الجمعة , 24 نوفمبر 2017
أخر الأخبار

م خالد طه أبوزيد الشهيد الـ 10 للإخوان المسلمين في أحداث الاتحادية

ارتقى فجر اليوم الثلاثاء الشهيد المهندس خالد طه أبوزيد متأثرا بجراحه التي أصيب بها عقب اعتداء بلطجية الفلول وما يسمى بــ “جبهة انقاذ مصر” على المتظاهرين المؤيدين للرئيس مرسي بمحيط قصر الاتحادية.

كان الشهيد قد أصيب بطلق ناري في الرقبة أثناء دفاعه عن قصر الاتحادية.

يذكر أن المهندس خالد هو الابن الأصغر لوالده الدكتور طه أبو زيد المربي الفاضل الأستاذ الدكتور بقسم المحاصيل بمعهد البحوث الزراعية والقيادي بجماعة الإخوان المسلمون ’ ابن قرية منية البندرة التابعة لدائرة مركز السنطة بمحافظة الغربية
ولد خالد في قريته وتربي في أحضان والديه المربي الفاضل طه أبو زيد وزوجته حيث تربي علي الأدب الناشئ عن قيم الإسلام وتعاليمه العظيمة، ومدرسة تربوية من مدارس دعوة الإخوان المسلمون ليخرج خالد رجل مؤدَّب، عفيف النفس، دمث الخلق، كريم السجايا، متواضع، يتواضع للكبير والصغير، . شهد له القاصي والداني بقلبه الكبير وابتسامته التي لن تغادر شفاهه حتي لاقي ربه وهو راضيا عنه.

والشهيد خالد هو الابن الخامس لوالده ولد في 12 سبتمبر 1988 وله 4 أشقاء اثنين من الذكور وهم عبد الرحمن ومحمد واثنين من البنات هن الزهراء ودعاء وأصغر أشقائه سنا بينما كان عقله وقلبه أكبر أن يحتويه جسد بشري .

تخرج خالد في كلية الزراعة بجامعة طنطا حيث أنه حمل أهم خصائص والده العلمية وتخصص في نفس المجال الهندسة الزراعية ’ من جامعة طنطا عام 2011 وكان يعمل معاون خبير زراعي بمصلحة الخبراء

ولقد تحقق في الشهيد خالد قول الإمام ابن المبارك ” نحن إلى كثير من الأدب أحوج منَّا إلى كثير من العلم، فقد كان رحمه الله زكي النفس ، قبل العلم والتعلم والثقافة والمعرفة, وطواق للشهادة طالما حلم بها وذكرها في وسط إخوانه’ ولقي الله مكر غير مفر مصرا علي الدفاع عن الشرعية والشريعة وعن رئيسه المنتخب ’ الدكتور محمد مرسي , انتفض جسده لما علم بحصار الرئيس الذي يمثل دعوة الإسلام غار علي دينه وعلي شريعته ’ لم يجبن ولم يتراجع وظل يقذف الباغون بالحجارة ولسانه يردد الله اكبر بينما الأوغاد يقذفونه بالنار ’ تلقي جسده الطاهر أكثر من شذي خرطوش لم يعبئ بها حتي سال دمه الطاهر ونال منه أعداء الوطن ورموه بالرصاص الحي الذي استقر في رقبته ولكنه ظل مبتسما كعادته ’ وانتقل ألي المشفي يتلقي العلاج ولسان حاله كيف حال الدكتور مرسي قولوا له لن يتراجع ونحن فداءا للشرعية والشريعة ’ لم يتحمل جسده الطاهر تلك الطعنات وظل يصارع الموت حتى وافته المنية فجر اليوم الثلاثاء 11 : ديسمبر2012

أخر ما كتبه الشهيد خالد عبر صفحته الشخصية علي موقع التواصل الاجتماعي ” فيس بوك ” الحمد لله بها ترتاح القلوب بها تنجلى الأحزان وتخمد نيران الأحزان .

قل الحمد لله تصفو حياتك وتقال عثراتك قلها حين الفرح قلها حين البؤس والحزن قلها وثق فى ربك وكيف لا تثق فيه أليس هو الحصن الحصين وإلي من ترتكن وإلا من  تلجأ إن لم تجد ملجأ هيا وبسرعة فر من قضاء الله إلى الله ستجد رحمن رحيم وتجد قابل التوب وتجد العفو والغفور وستجد مالك الملك الذي لا يعجزه شئ

تقبل الله في الصالحين ونفع بدمائه وألهم أهله وذويه الصبر والسلوان .

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*