الإثنين , 20 نوفمبر 2017
أخر الأخبار

حزب النور يدعم مرسى.. ويطالب القوى السياسية بمراعاة مصالح البلاد

طالب المتحدث الرسمي باسم حزب النور السلفي نادر بكار القوى السياسية بأن تراعي مصلحة مصر وألا تدخلها في نفق مظلم لهدم مؤسسات الدولة.

وقال بكار – في تصريح لصحيفة (السبيل) الأردنية نشرته الأربعاء “إن الذين يطالبون بهدم كل هذه المؤسسات يزجون بالوطن نحو الفوضى” ، متسائلا: كيف نسمح لقلة من الأفراد والقوى السياسية والهيئات لا تعبر عن جماهير الشعب أن تهدم كل مؤسسات الدولة وتهدر رأي الأمة الذي أظهرته نتائج الانتخابات التي لم تشهد مصر مثيلا لها في النزاهة.

وأضاف “أنه تقرر تأجيل مليونية “جامعة القاهرة” التي كان من المقرر تنظيمها الثلاثاء بمشاركة جماعة الإخوان المسلمين والدعوة السلفية وذلك إلى أجل غير مسمى” كاشفا النقاب عن أن القوى الإسلامية الداعية للمليونية حصلت على معلومات
مؤكدة عن وجود محاولات غير مسبوقة للحشد في المليونية بمشاركة عناصر الحزب الوطني “المنحل” وتجنيد أفراد وسيارات لإفساد المليونية وافتعال الأزمات مقابل أموال طائلة.

وأشار إلى أن القرار جاء بدافع حقن الدماء وتقليل خسائر المواجهة بين القوى السياسية في مصر داعيا كل القوى للتوافق بدلا من الشتات والاختلاف وحالة الانقسام التي سادت المجتمع المصري.

وأكد بكار أن حزب النور يقف وراء الرئيس محمد مرسي خلال الفترة الحالية وسيشارك في أي فعاليات عن طريق التنسيق مع كل القوى الإسلامية الأخرى بما يتسق مع صالح العمل العام والوطن، لأن إلغاء المليونية ليس نهاية المطاف لافتا إلى أن قرارات الرئيس جيدة في الوقت الحالي لأنها تضيق الخناق أمام بقايا النظام السابق الذين يحاولون الانقلاب على الشرعية.

وأوضح المتحدث الرسمي باسم حزب النور السلفي أن الإعلان الدستوري للرئيس لم يكن مفاجأة لمن كان متابعا جيدا للأحداث بل أصبح ضرورة ملحة للتصدي لمن يحاولون إدخال البلاد فيما وصفه بدوامة “اللاقانونية” و”اللادستورية” حيث
بدأ ذلك بحل مجلس الشعب المنتخب مع كون هذا تجاوزا للاعلان الدستوري وتغولا من المحكمة الدستورية العليا على السلطة التشريعية ثم الإعلان الدستوري المتعسف الذي أصدره المجلس العسكري (والذي تم إلغاؤه) ثم فشل الجهات القضائية في تحقيق المطالب الشعبية بمعاقبة مرتكبي الجرائم في النظام السابق بسبب عدم تقديم الأدلة الكافية من جهات التحقيق والنيابة وزادت الأمور خطورة بمحاولات هدم الجمعية التأسيسية المنتخبة بالتوافق ومحاولة حل مجلس الشورى وآخر ذلك وأشده سوءا المطالبة بعزل رئيس الجمهورية المنتخب.

وقال بكار إن قرارات الرئيس محمد مرسي لم تأت من فراغ حيث سبقها تسلسل في الأحداث حيث أن النائب العام السابق عبدالمجيد محمود كان عقبة حقيقة أمام تحقيق مطالب الثورة” مشيرا إلى أن تعيين المستشار طلعت عبدالله بدلا منه يفتح بارقة
أمل أمام الناس لا سيما أهالي الشهداء لأن الجميع كان يتهم الرئيس بالتقصير في حق الشهداء بسبب العراقيل التي توضع أمامه.

وأكد أن حزب النور السلفي يؤيد بشكل مطلق تحصين مجلس الشورى المنتخب والجمعية التأسيسية المختارة بالتوافق من مجلس الشعب المنتخب ومد فترة عملها وإقالة النائب العام وإعادة التحقيقات والمحاكمات ويرفض رفضا باتا محاولات البعض المطالبة بعزل الرئيس مرسي لأن في ذلك هدم الدولة المصرية وإدخال البلاد في حالة الفوضى وعدم الاستقرار الذي لا يقبله وطني شريف.

وقال بكار إن مصر تعيش حالة فراغ تشريعي منذ حل مجلس الشعب وعندما أراد الرئيس مرسي إعادة السلطة التشريعية أبطلت تحركاته المحكمة الدستورية و اضاف “إننا الآن في حالة استثنائية والرئيس يستخدم السلطة التشريعية في أضيق الحدود”.

واتهم بكار القوى المعارضة للاعلان الدستوري بأنها تسعى لحل تأسيسية الدستور ومجلس الشورى وإبطال الإعلان الدستوري وصولا لتقليص صلاحيات الرئيس ،لافتا إلى أن المظاهرات التي نظمتها القوى المدنية بميدان التحرير الثلاثاء تهدف إلى المطالبة بعدم شرعية الرئيس وهدم مؤسسات الدولة ودفع البلاد نحو الفوضى.

من جهته ، قال الدكتور يسرى حماد، المتحدث باسم حزب النور على صفحته الشخصية على موقع التواصل الاجتماعى”فيس بوك”، اليوم أدعو الدكتور محمد مرسى رئيس البلاد للتمسك بقراراته التى لاقت قبولا شعبيا، ولينظر أى منصف إلى نتائج الاستفتاء على قراراته”.

وأضاف “حماد” لا يغرنك كثرة المعارضين مع اختلاف مسمياتهم، فهم إما خائف على نفسه غدا من أن تخرج أوراق فساده من مكتب النائب العام لتجد طريقها للتحقيق، أو شامت، أو من كان يحلم بتنصيب نفسه رئيسا، أو من يذهب للخارج ليحضر لنا آخر خطط الغرب بعد أن يقوم بتشويه صورة أبناء مصر فى إعلامهم مستجديا منهم النصر والتأييد

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*