الثلاثاء , 21 نوفمبر 2017
أخر الأخبار

فياض يتراجع عنف نصف خطته التقشفية

تراجع رئيس الوزراء الفلسطيني سلام فياض عن نصف خطته التقشفية والضريبية، بإعلانه أمس بشكل قطعي أن لا تقاعد مبكر لآلاف الموظفين كما كان مخططا، لكنه لمح إلى أنه ماض في النصف الثاني من خطته التي تثير أيضا جدلا كبيرا في الشارع الفلسطيني، وتتعلق بإجراءات تقشفية، وتعديلات على قانون الضريبة.

وقال فياض على صفحته على «فيس بوك»، «صحيح أن ما نتحدث عنه يشكل زيادة في العبء الضريبي، ولكن على من له القدرة على الدفع سواء مواطن عادي أو شركة. نحن نتحدث عن ميسورين أو شركات، وإذا كنا نتحدث عن شركات فإننا نتحدث عن ربح، فإذا لم تحقق الشركة أي ربح لا تدفع، فالضريبة نسبية وليست مبلغا مقطوعا أو مقتطعا، أي إن الضريبة نسبة تفرض على الربح، وكلما زاد الربح كان العائد الضريبي أكثر والعكس صحيح، وإذا لم يتحقق أي ربح لا يوجد أي ضريبة مفروضة».

وأضاف شارحا القانون الجديد، «إن الدخل حتى 125 ألف شيقل لن يتأثر بتعديلات قانون ضريبة الدخل، وإعفاء كامل للمزارعين، وذوي الدخل المحدود. ولن نقبل بقطع الكهرباء عن غير القادرين، ولن نسمح باستمرار تهرب القادرين على الدفع». وتابع مطمئنا قطاعا واسعا من الموظفين الغاضبين «لا قرار بإحالات إلى التقاعد المبكر ولن يتخذ إلا بتشاور واسع، وأي اتفاق لن يتجاهل التزامات الموظفين الغريب أن اتفاقية باريس نصت على الا يذيد حجم الضريبة المضافة عن %15 وطبعاً اسرائيل طبقت الحد الأقصى فأراد فياض ان يزيدها الى %17  لكى تستفيد السلطة .

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*