الجمعة , 24 نوفمبر 2017
أخر الأخبار

طنطاوى : مصر تمر بمرحلة دقيقة تتطلب الوعى لعبورها

المشير حسين طنطاوى

شدد رئيس المجلس الاعلى للقوات المسلحة المشير حسين طنطاوى على ان مصر تمر حاليا بمرحلة دقيقة من تاريخها ، تشهد تحولا شاملا فى المسيرة الوطنية ، لا يمكن تجاهل ركائزة ومرجعياته ، فى ظل متغيرات وازمات باتت تلوح فى الافق ، تتطلب من الشعب على اختلاف توجهاته السياسية وغير السياسية ، ان يعى تداعياتها ومتطلبات عبورها والخروج من طريقها الصعب .

واشار المشير طنطاوى الى انه بعد ثورة الخامس والعشرين من يناير التى فجرها شباب مصر ، وحمل لواءها الشعب وحمتها وتحافظ عليها القوات المسلحة اختلفت الاراء وتشتت وظهرت اصوات التشكيك فى النوايا ، وصاحبها بعض الازمات والمخاطر على كافة الاصعدة وخاصة الامنية والاقتصادية.

وقال المشير طنطاوى فى كلمته التى وجهها الخميس فى ذكرى نصر اكتوبر المجيد انه كان واجبا علينا مواجهة هذه الازمات والمخاطر حتى لاتعرقل مسيرتنا واهدافنا القومية ، وتنزلق بالوطن والشعب الى منزلق مجهول العواقب ، يحول دون المضى نحو المستقبل الذى ننشده ، فى ان تكون مصر دولة قوية امنه بشعبها ووحدة وتماسك ابنائها والتفافهم حول راية الوطن .

وأكد على وجود الوعى للتحديات التى تستهدف بذر الفرقة والشقاق والنيل من امن مصر القومى ، واستباحة جبهتنا الداخلية ، وعلى كل من يحاول المساس بامن واستقرار هذا الوطن ، ان يتقى غضبة شعب مصر الذى اكد على مر تاريخه قدرته على تخطى المحن والصعاب والخروج من الازمات اقوى مما كان .

وشدد على ان شعب مصر العظيم الذى رفض النكسة والهزيمة وحرر كل شبر من ارضة المقدسة ، لقادر على عبور هذه المرحلة الدقيقة والحاسمة من تاريخه الوطنى بالتفافه حول اهدافه القومية ، والحفاظ على وحدتة الوطنية ، وسعية لتحقيق قيام الدولة المدنية الحديثه ، على اسس ديمقراطية سليمة تتيح لكل ابناء الوطن المشاركة فى صنع القرار ، وتقيم العدل الاجتماعى .

وحيا المشير طنطاوى دور الرئيس الراحل انور السادات فى حرب اكتوبر ، واعتبره صاحب قرار الحرب والعبور واكد المشير طنطاوى ان شباب هذا الوطن هم ركيزته الاساسية فى بناء الحاضر واستشراف افاق المستقبل ، بما يملكونه من طاقات فتية متجددة وولاء مطلق للوطن واستعداد كامل لبذل الجهد من اجل تقدمة وازدهاره .

وقال ان شباب هذا الجيل هم امتداد لشباب جيل اكتوبر الذى كان على مستوى المسئولية الوطنية الكبرى يوم اسهم فى تحقيق النصر بما قدمة من عظيم الضحية والفداء .

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*