الإثنين , 20 نوفمبر 2017
أخر الأخبار

أبطال إيلات وأكتوبر في احتفال جامعة القناة بذكري النصر

 شارك اليوم أبطال حرب أكتوبر  والمدمرة إيلات وميناء إيلات في الاحتفال الذي نظمه طلاب الإخوان المسلمين و أسرة المنار بجامعة قناة السويس بقاعة الاحتفالات الكبري بالجامعة.
وتحدث اللواء عباس حافظ -الذي أسر سنة ١٩٤٨ لدي القوات الإسرائلية  -عن الدروس المستفاده من تجربته في قتال العدو الإسرائلي وأوضح أنه تم تعذيبه وخلع أسنانه وحبس في زنزانة تشبه دورة المياه الضيقة  لكنه تمكن من الهروب الأمر الذي سبب خيبة أمل كبري لإسرائيل.
وفي  سياق آخر تحدث اللواء وسام  -نجل عباس حافظ وأحد  أبطال ميناء إيلات-عن تفاصيل تدمير  المدمرة إيلات الإسرائلية عام ١٩٦٧ وشرح كيفية تدمير ميناء إيلات سنة ١٩٦٩ .
وقال القبطان  سامي بركات -من أبطال حرب الاستنزاف-:  الناس في سيناء ساعدونا  للانتصار في حرب أكتوبرو كان لديهم أسلحة وذخيرة في كل مكان في سيناء حتي الآن  وطالب بركات  أن يكون  هذا السلاح ضد العدو وليس ضد المصريين
وقال البطل  عبد الجواد سويلم -من وحدات الصاعقة قطعت أطرافه في الحرب –  :دخلت سلاح  الصاعقة بمزاجي  وبإمكانياتي النفسية لأني جاهز للموت  وأوضح   أنه حضر حرب  ٦٧ وحرب الاستنزاف وأكتوبر  حيث ظل ٧ سنوات في الصاعقة بدأ بمقاومة الانجليز بالحجارة في شوارع الإسماعيلية حتي التحق بالقوات المسلحة
 قال سويلم :  بعد هزيمة ٦٧  كلف جمال  عبد الناصروحدات الصاعقة للعمل علي عودة سيناء واستمرت حرب الاستنزاف٣ سنوات  و٣٧ يوما
وأضاف :هاجمت   ٨٣ دبابة ومدرعة بحماية الطيران  الإسرائيلي بور فؤاد  فجرا فنصبنا كمائن لها وقرأنا الفاتحة  علي أنفسنا و قلت يارب لو كنت غضبان علينا انصرنا علشان محمد صلي الله عليه وسلم وتعاملنا معهم وانتهي الكول كله في ٣ ساعات كان سلاحنا متخلف قديم  لكن بتوفيق الله   انتصرنا “وما رميت إذ رميت ولكن الله  رمي “
واستطرد سويلم :  دمرنا المنطقة الإدارية للعدو وأسرنا قائد المنطقة وهرب أثناء  عودتي به واستطعت اللحاق به وقتلته وفي إحدي المواجهات وجدت أطرافا ملقاة علي الأرض ظننت أنها لزملائي لكنها كانت ذراعي الأيمن وقدميّ  فكانت أحلي لحظات عمري لكن قبلها تمكنت بفضل الله من تدمير ١٦ دبابة ١٤ مدرعة ٢ بلدوزر وأتوبيس  وأكد سويلم  أن المقاتل المصري هو القنبلة الذرية المصرية وهو من صنع الله.
 -وفي سياق آخر قال عبد العزيز عبد الجواد  -منسق ضيوف الحفل- هؤلاء الأبطال  تمت دعوتهم هنا ومعهم  جمعةالشوان- رحمه الله-يوم ٢٠ -١٠ ٢٠١٠  ومنعتهم إدارة الجامعة السابقة من دخولها بسبب سيطرة أمن الدولة المنحل
أما البطل
زكريا أبو ضيف -سلاح صاعقة – قال:في حرب أكتوبر ركبنا طيارات هيلو كوبتر  يو ٧ -١٠في جنوب سيناء نزلنا من الطيارة علي بعد ٣٥ كيلو لمهاجمة موقع العدو لشل حركته ودخلنا حسب التوزيعة وبدأ الاستطلاع ونصبنا المتفجرات وفقدنا الاتصال بالقيادة وبيننا كذلك والفضل لله نفذنا مهمتنا وفي الموعد المحدد يوم ١٣-١٠ كان موقع العدو كتلة من النيران و استشهد واحد وعدنا ٤  وبحثت عنا  إسرائيل وكانت تضرب الجبل بالنابالم  ونحن تخلصنا من الخرائط والمعدات التي كانت معنا لاحتمالية الأسر  وتحركنا في اتجاه النجم القطبي شمالا لنصل لشاطىء  القنال ظللنا نمشي ٩٠يوما من أبو رديس حتي عيون موسي نسير  ليلا ونختفي نهارحتي وصلنا لموقع تابع للجيش المصري.
وعن تجربته قال سمير عبد الجليل-من أبطال أكتوبر- :يوم -٤-١٠ ذهبنا للاستطلاع علي شاطىء القنال وركبنا الساتر الترابي  -٥-١٠ وكان نصيبي ٧ دبابات  وبدأنا السير من القصاصين حتي سرابيوم في الظلام وفي ٦-١٠ الساعة ٢ إلا ثلث جاء  مظروف لقائد الكتيبة  فتوقعنا أن ساعة الصفر حانت فخرجت منا الصيحة الله أكبر كنا لم تنفق عليها صيحة زلزلت السماء عبرنا  من سرابيوم وكانت مهمتنا تأمين عبور القوات ١٦-١٠ أصيب  سائق دبابتي فأخذت ساتر واستخدمت  الدابابةأ  كمدفع  وفي أقل من نصف ساعة دمرت أنا والرامي ٤ دبادات ” وما رميت ولكن الله رمي ” وشارك في الاحتفال”البطل  إسماعيل بيومي – من سلاح المهندسين-والتف طلاب الجامعة حول  أبطال مصر الحقيين مبدين إعجابهم الشديد.
الإسماعيلية -خليل إبراهيم

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*