الخميس , 23 نوفمبر 2017
أخر الأخبار

مرسي: لن أسمح بهدم المؤسسات.. وأتحمل المسؤولية كاملة كرئيس للبلاد

أكد الدكتور محمد مرسي ، رئيس الجمهورية، أن مصر عانت كثيرة عبر عقود من الزمن وغابت عنها الحرية و الديموقراطية وغاب عن كل فرد فى مصر أن يشعر بالحرية.

أشار مرسي، خلال حواره بالتلفزيون المصرى، إلى أن مصر بكل طوائفها هى التي انتزعت الظلم من جذوره دون تدخل خارجي و دون أن تنسب جهة الفضل لنفسها فى اسقاط الظلم عن المصريين.

وأوضح الرئيس أن الإعلان الدستوري ليس الوحيد، وأنه يحقق رغبات ومتطلبات المرحلة الحالية؛ حيث توجد جمعية تأسيسية منتخبة، وعندما نريد الانتقال بسرعة ونعود للمؤسسات التشريعية، وهذا الإعلان الدستوري يأتي في إطار تيسير الحال على المسار الديمقراطي، ومنصوص فيه أن الإعلان الدستوري ينتهي مباشرةً بمجرد تصويت الشعب على مشروع الدستور الذي ستنتهي منه الجمعية التأسيسية.

وأضاف مرسي أن لديه معلومات تفيد بوجود خطر على الدولة سيحاسب عليها المتورطون بعد استكمال أدلتها القانونية، مشيرًا إلى أن هذه المعلومات لم تكن تجسسًا بل وصلت إليه من جهات شرعية.

وقال مرسي إنه ربما تأخذ القيادة طريقًا غير واضحة معالمه للجميع حفاظًا على الاستقرار في الدولة، ومنع حالة الفوضى، مشيرًا إلى أنه لن يكون هناك عدوان على أحد دون دليل أو تجريم لفرد بغير وجه حق.

وأضاف مرسي أن يعمل على إشاعة روح القانون في كل مؤسسات الدولة لسرعة تطهيرها من الأنظمة الفاسدة داخلها، مضيفًا أن حريص على هيبة مصر وأخذ المشاورات من الجميع ويتحمل هو مسؤولية أية قرار يقر به.

كما بين أن أخطر ما فى المرحلة هى صعوبات التنمية وانعاش الاقتصاد المصري، مضيفًا أن هناك الكثير من دول العالم التي فتحت باب استثماراتها لمصر بعد ثورة الخامس والعشرين من يناير، مشيرًا إلى أن هناك 35 مشروعًا جديدًا سيتم ضخهم فى الاقتصاد المصري في الاقتصاد المصري في الفترة القادمة خلال شهر أو شهرين.

وعن دعم مصر لقطاع غزة قال مرسي أنه لن يتخلى عن دعم قطاع غزة دون إضرار بالأمن القومي لأن مصر سياستها واضحة في حفاظها على أمنها القومي، مبينًا أن القوات المسلحة تعمل بقوة على حماية حدود الوطن وكذلك الداخلية والمخابرات العامة.

كما أكد أن الاعتقاد والحريات مكفولة للجميع وكذلك ممارسة شعائرهم، رافضًا ما يقال عن هجرة المسيحيين خارج حدود الوطن خوفًا من الوضع الحالي، قائلاً:”المسيحيين فى مصر شركاء وطن وليسوا أقلية لهم كامل الحق فى دولتهم لأنه فصيل وطنى ولا فضل لأحد عليهم في بلدهم”.

وأضاف مرسي أن هناك محاولات يائسة وفاشلة للتفريق بين المسلمين والمسيحي، مشيرًا إلى أنهم فى مصر كالجسد الوحد.

واختتم الرئيس أن الشعب المصري يسعي للحرية قبل تضرره من الجوع، مشيرًا إلى أن مشكلات المصريين ستحل بالانتاج داعيا الجميع إلى أن يضعوا أيديهم في يده للعبور بمصر إلى سفينة النجاة.

ودعا مرسي، فى حواره  مع التلفزيون المصرى، كافة الأطراف المعارضة والمؤيدة أن تسعى للإنتاج ولا تعطل مسيرة التنمية في مصر، وأن يكون التأييد أو المعارضة حالة صحية دون إضرار بمصالح البلاد.

وأضاف أنه لن يسمح لأحد أن يمس آخر بسوء، مضيفًا أنه خرج أمام قصر الاتحادية لمخاطبة الجماهير ليس لمؤيديه فقط أو انحيازًا لطرف دون طرف، مشيرًا إلى أنه اختار المكان لأنه يرفض الحديث من خلف الستار.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*