الإثنين , 20 نوفمبر 2017
أخر الأخبار

البلتاجي: حرق المقرات في توقيت واحد هو تخطيط منظم

نظمت أمانة حزب الحرية والعدالة بالإسماعيلية مساء اليوم  مؤتمراً جماهيرياً  بالمجمع التعليمي بالإسماعيلية لشرح الموقف من المشهد السياسي الراهن بالاضافة إلى إعلان موقف الحزب من مشروع الدستور.
كان ضيف المؤتمر الدكتور محمد البلتاجي – عضو اللجنة التأسيسية للدستور- واستقبل البلتاجي الدكتور محمود الحمامي – أمين الحزب  بالإسماعيلية وشارك في المؤتمر  المهندس صبري خلف الله – مسئول المكتب الإداري لجماعة الإخوان المسلمين بالإسماعيلية و الدكتور حمدي اسماعيل ،عضو مجلس الشعب السابق و أعضاء اللجنة البرلمانية لحزب الحرية والعدالة بالإسماعيلية بالإضافة وأعضاء الأمانة الفرعية للحزب وأمناء الوحدات الحزبية  بالمحافظة.
بدأ د. البلتاجي كلمته موضحاً الخلفية التاريخية للمشهد السياسي منذ اندلاع ثورة ٢٥ يناير موضحاً المراحل التي مرت بها مصر بدايةً من إزاحة رأس النظام السابق مروراً بمعركة الانتخابات البرلمانية وما تم فيها من محاولات الانقضاض على الثورة من فلول النظام السابق ثم معركة الرئاسة بمآسيها وانتصاراتها حتى الوصول إلى الاستفتاء على مشروع دستور مصر الجديد وأوضح البلتاجي أن إفشال إنجاز هذا الدستور يمثل الفرصة الأخيرة لفلول نظام مبارك للتخلص من ثورة شعب مصر على الفساد والظلم والحكم القهري لذا نرى ما نراه من تحالف الفلول مع أصحاب المصالح والأهواء وإعلام رجال أعمال مبارك  من التخريب ومحاولات شق وحدة صف أبناء الوطن الواحد ، وأكد  أن الإعلان الدستوري الذي أصدره السيد رئيس الجمهورية ويتخذونه ذريعة للفرقة إنما هو صادر لمعالجة حالة استثنائية وليس لتثبيت حالة معينة.
وعن إرهاصات إعداد مشروع الدستور قال البلتاجي أن تشكيل الجمعية التأسيسية جاء وفق المادة ٦٠ من التعديلات على دستور ١٩٧١ التي استفتي عليها الشعب في ١٩ مارس ٢٠١١ ، وقد كانت نسبة التوافق على مسودة الدستور كبيرة للغاية إلا أنه وباعتراف جميع الأطراف  تمت ممارسة ضغوط كبيرة عليهم للانسحاب من الجمعية التأسيسية دون إبداء أسباب حقيقية أو اعتراضات بناءة على مواد أو مضمون مواد الدستور.
وأضاف  البلتاجي : في تطور غريب انتقل الخلاف السياسي إلى نوع جديد وهو الاعتداء على مقرات جماعة الاخوان المسلمين وحزب الحرية والعدالة بالمولوتوف والأسلحة بل ووصل الى حد سقوط قتلى وجرحى بشكل لا ينم عن ان ما يحدث هو خلاف سياسي إنما هو نوع من البلطجة المدعومة بالمال السياسي من رجال أعمال نظام مبارك.
وأن يتم الاعتداء على مقرات جماعة الاخوان المسلمين وحزب الحرية والعدالة في أكثر من محافظة  في وقت واحد لا يمكن أن يكون محض صدفة إنما هو تخطيط منظم.
وفي إشارة إلى الممارسات السياسية التي تمارسها بعض وسائل الإعلام المملوكة لبعض رجال أعمال النظام السابق قال البلتاجي :إن من يريد أن يمارس السياسة يمكنه أن يؤسس حزباً سياسياً بدلاً من الممارسات السياسية على وسائل الإعلام بشكل غير مهني.
وتعقيباً على الأحداث المؤسفة في محيط قصر الاتحادية يوم الأربعاء الحزين ٥ ديسمبر ٢٠١٢ صرح البلتاجي أن حصيلة هذا اليوم بلغت ٦ شهداء من مؤيدي قرارات السيد الرئيس بالإضافة إلى أكثر من ١٠٠٠ مصاب أحيل أكثر من ٤٠٠ منهم إلى المستشفيات.
وفي نهاية كلمته دعا البلتاجي جموع الشعب المصري إلى التصويت لصالح الدستور لأنه يضمن تحقيق حياة كريمة للشعب المصري وأهداف ثورة ٢٥ يناير.
الإسماعيلية-خليل إبراهيم

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*