السبت , 18 نوفمبر 2017
أخر الأخبار

قنديل: الرئيس سيسلم سلطة التشريع لـ”الشورى” بعد استفتاء الدستور

قال الدكتور هشام قنديل رئيس مجلس الوزراء المصري أن التصويت على الدستور الدائم سيسقط جميع الإعلانات الدستورية السابقة، وسيقوم الرئيس بتسليم السلطة التشريعية الى مجلس الشورى بمجرد الاستفتاء على الدستور الجديد، مؤكدا أن الرئيس هدفه واضح ولن يتراجع عن الحفاظ على مؤسسات الدولة الدستورية من الهدم.

وأضاف – خلال حوار في برنامج بلا حدود الذي أذيع على قناة الجزيرة مباشر مصر – أن الإعلان الدستوري بصيغته الحالية يحمي مؤسسات الدولة من الهدم، وأن هدف الرئيس مرسي تجنب حدوث فراغ دستوري حتى يتم وضع الدستور وتتم الانتخابات البرلمانية.

وأكد أن مسئولية الرئيس تاريخية و أن التاريخ سيكتب بحروف من نور عن هذا الرئيس وعن حكومته التي نقلت مصر إلى مكان آخر، مشيرا إلى أن أن هذه الازمة ستنتهي خلال ايام قليلة.

وحول مظاهرات الثلاثاء، أكد ان الرئيس المنتخب لا يسقط إلا عن طريق صندوق الانتخابات، في الوقت نفسه شدد على دور الشرطة في حماية المتظاهرين السلميين ولكنها تلقي القبض على البلطجية ومثيري الشغب.

كما عقب على تصريحات منسوبة لأحد القضاة بأن الرئيس مرسي كان يستجدي عطف القضاة في الاجتماع الذي دار بين الرئيس وبين مجلس القضاء الاعلى، قائلا ” أربأ بالقضاة الشرفاء أن يكون قد صدر منهم هذا التصريح ولا أصدق اي شئ مكتوب.. وأضاف أن الحكومة لا تريد ان تستدرج في قضايا جانبية وان تركيزها الان على التنمية.

وأكد أن مصر دخلها في شهر سبتمبر ما يقرب من مليون سائح، مشيرا إلى أن العالم الخارجي ينظر إلى مصر نظرة أفضل عما نراها داخليا.

وحول سؤال عن خسائر البورصة في أسبوع الاحتجاجات، قلل هشام قنديل مما تناولته وسائل الاعلام وأكد ان خسائر البورصة يوم الاحد ورقية وليست بالحجم الذي روج له الاعلام كما نفى ما تردد عن تراجع صندوق النقد الدولي من اقراض مصر ووصف هذا الكلام بإنه غير صحيح.

واشار قنديل الى ان اجتماع مجلس الوزراء اليوم شدد على اهمية الحوار والتوافق لانهاء الازمة الراهنة وطالب الشعب بالالتفاف حول قيادته المخلصة واكد ان الكرة الان في ملعب الشعب ووجه رسالة للشعب قائلا ” هناك تحديات صعبة وتركة ثقيلة لكن هناك فرص عظيمة تتطلب الاستقرار والتوحد لبناء مصر الحديثة المدنية الديموقراطية ” وناشد قنديل الشعب بقراءة الدستور والتصويت من اجل بناء مؤسسات الدولة.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*