الأربعاء , 22 نوفمبر 2017
أخر الأخبار

ارتفاع قتلى اشتباكات بورسعيد الى 30 قتيلاً بينهم ضابط ومجند شرطة

مجزرة بورسعيد

صرح مصدر طبي منذ قليل إن 30 شخصاً لقوا حتفهم في اشتباكات شهدتها مدينة بورسعيد عقب صدور قرار محكمة بإحالة أوراق 21 متهما في قضية أحداث استاد بورسعيد التي قتل فيها أكثر من 70 مشجعا العام الماضي إلى المفتي تمهيدا للحكم بإعدامهم وسط موجة اضطرابات دامية.

وانتشرت قوات من الجيش المصري في شوارع بورسعيد لتأمين المنشآت العامة والخاصة عقب أعمال عنف غاضبة بالمحافظة فور صدور حكم بإحالة اوراق 21 متهما فى قضية مذبحة أستاد بورسعيد الى المفتى لاستطلاع الرأي الشرعي فى تطبيق عقوبة الاعدام عليهم.
ونقل التلفزيون المصري عن اللواء أركان حرب أحمد وصفى قائد الجيش الثاني الميداني قوله إنه تقرر الدفع بعدد من وحدات الجيش الثاني للعمل على تحقيق الهدوء والاستقرار في مدينة بورسعيد وحماية المنشآت العامة .

وأعلنت وزارة الداخلية المصرية عن مقتل ضابط شرطة برتبة ملازم اول ومجند وإصابة عدد من أفراد قوات الأمن المركزي أثناء تصديهم لمحاولات اقتحام سجن بورسعيد العمومي من جانب أهالي المحافظة الغاضبين من حكم مذبحة أستاد بورسعيد.
وكشف مصدر أمني مسؤول بوزارة الداخلية عن أنه بعد قرار المحكمة شهدت المدينة حالة من العنف غير المسبوق، وصلت إلى حد الهيستريا في الشارع البورسعيدي.
وأضاف المصدر أن بعض العناصر أطلقت النيران بشكل هستيري في الشوارع من خلال “أسلحة رشاشات وجيرنوف”، إلى جانب محاولات لاقتحام سجن بورسعيد، وتصدت قوات الأمن المركزي المعينة لتأمين السجن لتلك المحاولات مما أسفر عن مقتل ضابط الشرطة وأمين شرطة وإصابة العديد من القوات الموجودة
وأوضح أن أعمال الشغب لم تتوقف، وانتقلت إلى التعديات على بعض المنشآت المهمة في المحافظة ، وحاولت الشرطة التصدي لتلك المحاولات وتقليل الخسائر الناتجة عن أعمال الشغب، من خلال السيطرة على الموقف، والأوضاع المشتعلة في المحافظة، وما زالت الشرطة تحاول السيطرة على الوضع.
وقضت محكمة جنايات بورسعيد المنعقدة في أكاديمية الشرطة بالتجمع الخامس في منطقة القاهرة الجديدة اليوم السبت بإحالة أوراق 21 متهما إلى فضيلة المفتي لاستطلاع رأيه في شأن تطبيق عقوبة الإعدام عليهم.
ولم يشمل الحكم أي من ضباط الشرطة المتهمين في القضية، واغلب المحكوم عليهم من رابطة مشجعي النادي المصري.
وحددت المحكمة جلسة التاسع من آذار/مارس القادم موعدا لجلسة النطق بالحكم بالنسبة لباقي المتهمين في القضية .
وسادت حالة من الفرح قاعة المحكمة فور صدور الحكم وتعالت الصيحات المؤيدة للحكم كما عبر الآلاف من التراس الأهلي عن فرحتهم بالحكم بإطلاق الشماريخ ورددوا هتافات “الله اكبر” واخري مؤيدة للرئيس مرسي” مرسى ..مرسي”.
وحضر المحاكمة تسعة من ضباط الشرطة المتهمين في القضية ، بينما لم يحضر 61 من المتهمين من رابطة مشجعي نادي المصري البورسعيدي وثلاثة من المسؤولين عن النادي ، حيث انهم محتجزون في سجن بورسعيد العمومي الذي يحيط به اقارب المتهمين ومشجعو النادي المصري منعا لنقلهم إلى القاهرة.
وفي الوقت الذي سادت فيه حالة من الفرح والابتهاج بين أقارب الضحايا ومشجعي النادي الأهلي بالقاهرة فور النطق بالحكم ، كانت الصورة مختلفة تماما في بورسعيد حيث اندلعت اشتباكات دامية بين قوات الأمن المكلفة بتأمين السجن العمومي ببورسعيد، استخدمت فيها الأسلحة النارية من قبل أحد الأهالي، وكذلك الطوب والحجارة.
وبحسب التقارير الواردة من بورسعيد ، سادت حالة من البكاء والعويل الحاد من قبل أهالي المتهمين المحكوم عليهم بالإعدام، فيما أشعل المتظاهرون النيران في سيارة ميكروباص يقولون إنها تابعة لقناة تليفزيونية.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*