الجمعة , 15 ديسمبر 2017
أخر الأخبار

الرئيس مرسي: خارطة الطريق تستوعب الجميع وتزيل الاحتقان السياسي

الرئيس محمد مرسي

جدد الدكتور محمد مرسي رئيس الجمهورية تأكيده على خارطة الطريق التي استجابت فيها للنداء ودعت كل القوى الوطنية للحوار حولها لإجراء المصالحة الوطنية الشاملة التي تُلبي مطالب الجماهير وتستوعب كل القوى الوطنية والشبابية والسياسية وتزيل الاحتقان السياسي الذي تشهده مصر في هذه الأيام.

وأكد الرئيس، في بيانٍ لرئاسة الجمهورية اليوم، أن تجاوز الشرعية الدستورية يُهدد الممارسة الديمقراطية بالانحراف عن مسارها الصحيح ويُهدد حرية التعبير التي عاشتها مصر بعد الثورة؛ لأن الشرعية هي الضامن الوحيد للاستقرار ولمقاومة أحداث العنف والبلطجة والخروج على القانون، وتنطلق رؤية الرئاسة لتلك الإجراءات من تشكيل حكومة ائتلافية توافقية تُدير الانتخابات البرلمانية القادمة، وتشكيل لجنة مستقلة للتعديلات الدستورية لتقديمها للبرلمان القادم.

وحمَّل الجزء الأكبر من المسئولية لعددٍ من الأحزاب السياسية التي سبق أن قاطعت كل دعوات الحوار والتوافق وآخرها تلك المبادرة التي تُغطي كل ما يطالب به الشارع بتنوعه وتمنع انجرار البلاد إلى سيناريو التطاحن السياسي الذي لا يتمناه أي مصري لوطنه الحبيب، وحرصًا على حقن دماء المصريين، تدعو الرئاسة القوى السياسية والوطنية جميعها إلى أن تُعلي المصلحة الوطنية فوق كل ما عداها من مصالح.

وأوضح أنه ينبغي أن يعي الجميع حقيقةً واضحةً، وهي أن الشعب المصري مؤيدًا ومعارضًا قد عبَّر عن رأيه بالنزول في الشوارع في الأيام الماضية.. فمئات الآلاف نزلت من الجانبين.

وأشار إلى أنه من الأخطاء التي لا يمكن قبولها- بصفتي رئيسًا لكل المصريين- هي أن يتم الانحياز لطرفٍ أو اختزال المشهد في طرف واحد؛ إذ يقتضي الإنصاف الاستماع لصوت الجماهير في جميع الميادين.

وأكد أن الرئاسة تعتمد خارطة طريق واضحة وآمنة تستند إلى الشرعية الدستورية التي بناها المصريون معًا تقوم على تشكيل حكومة ائتلافية مؤقتة على أساس الشراكة الوطنية لإدارة المرحلة المتبقية حتى الانتخابات البرلمانية في غضون أشهر قليلة، ويتم التوافق فيها على شخص رئيس الوزراء من جميع الأطياف السياسية… هذا هو سبيلنا للمضي قدمًا للأمام.. ليقول المصريون كلمتهم في صناديق الاقتراع.

وتابع: أما السيناريو الآخر الذي يحاول البعض فرضه فرضًا على الشعب المصري.. فهو سيناريو لا توافق عليه جماهير المصريين التي ملأت شوارع مصر.. ومن شأنه أن يُربك عملية بناء المؤسسات التي بدأنا نخطو أولى خطواتها.. ويُخطئ مَن يعتقد أنه يمكن أن تعود مصر إلى الوراء وتهدم شرعية الدستور والثورة وفرض شرعية القوة على هذا الشعب المصري الأبي الذي ذاق طعم الحرية ولا يمكن إلا أن يبذل دماءه للحفاظ عليها، متمسكًا بمواجهة العنف بسلمية الثائر المصري المعهودة.

فلنحافظ على سلميتنا.. ولنحافظ على وطننا.. نحافظ على ثورتنا.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*