الإثنين , 20 نوفمبر 2017
أخر الأخبار

مرسي يشهد إحتفال مصر بالذكرى التاسعة والثلاثين لنصر أكتوبر

شهد الرئيس محمد مرسي مساء السبت إحتفال مصر بالذكرى التاسعة والثلاثين لإنتصارات أكتوبر المجيدة وذلك في إحتفالية جماهيرية أقيمت باستاد القاهرة الدولي بمشاركة قيادات القوات المسلحة والشرطة.

وقد شارك في الاحتفالية الدكتور هشام قنديل رئيس الوزراء وعدد من الوزراء, وكبار رجال الدولة, وممثلو القوي السياسية والشبابية والجماهيرية بالاضافة إلى عدد من علماء الأزهر ورجال الكنيسة المصرية.

وأقيمت الاحتفالية تحت شعار “جيش يحمي وشعب يبني”, بينما امتلأ إستاد القاهرة عن آخره إحتفاء بنصر السادس من أكتوبر العاشر من رمضان عام 1973.

ودخل الرئيس محمد مرسي إلى أرضية استاد القاهرة الدولي في سيارة مكشوفة طافت به أرجاء الملعب, ملوحا للحشود الحاضرة وسط إطلاق كثيف للألعاب النارية ابتهاجا باحتفالية ذكرى نصر أكتوبر المجيد.

كما حضر الاحتفال نائب رئيس الجمهورية المستشار محمود مكي, والقائد العام للقوات المسلحة وزير الدفاع والانتاج الحربي الفريق أول عبد الفتاح السيسي, ووزير الاعلام الصحفي صلاح عبد المقصود, ولفيف من قادة أفرع القوات المسلحة, وقيادات وزارة الداخلية, , ولفيف من الوزراء,والقيادات التنفيذية, ورموز وأعضاء القوى الوطنية, والسياسية, والشعبية على مختلف مشاربهم السياسية والأيديولوجية, .

وبدأ الاحتفال بأداء السلام الوطني لجمهورية مصر العربية, كما عزفت الموسيقى العسكرية نشيد الجيش وبعض المقطوعات الموسيقية, فيما رددت الجماهير المدنية وبعض عناصر القوات المسلحة بأفرعها المختلفة الأناشيد الوطنية والسلام الجمهوري, كما شوهدت اعلام النصر, وأعلام أفرع القوات المسلحة بتشكيلاتها المختلفة وعلم جمهورية مصر العربية ترفرف في سماء الاستاد والمناطق المحيطة.

وألقي رئيس الجمهورية كلمة أمام الجماهير حيا فيها المشاركون فى الاحتفال, وشعب مصر العظيم, فى كل مكان فى الداخل والخارج بالتحية الخالدة الباقية ” السلام عليكم ورحمة الله وبركاته “.

وأكد الرئيس أن اليوم هو يوم النصر وأن مصر منذ 39 عاما شعبا وجيشا قيادة وجندا, بكل أبنائها, القادة والجنود ومن ورائهم كل أبناء مصر يعبرون قناة السويس ويحطمون خط بارليف وينطلقون الى ارض مصر..الى سيناء.

وأشاد مرسي بالقيادة الواعية التي خططت وأعدت لحرب أكتوبر وبالضباط والجنود وأبناء مصر لأن الكل توجه إلى معركة حاسمة كانت بفضل الله بين كل معارك التاريخ متميزة, وأعادت للمصريين جميعا العزة والكرامة .. مؤكدا أن أمامنا مستقبل عظيم كما كان لنا ماض عظيم.

كما حضر الاحتفال نائب رئيس الجمهورية المستشار محمود مكي, والقائد العام للقوات المسلحة وزير الدفاع والانتاج الحربي الفريق أول عبد الفتاح السيسي, ووزير الاعلام الصحفي صلاح عبد المقصود ولفيف من قادة أفرع القوات المسلحة وقيادات وزارة الداخلية ولفيف من الوزراءوالقيادات التنفيذية ورموز وأعضاء القوى الوطنية والسياسية والشعبية على مختلف مشاربهم السياسية والأيديولوجية, .

وبدأ الاحتفال بأداء السلام الوطني لجمهورية مصر العربية, كما عزفت الموسيقى العسكرية نشيد الجيش وبعض المقطوعات الموسيقية, فيما رددت الجماهير المدنية وبعض عناصر القوات المسلحة بأفرعها المختلفة الأناشيد الوطنية والسلام الجمهوري, كما شوهدت اعلام النصر وأعلام أفرع القوات المسلحة بتشكيلاتها المختلفة وعلم جمهورية مصر العربية ترفرف في سماء الاستاد والمناطق المحيطة.

وألقي رئيس الجمهورية كلمة أمام الجماهير حيا فيها المشاركون فى الاحتفال وشعب مصر العظيم فى كل مكان فى الداخل والخارج بالتحية الخالدة الباقية ” السلام عليكم ورحمة الله وبركاته “.

وأكد الرئيس أن اليوم هو يوم النصر وأن مصر منذ 39 عاما شعبا وجيشا قيادة وجندا بكل أبنائها القادة والجنود ومن ورائهم كل أبناء مصر يعبرون قناة السويس ويحطمون خط بارليف وينطلقون الى ارض مصر..الى سيناء.

وأشاد مرسي بالقيادة الواعية التي خططت وأعدت لحرب أكتوبر وبالضباط والجنود وأبناء مصر لأن الكل توجه إلى معركة حاسمة كانت بفضل الله بين كل معارك التاريخ متميزة, وأعادت للمصريين جميعا العزة والكرامة .. مؤكدا أن أمامنا مستقبل عظيم كما كان لنا ماض عظيم.

وأكد الرئيس محمد مرسي ضرورة المضي قدما بخطوات ثابتة نحو المزيد من الاستقرار والنهضة والعدل والأمن والعدالة الاجتماعية.. مشيرا إلى أن الشباب كان مكونا أساسيا وجوهريا في ثورة 25 يناير وفي مسيرة النهضة والوطن.

وقال مرسي إن هذا الوطن والشعب والجيش والقيادة والرئيس يتوجهون نحو هدف واحد وهو مصر الجديدة, مضيفا “نحن ماضون إلى مصر الجديدة بإرادة الشعب جميعا بعد توفيق الله”.

وتابع “لقد تم تكون الحكومة الجديدة في 2 أغسطس الماضي أي منذ شهرين تقريبا بعد أن سلمت القوات المسلحة السلطة لرئيس منتخب بإرداة المصريين وبإرادة هذا الشعب وبرضاء تام وبما أعلنته القوات المسلحة مرارا وتكرار خلال المرحلة الانتقالية تحقيقا لهذه الإرادة.

وأكد أن مصر لديها موارد كثيرة أهدرت بالفساد, وقال “إن أمامنا مشوار كبير ولدينا رؤية واضحة وإرادة وعزيمة ستكون نحو غد أفضل “فكان إعلاني عن حاجتنا إلى حل المشاكل الضرورية في المائة يوم التي تحدثت عنها وأنا أقول لكم بكل وضوح إنني أتحمل المسئولية كاملة معكم وأمامكم لكي نمضي بهذه المسيرة في 100 يوم وما هو أبعد من المائة يوم”.

وأكد الرئيس مرسي أنه بالنسبة لتحقيق الأمن, ما تحقق حوالي 70 % مما استهدفنا في هذه المائة يوم.

وقال مرسي “إن نصر أكتوبر هو العبور الذي يعبر عن عبور أمة وشعب ووطن إلى آفاق جديدة رحبة.. ونحن اليوم حينما نقف لنحتفل بذكرى النصر.. نذكر جميعا من بقي من أبطال النصر العظام الذين عبروا وضحوا وقدموا أغلى ما عندهم وأنفس ما يملكون بنفوسهم وأرواحهم, بكل خير”.

وأردف قائلا ” نقف لنحتفي بهم وبالوطن الذي نحبه جميعا .. فاللهم ألف بين قلوبنا وأصلح ذات بيننا ودبر لنا يارب , فإننا عبيدك لا نحسن التدبير”.

وقال الرئيس مرسي ” هذه مصر وطننا ونحن نقف سويا هنا حرصا على عدم نسيان رجالنا البواسل وأسرهم والشهداء أو المصابين والجرحى ولن ننسى أيضا كل من ساهم في نصر أكتوبر وستلتزم كل مؤسسات الدولة على كافة مستوياتها بضمان كافة حقوقهم وحل جميع مشاكلهم بشكل تام”.

وقال رئيس الجمهورية الدكتور محمد مرسي: “ثم أيها الأحباب بعد أن مضت هذه الثورة في طريق واحد بأهداف واضحة, ومسيرة عظمى, كانت في حراسة ربنا وبإرادة أبناء مصر جميعا, عبرنا مرحلة صعبة”.

وأضاف الرئيس قائلا : لقد كانت انتخابات البرلمان بغرفتيه .. ثم توج هذا بانتخابات رئاسية شهد لها القاصي والداني, عبرت عن إرادة الشعب.. ووقفت القوات المسلحة إلى أن تم تسليم المسئولية إلى إرادة منتخبة في 30 يونيو الماضي بارادة حرة للجميع .. نعم .. كما تقول اليوم جيش يحرس المسيرة وشعب ينهض لينمو نحو غد أفضل.

وتابع مرسي : “أيها الأحباب وبعد يوم الثلاثين من يونيو, هذا هو العبور الثالث لينهض الشعب بهذه الأمة.. حرية نمضي بها وإرادة قوية نمضي بها.. ديمقراطية كاملة.. عدالة لنا وعدل.. وعدالة اجتماعية بعد معاناة وفساد لا يخفى على أحد .. هذا هو العبور الثالث لهذه الأمة ومصر”.

وأكد أن مصر “تمضي بخطوات واثقة نحو الاستقرار ونحو المزيد من الأمن والنهضة والعدل والعدالة الاجتماعية .. الكل يساهم ويناقش .. القوى السياسية أبناء مصر وأحزابها, وإعلام مصر ومؤسساتها والوزارات, والشباب الذي كان مكونا أساسيا في الثورة ومسيرة النهضة والوطن والجيش والشرطة”.

وأكد الرئيس مرسي في كلمته على أن نصر 6 أكتوبر العظيم وملحمة النصر هى التى مكنت لنا هذه الفرصة لكى نقف لنحتفل ولكى نمضى إلى الأمام, قائلا:”نحن أيها الأحباب أمام مسئوليات عظيمة, وطن يحتاج إلينا ونحن أيضا نحتاج إليه وكلنا فى حاجة إلى توفيق الله وعونه وهذا نراه في عيون الجميع, مصر التى بها نمضى معها وبها وفي أحضانها إلى غد أفضل”.

وتطرق الرئيس محمد مرسي إلى موضوع الوقود, وقال إنه تم توفير الاحتياجات من البوتاجاز بنسبة حوالي 85 %, وأن ال15 % الأخرى نسعى لتحقيقها.

وأضاف أنه تم توفير 107 % من الوقود بكل أنواعه, ولكن هناك فساد, والجهود القوية مستمرة لمنع هذا الفساد والتهريب .. مشيرا إلى أنه في شهري أغسطس وسبتمبر تم مصادرة 23 مليون لتر سولار وبنزين, إضافة الى قضيتين لكبار المسئولين في وزارة البترول.

وأشار إلى أن عجز الميزانية العام الماضي بلغ 170 مليار جنيه, وهذا العام تقلص إلى 130 مليار جنيه.

وأكد ضرورة أن يذهب الدعم لمن يستحقه بعدالة توزيع, وقال إن ارتباط هذا الكلام بموضوع القرض الميسر لصندوق النقد الدولي (تخفيض الدعم) كلام غير صحيح.

وقال الرئيس محمد مرسي إنه يتم دعم الوقود بأكثر من 100 مليار جنيه, كما يتم دعم اسطوانة البوتاجاز الواحدة من الدولة ب64 جنيها, والحكومة تبذل كل جهدها لضمان وصول اسطوانة البوتاجاز لكل أسرة مصرية .. مؤكدا ضرورة تطبيق إجراءات عادلة لضمان وصول الدعم لمستحقيه.

وأضاف أن 544 قضية تهريب للبوتاجاز تم تحريرها خلال الشهرين الماضيين, مؤكدا أن “75 % مما استهدفناه في المئة يوم من حكمنا حققناه”.

وأكد الرئيس محمد مرسي أنه تم توصيل الغاز إلى 75 ألف وحدة سكنية خلال الشهرين الماضيين, وأنه سيتم التوصيل إلى 750 ألف وحدة قبل نهاية عام 2012 الجاري.

وبالنسبة لملف النظافة, قال الرئيس مرسي إنه تم تنفيذ 40 % مما وعدنا به في هذا الملف, وأضاف أن 600 ألف طن قمامة تم رفعها من القاهرة والجيزة و200 ألف طن من الاسكندرية و350 ألف طن من باقي المحافظات خلال الشهرين الماضيين.. مضيفا أن الحل الجذري هو معالجة المخلفات وتحويلها إلى طاقة, وأكد ضرورة استمرار حملة “وطن نظيف”.

وقال الرئيس محمد مرسي إن 80 % مما استهدفناه في تحسين رغيف الخبز تحقق .. مؤكدا أنه جاري القضاء على ظواهر التسيب أو الغش فيما يتعلق برغيف الخبز.

وأضاف أن 60 % مما استهدفناه في ملف المرور تم تحقيقه ونلاحظ انتشار رجال المرور في الشارع لتحقيق الانسياب المروري.

وأكد مرسي الالتزام بعقود الدولة مع الشركات في الاستثمارات المختلفة. وحمل الرئيس نفسه المسئولية كاملة مع الشعب وأمامه لكي تمضي مصر في مسيرة التنمية, مشيرا إلى الأمن والوقود والنظافة ورغيف الخبز والمرور هم الموضوعات الخمسة التى تم الإعلان عنهم خلال المائة يوم, ولكنها لم تكن وحدها كافية لتحقيق نهضة هذه الأمة ولكن هناك منظومة من الأهداف والمطالب لابد من تحقيقها لتحقيق
النهضة الشاملة.

وتحدث الرئيس عن الأمن.وقال إنه قد تحقق قدر معقول من الأمن ولكنه ليس بالكافي والمطلوب, ولكن ما تحقق من أمن واستقرار تحقق عبر آليات مهنية ووصل إلى حوالي 70% من المستهدف خلال المائة يوم, مقدما التحية لرجال وزارة الداخلية لما قاموا به من جهد لتحقيق هذه النسبة, مشيرا إلى أن رجال الشرطة ماضون في طريقهم لتحقيق باقي النسبة ليكون الأمن المصري سليم وجيد.

وقدم الرئيس مرسي سجل عمل وزارة الداخلية خلال الفترة الماضية, مشيرا فى ذلك إلى الحملة الكبيرة التى قادتها الداخلية على بحيرة المنزلة وتم القبض على عناصر إجرامية خطيرة, مشيرا إلى أن هناك مساهمة كبيرة فى الحملة التى يقودها رجال القوات المسلحة ووزارة الداخلية وكافة الأجهزة الأمنية لتحقيق الأمن فى سيناء بالتعاون مع أهل سيناء الشرفاء من أجل تحقيق الأمن هناك.

وأشار الرئيس مرسي إلى أنه تم القبض على عصابات لتهريب الوقود تعمل فى وزارة البترول, موضحا أن هذه العناصر معروضة حاليا أمام النيابة العامة لمحاسبتهم بالقانون.

وأكد الرئيس محمد مرسي في كلمته أمام إحتفالية مصر بذكرى إنتصارات أكتوبر المجيدة تصميمه مع الحكومة وأجهزة الرقابة على كشف الفساد, وقال “إننا نسير بالاتجاه السليم ولا نبني على أساس غير سليم”.

وقال الرئيس مرسي إن السياحة زادت خلال الشهر الماضي بنحو 11 % مقارنة بالشهر نفسه من العام الماضي, وأضاف أن الاقتصاد المصري استبعد من قوائم الترقب الشهر الماضي.

وأوضح أنه “يوجد حديث عن القروض ويطرح بعض الناس تساؤلا عن كون القرض ربا من عدمه.. وأؤكد أنني لن أقبل أن يأكل المصريون من الربا”.

وقال الرئيس ” حينما نحصل على قرض من أية جهة ونحصل على فترة سماح تصل إلى حوالي ثلاث سنوات ونصف السنة, ثم يعقب ذلك البدء في عملية السداد ومن ثم تطبيق نسبة خدمة الدين (1,1 %).. متسائلا أهذا ربا.

وتساءل الرئيس مرسي ” هل يوجد فيما عرضته الآن أي نوع من السيطرة أو إملاء الإرادة.. وأؤكد أن من المستحيل بعد ثورة 25 يناير أن يملى أحد علينا إرادته.

وأضاف الرئيس مرسي” بعض الدول القريبة من مصر سواء من الأشقاء العرب أو غيرهم, تضع وديعة في البنك المركزي المصري بنسبة نصف في المائه أو أقل من ذلك وتبدأ بعد خمس سنوات على سبيل المثال.. فهل يعد هذا ربا”, ولذلك أؤكد للمرة الثانية لن نقبل الربا ونفضل الجوع عنه”.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*