الأحد , 19 نوفمبر 2017
أخر الأخبار

الجماعة الاسلامية:ندوة لإحياء ذكرى إستشهاد الإمام حسن البنا

2013-02-12 20.04.46

نظمت الجماعة الاسلامية بالاسماعيلية ندوة لاحياء ذكرى استشهاد الامام حسن البنا بدار مناسبات المحطة الجديدة حاضر فى الندوة الشيخ محمد الطاهر مسئول الجماعة الاسلامية بالاسماعيلية والشيخ محمد الشازلى مسئول الدعوة السلفية بالاسماعيلية والمهندس صبرى خلف الله مسئول الاخوان المسلمين بالاسماعيلية والدكتور محمد طة عضو مكتب الارشاد بجماعة الاخوان المسلمين والاستاذ مدحت بهجت مؤرخ جماعة الاخوان المسلمين بالاسماعيلية والدكتور سمير العركى القيادى بالجماعة الاسلامية كما حضرها لفيف من ابناء الحركة الاسلامية بالاسماعيلية.

بدأت الندوة بكلمة ترحيب من الشيخ محمد الطاهر معربً عن سعادته بهذا الجمع الكريم وفى مناسبة عزيزة على ابنا الحركة الاسلامية الا وهى ذكرى استشهاد الامام المجدد حسن البنا  الذى حينما نتذكره تدمع العيون والقلوب ونرى شمس النور وبركة الدعوة فى سيرته ذلك العملاق الذى جاب البلاد من شرقها الى غربها داعياً الى الله وكنا فى الاسر نشرف أننا من الاسماعيلية مهد الدعوة فكانوا يغبطوننا .

كما تحدث الشيخ محمد الشاذلى مثنيا على الامام البنا قائلاً الحمد لله أن الاخوة حددوا لى وقتاً لا أتجاوزه  لأننى حين أتحدث عن الامام البنا قد لا استطيع أن أتوقف عن الكلام أمام هذا العالم الذى تدمع العيون عند سماع سيرته ولذا سأسرد لحضراتكم بعض المواقف من سيرة الامام التى تدل على براعة الشيخ فى تأليف القلوب وجمع كلنة المسلمين وذكر الشيخ موقف الاستاذ البنا  مع بعض الفتوات بأحد مقاهى القاهرة عندما حدثهم على شجاعة سيدنا محمد وبطولته وأخلاقه فقام أحد الفتوات وقال اللهم صلى على أجدع نبى ومن يومه لم يفارقه هذا الفتوة بعد هداية الله له.

ثم تحدث الاستاذ مدحت بهجت مؤرخاً لرحلة الامام البنا منذ ان كان طالباً حتى أصبح مؤسساً لأكبر حركة اسلامية فى العالم الاسلامى سرداً شيقاً حتى أن الحضور طلبوا منه ان يستمر فى حديثه من دقة سرده.

ثم تحدث الدكتور محمد طه عن سمات الشيخ حسن البنا الشخصية وقدرته فى التأثير فيمن حوله وتجميع الناس  وخاصة عندما جاء الى الاسماعيلية ووجد الناس منقسمين الى فرقتين واحدة تتبع الشيخ اسماعيل والاخرى تتبع الشيخ موسى وطلبوا منه أن يححد موقفه الا أن الشيخ أخذ على عاتقه تجميع الناس وواصل الليل بالنهار من أجل توضيح فكرته دون تمميز او تفريق لأن الامام البنا لم يكن ملكاص للاخوان وحدهم بل ملكاً لمصر كلها فعندما طلب منه ان يسمى أحدا لخلافته قال اجتمعوا على أضعفكم يكن بكم أقواكم ولعل الموقف الان يثبت ان المعركة ليس على الاخوان وحدهم انما على الاسلام  فأراد الزبانية تفريق وحدتنا فكانت  فيما قبل الثورة وحدتنا محنة البلاء فى السجون  اختلفنا فى الوسائل نعم ولكن لم نختلف فى الوسائل والغايات واليو م تجمعنا محنة الرخاء فعلينا البعد  عن مواطن الخلاف نجمع ولا نفرق .

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*