الجمعة , 22 سبتمبر 2017
أخر الأخبار

الحرية والعدالة بين سائقى الشاحنات شرق القناة

شحنات معدية القنطرة
يعد محور قناة السويس وظهيره فى سيناء طوق نجاة للإقتصاد المصرى من كبوته ونقطة للإنطلاق عالمياً بما تملكه تلك المنطقة من مقومات إقتصادية هائلة كفيلة بجعل مصر فى مقدمة دول العالم فقناة السويس وما سوف تقدمه من خدمات للسفن العابرة والمحاجر الضخمة بسيناء ومناجمها هما قاطرة النجاة لنا .
لكن هذه الآمال والطموحات لابد أن يلازمها خطوات على أرض الواقع ومن بينها سهولة الإنتقال بين شرق وغرب القناة فلا يعقل أن تقف سيارة نقل محملة بما يذيد على 60 طناً يومان أو ثلاثة فى إنتظار العبور من معدية القنطرة شرق والتى ليس بها سوى معديتين فقط لعبور السيارات وهو مايتسبب فى تعطيل الحركة ناهيك عما تتكفله الشركات من نولونات زائدة عن الحد لحمولة واحدة وعن عطلة السائقين وتعرضهم لإبتزاز البلطجية والذين يتقاضون 15 جنيه فردة على كل سيارة منتظرة العبور من شرق القناة بدعوى حماية تلك السيارات من السرقة وحماية أرواحهم رغم أن السيارات تبعد كيلو متر واحد من قسم شرطة القنطرة شرق والذى يغض الطرف عمداً عن تلك الإنتهاكات على حد قول الاسطى رمضان أحد السائقين أما الاسطى محمد البلبيسى تطرق لنقطة فى غاية الأهمية وهى أن الإصرار على معديتين فقط هدفه تطفيش المستثمرين من خلال محدودية عدد المعديات ورفض عبور الشاحنات إلا من القنطرة شرق رغم وجود معدية فى سرابيوم ونمرة 6 والفردان وهذة المعديات لو تم دعمها بمعديات كبيرة تسمح بعبور سيارات النقل سوف يؤدى إلى سهولة الحركة وكذلك هناك مرسى بمعدية القنطرة غرب غير مستخدم علاوة على المستخدم يسمح بأربع معديات كفيلة بحل المشكلة .

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*