الأربعاء , 18 أكتوبر 2017
أخر الأخبار

الرئيس يلمح لإستمرار العملية العسكرية بسيناء

298548_359915004109393_1212024759_n-300x199
عمت الفرحة جميع أرجاء القطر المصرى  بعد عودة الجنود السبعة المختطفين الى القاهرة بسلامة اللة  وإستقبال الرئيس لهم بمطار ألماظة العسكرى صباح اليوم.
وأكد الرئيس خلال استقباله الجنود المحررين عقب وصولهم إلى مطار ألماظة العسكري ، أن عملية تحرير المختطفين ليست عملية قصيرة الأجل وتنتهي، في إشارة إلى استمرار العمليات العسكرية في شبه جزيرة سيناء لمواجهة المسلحين الذين كانوا وراء تنفيذ عدد من العمليات في المنطقة.

وطالب الرئيس المسلحين في سيناء إلى تسليم أسلحتهم، وقال إن أمن المواطنين من مسؤولية الدولة وحدها، وألمح بتعاون أهل سيناء وشيوخ قبائلها في حلّ القضية وبتعاونهم الجيد مع الأجهزة المختلفة لإنهاء الأزمة، وتعهد  سيادة الرئيس بتحقيق الأمن والاستقرار في سيناء وضمان حقوق أهلها في التنمية قائلا إن “الحادث منطلق للاهتمام بسيناء ومنح الحقوق الكاملة لأهل سيناء”.

وطالب الرئيس مرسي  المعارضة  للتوحد والتعاون والتوافق من أجل مصلحة البلاد، مستدلا بنجاح عملية تحرير الجنود السبعة بفضل توحيد الجهود بين العديد من الأطراف الرئاسة والجبش والشرطة وشيوخ وعواقل القبائل السيناوية.

ونجحت الخطة الأمنية والتعاون مع شيوخ قبائل سيناء في تحرير الجنود السبعة من دون إراقة دماء. وأكد مصدر أمني أن الخاطفين تركوا الجنود بأحد المخابئ داخل جبل الحلال خوفا من أن يتم اعتقالهم أو قتلهم، وقامت الأجهزة الأمنية بتمشيط المنطقة التي اشتبه بوجودهم فيها حيث عثر عليهم ونقلوا على الفور إلى القاهرة على متن طائرة عسكرية.

وكانت القوات المسلحة المصرية هدّدت مساء أمس الثلاثاء بـ”برد مزلزل” رداً على خطف الجنود من قبل جماعة مسلحة طالبت بإطلاق سراح مدانين بارتكاب جرائم “إرهابية” على مدى السنوات الماضية.

وعقب إطلاق سراح الجنود أعيد فتح معبر رفح البري مع قطاع غزة وذلك بعد أن أغلق من قبل جنود احتجوا على خطف  زملائهم.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*