الجمعة , 22 سبتمبر 2017
أخر الأخبار

الكتاتنى:عصر البطش والتعذيب وعهد زوار الفجر انتهى بلا رجعة ولن يعود مرة أخرى

كتاتنى
أكد الدكتور محمد سعد الكتاتني، رئيس حزب الحرية والعدالة، أن الشعب المصري لن يقبل بعودة تجاوزات بعض رجال الشرطة إلى ما كانت عليه قبل الثورة، مستنكرا ما حدث من واقعة تعدي أحد ضباط الشرطة بقسم شرطة شبرا على أحد المواطنين.
وقال الكتاتني- خلال لقائه أعضاء حزب الحرية والعدالة بالوراق بمحافظة الجيزة مساء أمس- إن الحزب طالب وزير الداخلية بسرعة التحقيق في هذه الواقعة وإعلان نتائج التحقيق للرأي العام، مشددا على أن عصر البطش والتعذيب وعهد زوار الفجر انتهى بلا رجعة ولن يعود مرة أخرى.
وأوضح أن إصلاح المنظومة اﻷمنية على رأس أولويات الحزب، وأن الحزب حريص على دعم جهاز الشرطة لحفظ أمن وكرامة المواطنين وليس لترويعهم أو إهانتهم.
وأضاف: حزب الحرية والعدالة يحترم مؤسسات الدولة، ولم يتدخل في اختيار الوزراء، وقدم مرشحين للوزراء كباقي اﻷحزاب، وإن مسئولية اختيار الوزراء تقع على عاتق الرئيس ورئيس الوزراء.
وأشار إلى أن اختيار المستشار حاتم بجاتو ربما كان المقصد منه إعطاء رسائل إيجابية للمجتمع بعدم معادة أحد، واﻻستفادة من جميع الخبرات والكفاءات في المجتمع من أجل بناء مصر الجديدة، مؤكدا أن الحزب ﻻ يسعى أخونة الدولة كما يروج البعض والكفاءة معيار اﻻختيار.
وتابع الكتاتني: الحزب لديه مرشحون لجميع مقاعد مجلس النواب القادم في القائمة والفردي ومثلهم في اﻻحتياطي، ومع ذلك فتحنا باب التحالف والتنسيق مع من يرغب من القوى واﻷحزاب المتفقة معنا في التوجه .
وأوضح أن الحزب وضع برنامجا انتخابيا طموحا وبرنامجا عمليا للحكومة التي ستتشكل بعد انتخابات مجلس النواب، وهو قابل للتنفيذ ويراعي طبيعة المرحلة، والوضع اﻻقتصادي بعد الثورة يستهدف تنمية حقيقية وجذب استثمارات جادة من خلال خريطة استثمارية جديدة وحزمة تشريعات اقتصادية للاستفادة من كافة الإمكانيات المتاحة التي كانت تقتصر قبل الثورة على حفنة من المقربين للنظام المخلوع.
وشدد على أن التحول الديمقراطي لن يتم إﻻ باﻻستقرار، ولن يتحقق اﻻستقرار إلا بالعدالة التي يتطلب تحقيقها وجود قضاء مستقل، مشيرا إلى أن الحزب حريص على استقلال القضاء، حيث إنهم اعتقلوا من أجل ذلك عام 2006، رافضا تغول سلطة على سلطة أخرى بما فيها السلطة القضائية .
وبين أن القيادة السياسية تسير بخطى جادة ومخلصة نحو اﻻنفتاح على المجتمع الدولي بسياسة متميزة تقوم على أساس الندية واﻻحترام المتبادل الذي يحقق لمصر مكانتها العالمية بين الدول، وإنهاء عصر التبعية بلا رجعة، ﻻفتا إلى أن العلاقة مع إيران ترتكز إلى إيران القوية وليس إيران التوسعية، مؤكدا أن الشعب المصري واع، ومصر لن تتشيع وستظل رائدة ﻷهل السنة، ومن يروج لغير ذلك يستهدف تحقيق مقاصد انتخابية على حساب مصلحة مصر العليا.
وحول الشائعات المثارة حول قضية فتح السجون قال الكتاتني: إننا لم نهرب من السجون، ولم نكن مسجونين بل كنا مختطفين، وخرجنا من وادي النطرون إلى ميدان التحرير مباشرة ولم نذهب إلى بيوتنا.
وفي ختام كلمته وجه الكتاتني رسالة إلى اﻷشقاء العرب قائلا: من يخشى من تصدير ثورة 25 يناير نقول له: إن ثورة يناير ثورة مصرية خالصة وغير قابلة للتصدير.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*