمتلك ترسانة نووية كبيرة تجعلها تتبادل المركز الخامس والسادس مع الصين، مشيرًا إلى امتلاكها مخزونًا نوويًا يتراوح بين 300 و400 قنبلة نووية وصواريخ حاملة رءوس بعيدة المدى، فضلاً عن امتلاكها قنابل هيدروجينية ونتروجينية.

وقد يُقال: يكفي المشروعات العملاقة التي قامت في العهد المباركي، وفي هذا السياق نتمثل ببيتين للشاعر خليل مطران، في مطلع قصيدته عن خوفو وهما:

شادَ فأعلى, وبنى فوطَّدا = لا للعلا, ولا له بل للعدَى

مستعبد أمتَه في يومه = مستعبد بنيه للعادي غدا

****

وكيف نسي أو تناسى نشامى الحزب الوطني الكوارث التي وقعت في مصر “التي تتقدم بيهم” كما يزعمون. ومنها:

– حريق دار الأوبرا، حريق قطار الصعيد، حريق مسرح بني سويف، حريق مجلس الشورى.

– غرق أكثر من 1000 مصري بالعبَّارة المخروبة، وإفلات مالكها من العقاب بتهريبه إلى خارج مصر ليعيش منعمًا مكرمًا مطمئنًا.

– وغرق مئات الشباب الذين ابتلعهم البحر وهم يفرون من مصر إلى إيطاليا واليونان بعد أن ضاق بهم العيش في مصر “المخروسة”.

– وأخيرًا مأساة قطاري العياط بالصعيد.

– ومن هذه الكوارث مأساة الدويقة المتمثلة فيما نزل بمنطقة الدويقة: صخرة بل صخور ضخمة تندفع لتكتسح كل ما أمامها وكل مَن أمامها من بيوت و”مخلوقات” كانت نائمةً في جحورها التي تُسمَّى مجازًا بيوتًا، فقتلت العشرات وجرحت العشرات، ودفن مئات تحت الركام القاتل، قال بعضهم إنهم لا يقلون عن 500 “مخلوق” يعيشون على هامش الحياة، ولا يتمتعون بجزءٍ من الحد الأدنى لما تعيش عليه الحيوانات.

****

وكشف محمد الحلو مسئول الوحدة القانونية بالمركز المصري لحقوق الإنسان أن المركز لديه معلومات ووثائق تُفيد بأن الأمم المتحدة قدَّمت حزمةً من الأموال للحكومة المصرية منذ سبع سنوات لإنهاء أزمة منطقة الدويقة، مشيرًا إلى أن هذه الأموال غير معلوم أوجه صرفها حتى الآن.

وأشار إلى أن الأمم المتحدة تابعت القضية منذ بدايتها، وطالبت من محمد إبراهيم سليمان وزير الإسكان السابق في عام 2001م بضرورة اتخاذ الإجراءات التي تكفل حماية الحق في السكن بصفةٍ خاصةٍ في مجال ضحايا الإخلاء القسري كما هو في حالة سكان الدويقة.

وهذا يعني أن دم هؤلاء الضحايا في عنق الدولة لأنها قامت بما يسمى في القانون “جريمة قتل بالترك”… وربما كان الأصح أن نقول إنها جريمة قتل بالنهب.

****

إنه التخلف وليس التقدم يا نشامى الحزب الوطني، ومظاهر هذا التخلف أكثر من أن تتسع له هذه الصفحات، وسنعرض بعض هذه المظاهر في إيجاز شديد:

1- كان في مصر ثلاث جامعات قبل قيام الميمونة سنة 1952م هي جامعة فؤاد الأول (القاهرة الآن)، وجامعة إبراهيم باشا (عين شمس الآن)، وجامعة فاروق الأول (الإسكندرية الآن)، وكانت هذه الجامعات الثلاث تعتبر في المراتب الأولى من جامعات العالم، وفي آخر إحصاء لأفضل 200 جامعة في العالم، لم نجد لمصر واحدة فيها، بينما “إسرائيل” لها جامعتان في قلب هذا الإحصاء، فهل هذا تخلف أم تقدم؟!

والحديث عن انحدار التعليم أوضح من أن نطيل القول فيه، فانحطت مستويات المدارس ومستويات المدرسين، ومستويات القائمين على العملية التعليمية، وأصبحت الدروس الخصوصية هي الأصل، والمدارس هي الاستثناء.

بل دخل النفاق العملية التعليمية، وأقدم شواهد على ذلك منها:

في امتحان الصف الأول الثانوي في مادة التربية الفنية بمحافظة شمال سيناء- مدرسة العريش الثانوية للبنين- في امتحان نهاية الفصل الدراسي الثاني 2004- 2005م، جاء سؤال التعبير الفني بالنص الآتي:

الرئيس حسني مبارك قائد له تاريخ مستمر واستطاع أن ينقل مصر نقلات حضارية في الاقتصاد، والسياسة، والتعليم، والثقافة، والزراعة، والاستقرار، والأمان، وحرص على عدم المساس بأصحاب الدخل المحدود، وسعى لتحسين أحوال المعيشة ووضع خططًا خمسية متتالية لازدهار التنمية، وحرص على إقامة مدن جديدة، ومشروعات ضخمة مثل: (توشكى- شرق العوينات- وترعة السلام) لرفع معيشة أبناء الوطن فلا يحتاج الرئيس لدعاية انتخابية والكل سيقول كلمته (نعم) يوم الانتخابات للرئيس مبارك.

عبِّر بقلمك وألوانك عن إحدى المشاهد التالية:

أ- مشهد من مشاهد التأييد للرئيس مبارك في الشوارع، أو داخل اللجنة الانتخابية.

ب- مشهد من مشاهد الإصلاح، والخدمات في مصر على يد الرئيس مبارك.

ونمضي بعد ذلك بثلاث سنوات لنرى فضيحة عاتية جديدة من فضائح حكومة أحمد نظيف، إذ قامت الإدارة التعليمية بمنوف بمحافظة المنوفية بالدعاية والترويج لأفكار الحزب الوطني؛ وذلك من خلال وضع سؤال إجباري في التعبير بمادة اللغة العربية للصف الأول الإعدادي بامتحانات نصف العام، حيث كان نص السؤال: اكتب لأستاذك برقية تهنئة لفوزه بأمانة الحزب الوطني عن دائرته.

2- ومشاكل الشباب التي تتفاقم وتزيد بصورة بشعة، حتى اضطر الشباب إلى الهجرة غير المشروعة إلى اليونان وغيرها مما ترتب عليه غرق عدد ضخم منهم: فغرق قرابة 500 شاب، وعن طرق الهجرة، قالت المنظمة الحقوقية إن الشباب المصري يقع في دائرة المحظور من خلال اللجوء إلى سماسرة السوق ومكاتب السفريات غير القانونية ووسطاء الهجرة الذين يتقاضون من كل شاب ما يقرب من 30 ألف جنيه للسفر. وتأكَّد أن رحلة الشباب تنتهي؛ إما بالموت أو السجن والترحيل.

وطالبت المنظمة الحقوقية، الحكومة المصرية وتحديدًا وزارة القوى العاملة بإعداد خطة إستراتيجية ثلاثية الأبعاد أمنية وقانونية وإعلامية للتعامل مع ظاهرة الهجرة غير الشرعية، ووقف نزيف ضياع مستقبل آلاف الشباب باعتبارهم ثروة بشرية قومية….”. ولكن لا حياة لمن تنادي.

****

3- أما الحياة النيابية فهي مسخرة المساخر إذ نعيش من الناحية الواقعية تحت وطأة حكم الحزب الواحد الذي يسمى كذبًا وافتراءً حزب الأغلبية. وأعضاء هذه الأغلبية يمثلون “صوت سيدهم” واستعمل أعضاء حزب الأغلبية (!!!!) أسلوب البلطجية في التعامل مع نواب الإخوان فرأينا أحمد عز يعلن أن فوز الإخوان بهذه المقاعد كان غلطة في منهج الحزب وجهوده لن يتكرر، ثم رأينا عبد الرحيم الغول يثور في وجه أحد نواب الإخوان ويسبه ويقول: إحنا صعايدة مانسبش تارنا أبدًا.

ثم امتدت يده بالضرب على نائب الإخوان لأنه طالب باستقالة وزير النقل، وقال الغول: لا لن يستقيل هو كل حاجة تقولوا استقيل استقيل، وأخذ يدافع عن وزير النقل، ومن عجبٍ أن الوزير أُقيل بعدها بساعات، وعلَّق على ذلك عبد الله عبد السلام في عموده تحت عنوان “نائب هذا الزمان” بقوله: “… منطق الأستاذ الغول إذن هو القاعدة والاستقالة هي الاستثناء… إنه نموذج للنائب المثالي الملتزم الذي يعيد للأذهان صورة نوابنا “الكبار” الذين حملوا على عاتقهم الدفاع عن قضايانا بشتى السبل حتى ولو كانت بالرقص داخل قاعة البرلمان عندما عدل عبد الناصر عن قراره بالتنحي عقب الهزيمة… الغول باختصار نائب هذا الزمان الذي لو لم يكن موجودًا لاخترعناه. وأنا أقترح على مؤتمر الحزب الوطني المنعقد منح الأستاذ الغول الجائزة التقديرية على مجمل أعماله لصالح مصر وحكومتها وشعبها” (الأهرام السبت 31/10/2009م).

****

4- وما رأي نشامى الحزب الوطني في يوسف والي… يا للعار..!! ربع مليون مصري مصابون بالسرطان بسبب مبيدات “الوالي” يوسف والي، وأقول يا للعار: لقد حُكم بالسجن على بعض مخالب الوالي… أما “القط السمين الآثم” فما زال حرًّا طليقًا, لا يبالي.. فالإنسان المصري- أهون عند “الوالي” من جناح بعوضة. وادعوا للسلطان بالنصر.

5- وأين التقدم في نظام لا يحصل مواطنوه على حقوقهم إلا بالإضرابات والاعتصامات، وبسببها يتوقف العمل ويحقق خسائر بعشرات الملايين؟.

6- وأين التقدم في دولة أصبح فيها التزوير والتهليب والرشوة والاستيلاء على أرض الدولة من أهم ملامح الحكم المباركي، بل أصبحت هي الأساس في حياتنا، وعكسها استثناء لا وجود له؟.

7- ودولتنا الرشيدة بكل أجهزتها مشغولة بالإخوان المسلمين، سجنًا واعتقالاً واضطهادًا، وتقديمهم للمحاكمات العسكرية بتهم مفتعلة لا أساس لها من الصحة، وقد طالب بعض الكتاب الأحرار بأن يصدر الرئيس مبارك عفوًا عن هؤلاء أو من قضوا منهم نصف المدة المحكوم بها، ولكنه لم يستجب، علمًا بأنه أصدر قرارًا جمهوريًّا بالعفو عن الجاسوس “الإسرائيلي” مصراتي.

8- وبكم يا “جيمي”… يا وريث.. تقدمت مصر في مجال القمامة أي الزبالة، فأصبحت القاهرة الكبرى من أقذر مدن العالم، وشغلت الزبالة مسافة 2 كم في بعض شوارع الجيزة.

****

والمجال يتسع لما هو أكثر وأكثر، ولكني اكتفي بهذا القدر وأقول: هل شعاركم “مصر بتتقدم بينا” ما زال له وجود؟، أعتقد أن الصحيح بالنظر إلى الواقع الذي نعيشه أن:

“مصر بتتأخر بيكم”.

ولك الله يا مصر… لك الله يا مطحونة.