الجمعة , 17 نوفمبر 2017
أخر الأخبار

بيان صحفي من حزب الحرية و العدالة بشأن زيادة أسعار الكهرباء

استقبل حزب الحرية و العدالة باستغراب شديد قرار الحكومة المصرية برفع قيمة استهلاك الكهرباء ، و تغيير الشرائح الاستهلاكية المنزلية و الصناعية دون سابق إخطار، و يرى فيه قرارا غير مقبول لأنه اتخذ دون سابق مداولة مع المجتمع المدني المصري و أحزابه السياسية كما أنه لم يتم بحث بدائل ترشيد الطاقة من قبل وزارة الكهرباء .

إن حزب الحرية و العدالة يرفض زيادة أي عبء على كاهل المواطن المصري البسيط ، و يرى أن زيادة أسعار الخدمات هي الملجأ الأخير بعد أن تكون الحكومة قد اتخذت كافة التدابير لخفض الإنفاق. إن للمجتمع المصري حق أصيل في معرفة أسباب اتخاذ أي قرار يمس المواطنين ، و يجب أن تحظى هذه القرارات بتأييد مجتمعي ، و دراسة فنية مستوفاة ، فتحقيق الشفافية في تعامل الحكومة مع القرارات الإقتصادية و السياسية الهامة هو أحد مكتسبات ثورة 25 يناير المجيدة التي لن نتنازل عنها.

إن حزب الحرية و العدالة يطالب الحكومة بتأجيل تنفيذ هذا القرار وبإعادة تقييمه مع المتخصصين والأحزاب السياسية ، كما أننا سنبدأ التواصل مع صناع القرار لتقديم رؤية الحزب لتلافي الآثار المترتبة عليه ، و ذلك من منطلق مسؤوليتنا السياسية و الإجتماعية تجاه الشعب المصري الكريم .
و الله من وراء القص

تعليق واحد

  1. انا عايزه اعرف حاجة بالنسبة للتعليم بتقولو هاتحلو مشكلة المعلمين طيب والاداريين موقفهم ايه يعنى والله حرام اللى بيحصل دا وخصوصا فى ناس كتيرظروفها زى الزفت وانا واحده منهم وخاصة انى معيلة لثلاث اولاد وفى مراحل تعليم مختلفة وخلاص مبقتش قادرة اتحمل اكتر من كده استلفت وادينت على اساس البلد هاتتصلح بيكم لكن للاسف البلد بترجع لورا حتى ايام المخلوع ماكانتش بالسواد اللى بقينا فيه بجد اقسم بالله انا بفكر انى اسيب مصر كلها وابحث عن عمل فى اى بلد اخر لانى فعلا مبقتش قادره لاعلى الايجارات ولا دروس الثانوية العامه ولا الاعدادية ولا حتى مصاريف جامعة البنت اللى التنسيق رماها لى فى السويس انا مش لاقيه لى مخرج حلوها لى انتم ياللى انتخبناكم علشان البلد تتصلح ونعرف نعيش طيب قولو لى اعمل ايه انا فعلا اتخنقت وكل يوم بقول يارب لكن فعلا انا قربت اوصل لمرحلة اليأس ارجوكم ياحزب الحرية والعدالة احنا عايزينكم بس تحسو بينا وتقدروا اننا فعلا تعبنا مابين الغلاء وقلة الحيلة وعدم توافر المال الكافى على الاقل لكى نعيش ونقدر نكمل رسالتنا نحو اولادنا

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*