السبت , 18 نوفمبر 2017
أخر الأخبار

محمد السروجى: إعلام الملوتوف إسقاط النظام أم إغراق الوطن !

شهداء وقرابة 600 جريحاً من الإخوان ، حرق 22 مقراً للحزب والجماعة ، حصيلة إحدى جولات الإثم والعدوان على مصر وشعبها الصامد الصابر ، جولة آثمة لم تستغرق أكثر من يومين ، دماء وجراح وآلام هي الإفراز الطبيعي والمتوقع لأجواء العنف والقتل والتحريض التي يقودها المربع العلماني عندما اصطف بقايا نظام مبارك مع التيار المسمى بالمدني وفرق البلطجة المدفوعة بالمال السياسي تحت غطاء جوي من إعلام الفتنة وشق الصف الذي يديره مجموعة رجال المال الفاسد مجموعة الفاشل جمال مبارك ، حزمة من التصريحات العنيفة ممن ادعوا السلمية والديمقراطية والتعايش وقبول الآخر ، في الإعلام والأحزاب والشارع ، البردعي وحمدين صباحي وعمرو موسى ، ممدوح حمزة وجورج اسحاق وعبدالله قنديل ، جمال فهمي وعبدالله السناوي وإبراهيم عيسى ، لاميس الحديدي وخيري رمضان ومحمود سعد و يوسف الحسيني ، محمد الأمين ومحمد ابو العنينين احمد بهجت ، وإقليميا الهارب احمد شفيق ودحلان فتح وخلفان دبي ، معركة مقدسة تقودها كتائب الإعدام والإعلام في محاولة جديدة لا لإسقاط النظام لأنه لا يوجد نظام بعد لا يوجد سوى رئيس منتخب ، هم يريدون إسقاط مصر ، مصالحهم سطحية وتافهة هي مقعد الرئاسة والسطو الإعلامي الدائم ، لكن التداعيات كارثية وهي تنفيذ المخطط الصهيوني في تقسيم الوطن وحذف التيار الإسلامي من المشهد أو البديل تحويل مصر إلى لبنان ، حروب ومعارك ودماء وأموال ومصالح ، وفي الأخير يتمنى البعض ولو يوما واحدا من أيام المخلوع مبارك بل يتمنها البعض الآن ! لا أزعم أن هؤلاء خونة أو عملاء لكن كراهيتهم البغيضة والسوداء جعلتهم يتورطون في أعمال توصف بالخيانة وهم على مستواهم الشخصي في الغالب ليسوا بخونة ، الشواهد أكثر من أن تعد لكن الأهم ما هو المخرج ؟

وسائل وإجراءات
** فهم المشهد بكامله وأن المراحل الانتقالية في حياة الشعوب بعد الثورات تعاني هذا المخاض الأليم قبل الميلاد العظيم ، وانه مقارنة بدول أخرى فنحن مازلنا بخير وسنبقى
** عدم التورط بصفة عامة خاصة أعمال العنف المضاد كرد فعل لعنف التيار العلماني وفرق البلطجة التابعة له وتوضيح هذا للرأي العام
** السعي بكل الطرق وهي كثيرة وممكنة لوحدة الصف ولم الشمل ونبذ فلول النظام الساقط
** الاستمرار في القيام بالخدمات الاجتماعية والدعوية كحق شرعي ومسئولية وطنية تجاه غالبية الشعب المصري خلال هذه الفترة المرتبكة
** التعاون مع الجهات الأمنية بالمشاهد الموثقة للبلطجية والمحرضين والممولين لمحاصرة فرق العنف والبلطجة
** عدم الاستسلام لجولات الاستنزاف النفسي التي يمارسها إعلام الفتنة وشق الصف بل يجب فضحه وكشف الغطاء عن مصادر تمويله وشبكات علاقاته المشبوهة
خلاصة المسألة … لسنا بدعاً من الشعوب والدول والثورات ، وما نعانيه اليوم عانته بلاد الدنيا بالأمس ، لكنها صبرت وصمدت وتماسكت فنهضت واستقرت وعبرت حقول الألغام المزروعة هنا وهناك شرط انتقاء أماكن وضع الأقدام وتحديد اتجاه الخطى … حفظك الله يا مصر .

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*