الأحد , 19 نوفمبر 2017
أخر الأخبار

هويدي: 80% من الإعلام الحكومي و90% من الخاص ضد مرسي

فهمي هويديأكد الكاتب الصحفي فهمي هويدي أن الوطن العربي يمر بمرحلة منعطف تاريخي كبير، ينتقل من مرحلة مقاومة الاستعمار إلى مقاومة الظلم والاستبداد الاجتماعي، وهذه المقاومات تأخذ أشكالا مختلفة، منها المكبوت ومنها المعلن، ولا يعلم أحد مدى سقف هذه المقاومات.
وقال في حوار أجرته معه صحيفة “القبس” الكويتية نشرته بعددها الصادر اليوم: “إن العنف في مصر له مصادر متعددة، فالجرائد توزع أعواد كبريت يوميا تشعل الناس وتشحنهم، فنحن ما زلنا أمام إعلام مبارك، ففي دراسة حول تحليل الخطاب الإعلامي خرجت النتائج بأن فوق 90 في المئة معادون لمرسي في الإعلام الخاص، وبالنسبة للإعلام الحكومي ما بين 15 إلى 22 في المئة مع مرسي، و80 في المئة ضد مرسي، فأين إعلام مرسي؟”.
وأضاف: لدينا صراع الكرسي، وآخر يريد أن يكون هو فقط في الصورة، فالصراعات الموجودة متجددة بين من يخاف من الديمقراطية والإخوان، ولهذا الصراع مخرجان: الأول من خارج النظام بالانقلاب عليه، وأنا ضد هذا؛ لأنها سكة فوضى ونهاياتها مجهولة، والمخرج الثاني من خلال النظام بأن يصارح مرسي الشعب بالحقائق ويتواصل معهم مباشرة، ويعلن عن رؤية واضحة تبين إلى أين هو ذاهب بمصر”.
وتابع: إن الدين بعيد عن القضية، فلم يحدث أن تحدث مرسي عن الدين في خطبه، هذه معركة افتراضية، وإذا كان هناك بعض المثقفين يريدون أن يفترضوا معركة لأغراض معينة فلا يجرونا إلى هذا”.
وأكد في حواره لجريدة القبس الكويتية، أن هناك من يضغطون بشكل كبير على مصر؛ لأن هناك أطرافا
كثيرة لها مصالح ولا ترغب في نهوض الوطن.
وأوضح أن هناك مشكلتين أساسيتين أمام الرئيس محمد مرسي، الأولى من المعارضة التي لم تلتزم بأساسيات الحوار الحقيقي ومسيطرة على الإعلام، وهذا يحتاج إلى توافق حتى يتجاوزها أو تنشكف وتظهر أنها لا تبحث عن الحلول.
أما المشكلة الثانية الأساسية مع الناس الذين ما زال لديهم آمال في تغيير واقعهم إلى الأفضل بعد الثورة، فأبسط حقوقهم رؤية واضحة لمصر تبعث الأمل في التغيير.
وأشار إلى أنه من خلال الممارسة الديمقراطية من أحزاب سياسية حقيقية وعمل انتخابات محلية وحرية صحافة ونقابات، يتعافى المجتمع وتخرج قيادات حقيقية تقود المجتمع، وليست القيادات التي صنعها الإعلام كما هو الآن.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*