السبت , 18 نوفمبر 2017
أخر الأخبار

بيانات رئاسـة الجمهوريـة حول لقاء الرئيس بالرموز الوطنية

بيان الرئاسة حول لقاء الرئيس بعمرو موسي

فى إطار حرص السيد الرئيس الدكتور محمد مرسي على الالتقاء بالجماعة الوطنية المصرية بمختلف أطيافها ودعوته لهذه الحوارات حول مسودة الدستور .. وانطلاقاً من حرص سيادته على دعم كل الجهود للوصول إلى توافق  وطنى دون تدخل أو ضغط على الجمعية التأسيسية والتى قاربت على الانتهاء من وضع الدستور .. التقى سيادته ظهر اليوم مع السيد عمرو موسى رئيس حزب المؤتمر المصري .. وقد تناول اللقاء استعراض السيد الرئيس للمشهد الوطنى بأبعاده السياسية والاقتصادية وأهمية الخروج بدستور يليق بمصر الثورة .. وقد استمع السيد الرئيس إلى ما طرحه السيد عمرو موسى حول جهوده من أجل الشأن الوطنى ودعم جهود التوافق .. وقد أبدى السيد عمرو موسى وجهة نظره فى بعض الصياغات والمواد فى المسودة المطروحة .. وقد أكد السيد الرئيس أن دعوته مفتوحة لكل القوى الوطنية للحوار الدائم .

 

 بيان الرئاسة حول لقاء الرئيس بحمدين صباحى

إستكمالاً للمشاورات التى يجريها السيد الرئيس مع القوى الوطنية المصرية بمختلف أطيافها .. والدعوة التى وجهها سيادته للحوار حول مسودة الدستور المصرى الجديد .
التقى السيد الرئيس اليوم  مع السيد حمدين صباحى المرشح الرئاسى السابق .. استعرض خلاله السيد الرئيس مُجمل المشهد الوطنى بأبعاده السياسية والاقتصادية وأهمية الخروج بدستور يليق بمصر الثورة .. كما أكد سيادته أنه لا خيار لدينا سوى النجاح فى هذه المرحلة مجتمعين .. وأن أكثر من ثمانين بالمائة مما يُطرح محل اتفاق من الجميع .. وأن القضايا الباقية هى قابلة للتوصل فيها بالحوار إلى افكار وصياغات متوافقه .. حيث يتفق الجميع أنه لابد من الوصول إلى حالة استقرار دستورى إنطلاقاً لاستقرار سياسى واقتصادى .
وقد طرح السيد حمدين صباحى خلال لقاءه بالسيد الرئيس رؤيته لعقد مؤتمر وطنى للعدالة الإجتماعية .. وفكرته للوصول لحل ناجز لأعمال الجمعية التأسيسية للدستور .. والقصاص للشهداء .

 بيان الرئاسة حول لقاء الرئيس بعبد المنعم أبو الفتوح
إستكمالاً للقاءات التى أجراها السيد الرئيس اليوم مع رموز القوى الوطنية المصرية فى إطار الدعوة التى وجهها سيادته للحوار حول مسودة الدستور المصرى الجديد .
التقى السيد الرئيس عصر اليوم
الدكتور عبد المنعم أبو الفتوح المرشح الرئاسى السابق ورئيس حزب مصر القوية (تحت التأسيس) .. وقد استعرض السيد الرئيس بعض ملامح المشهد الوطنى سياسياً واقتصاديا .. وجهود الدولة لمحاربة كل أشكال الفساد .. وكذلك جهود سيادته للوصول لإستقرار دستورى .
وقد أكد الدكتور عبد المنعم أبو الفتوح على حاجة البلاد الي الانتهاء من وضع الدستور قبل موعد الاستحقاق . وقد قدم الدكتور ابوالفتوح للسيد الرئيس رؤية حزبه للتعديلات المطلوبة على المسودة المطروحة من قبل الجمعية التأسيسية للدستور.

تعليق واحد

  1. الكاتب / ماجد ضيف

    ” إن كان نقدى لكم فضيلة فلتعملوا بها ، وإن كان رذيلة فلتتحملوا وزرها ”
    لأننى كنت أحد أجرأ مؤيدى ومناصرى الإخوان علانية فى عهد مبارك ، ولأن حبى لهم فاق غضبى من بعض أشبالهم الذين تملكهم الغرور والتعالى إبان فوزهم ب 88 مقعد فى برلمان 2005 ، فقد واصلت تأييدى ومناصرتى لهم فى إنتخابات برلمان 2012 ثم فى إنتخابات الرئاسة بمرحلتيها ، وبعد فوز الدكتور مرسى وتحميله بالأمانة ، ظللت على دعمى ومناصرتى للجماعة والحزب والرئيس ، فلما تبين لى كما تبين لكل ذى قلب يعى وعين تبصر وأذن تسمع أن الإخوان وحزبهم وفى مقدمتهم السيد الرئيس صاروا فى وضع سياسى وشعبى لايحسدون عليه ، ولما تيقنت كما تيقن كل ذى قلب يعى وعين تبصر وأذن تسمع أنهم مضافـًا إليهم مساعدى الرئيس ومستشاريه وحكومته لايملكون بوصلة حقيقية نحو النهضة التى وعدوا بها ، وجدتنى للمرة الألف مدفوعًا بمشاعر حبى لهم ومن قبلهم حبى لمصر وأمتها العربية والإسلامية أمد يدى لأمنحهم البوصلة التى يحتاجون إليها ، فما كان منهم إلا كل كبر وتعال بل وتجاهل تام وكأنهم يذكروننى بالمثل……القائل * أقرع ونزهى * ، أرسل بمقالاتى لجريدتهم الوليدة الضعيفة فلا تنشر ، أرسلها لموقع حزبهم فلا تنشر ، أرسلها لموقع الجماعة فتنشر ثم تستبعد من النشر لأنها تحمل البوصلة إلى النهضة ، وهم يستكبرون أن يكون بمصر شخص لديه تلك البوصلة ، رغم أن هذا الشخص الذى هو العبد الفقير إلى الله كاتب التعليق سبق وأن وصف مرشدهم السابق الأستاذ مهدى عاكف كتابه عام 2004 بأنه يحمل نماذج لمشروعات متكاملة عجزت عن مثلها مؤسسات رسمية وغير رسمية ، ورغم أن هذا الشخص هو الوحيد بفضل الله الذى يملك بوصلة حقيقية للكثير من سبل وأهداف النهضة ، فلما ضاقت بى السبل وأغلقت من دونى الأبواب توجهت بمناشدات عديدة إلى السيد الرئيس عبر موقع إخوان أون لاين رجوته فى آخرها قائلا : أرجوك أرجوك أرجوك أن تفتح بينى وبينك قناة اتصال من أجل مصر ودون أدنى مقابل ، لكن يبدو بكل أسف أن سيادته لا يعير أمثالى أدنى اهتمام.. لماذا ؟ لأن سيادته يصب اهتمامه فقط نحو استرضاء معارضيه من الفنانين والقوى السياسية العلمانية والليبرالية رغم أن الأحداث أكدت بما لايدع مجالاً للشك أنهم لا يبادلونه اهتمام باهتمام ولا احترام باحترام.. ولكنه مصر على لقائهم واسترضائهم! وقد كان آخر هذه اللقاءات هو دعوة سيادته للأحزاب والقوى السياسية والشبابية تلك الدعوة التى أسفرت عن تجاهل أغلب القوى السياسية لها وتلبية البعض لها عن سوء نية تتضح فيما أسفر عنه اللقاء بمن لبوا الدعوة ، حيث خرج كل منهم ــ وبالأخص من الشباب المراهق ــ يباهى بأنه احتد على الرئيس فى الحوار وبعضهم يكتب مستهزئـًا على حسابه فى مواقع التواصل الصبيانى أنه كان سيشل أثناء اللقاء! ماذا تفعل يا سيادة الرئيس ؟ وماذا تنتظر أن تجنى من مثل تلك اللقاءات سوى الإساءات تتبعها الإساءات لشخصك ولموقعك ولرمزيتك ؟؟!
    إننى فقط أشيد بلقائك اليوم مع الرمز المحترم الغير متلون عمرو موسى ، ولقد تواصلت مع سيادته عدة مرات منذ عام 2005 وحتى اليوم وتأكد لى أنه بالفعل إنسان وطنى محترم ، فى مطلع عام 2005 أرسلت إليه على سبيل الإهداء بنسخة من كتابى الذى تتجاهله سيادتك وجماعتك وحزبك ، وكنا آنذاك فى أوج سلطة مبارك وسلطانه ، كان بإمكانه أن يتجاهل الكتاب وكاتبه ، وكان بإمكانه أن يكتفى بمكالمة تليفون لا تحسب عليه ، ولكنه أرسل لى برسالة فاكس موقعة يثنى فيها ثناءً كبيرًا على الكتاب مضمونـًا وهدفـًا رغم أن الكتاب غارق حتى أم رأسه فى الهوية الإسلامية ، أذكر لسيادته كذلك تواصله المتكرر معى عبر النت ورسائل الموبايل فى المناسبات التى كان آخرها رسالته التى رد بها على معايدتى له بمناسبة عيد الأضحى..
    سيادة الرئيس.. السادة قادة الإخوان.. السادة أعضاء الهيئة العليا للحرية والعدالة.. لم ألتق يومًا بالسيد عمرو موسى ولم تربطنى به يومًا أيدلوجية أو توجه أو انتماء ، هو فقط إنسان غير متلون ، هو فقط إنسان يعرف كيف يميز بين الثمين والغث ، هو فقط إنسان يبادل الآخرين احترامًا باحترام ولا يمنح المستهزئين مالا يستحقون من اهتمام وتبجيل ، أما نحن فمصيبتنا أننا كثيرًا ما لا نرى أبعد من مواضع أقدامنا ، أما مصيبتنا الأكبر فهى عجزنا عن التمييز بين الصالح والطالح وبين النافع والضار ، أما مصيبتنا الكبرى فهى أننا نرى الكبار صغارًا والصغار كبارًا فلا نحن نجونا بحكمة الكبار ولا نحن نجونا من سفاهات الصغار.. وإنا لله وإنا إليه لراجعون..

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*