الأربعاء , 13 ديسمبر 2017
أخر الأخبار

تحديد عدد طباعة “الحرية والعدالة” وتدخل نقابة الصحفيين في سياستها

جريدة الحرية والعدالة

استنكر صحفيو جريدة “الحرية والعدالة” تعرضهم على مدار الأيام الأربعة الماضية بعد الانقلاب العسكري لضغوط ومضايقات وإرهاب فكري ومعنوي من كافة الجهات المسئولة، مما تعذر معه انتظام العمل في مقر الجريدة الرسمي، وما ترتب على ذلك من صعوبة العمل وانتظامه.

وكشف الصحفيون- في بيان استنكاري لهم اليوم السبت- الضغوط المتعددة التي تعرضوا لها والتي بدأت بتهديد مقر الجريدة، مرورًا بمصادرة الطبعة الثانية من عدد الخميس من داخل مطابع “الأهرام” مساء الأربعاء، وأخيرًا قرار مطابع “الأهرام” بتحديد كمية طباعة جريدتهم بـ10 آلاف نسخة فقط.

وطالب الصحفيون زملاء المهنة ومؤسسات حقوق الإنسان وحريات التعبير عن الرأي والصحافة فى مصر والعالم بمساندتهم للعمل في مناخ طبيعي مثل باقىي المؤسسات الإعلامية.

وتابع: عند إعلان بيان الانقلاب تم تجهيز الطبعة الثانية من الجريدة وإرسالها لمطابع الأهرام ليتم طباعتها، إلا أن إدارة الجريدة فوجئت برفض مؤسسة الأهرام طباعة الجريدة، وأخبرنا الموظفون بالمطابع بأن أمرًا وصل إليهم من مدير عام المطابع بعدم طباعة الجريدة بأوامر عليا!! وحاولت الجريدة الاتصال مرارًا وتكرارًا بمدير المطابع لمعرفة الأسباب، لكنه لم يرد.

وأضافوا: في اليوم التالي (الخميس) وبعد أن قمنا بتجهيز العدد الجديد، بعث نقيب الصحفيين برسالة عبر زملاء إلى رئيس التحرير؛ يطالبه فيها بتسديد مستحقات مطابع الأهرام للسماح بطباعة العدد، وبعدها بقليل بعث النقيب برسالة أخرى إلى رئيس التحرير يؤكد فيها إمكانية الطبع بشرط تخفيف حدة الموضوعات والعناوين بما يتماشى مع الواقع الجديد!.

ونددوا بموقف نقيب الصحفيين الذي وصفوه بالمؤسف والمنافي لميثاق الشرف الصحفي من نقابة الصحفيين التي طالما نادت في الماضي بحرية التعبير والرأي والصحافة، مشيرين إلى أن مجلس تحرير الجريدة رفض المساومة على المبادئ، والحجر على الرأي، والرقابة السابقة على النشر، التي انتهت مع نهاية الحقبة الناصرية إلى غير رجعة، مفضلين عدم الصدور على هذه المساومة الرخيصة.

وأصرَّ المحررون بالجريدة- حسب البيان- على مواصلة العمل، وقاموا بتجهيز عدد الجمعة، وبعد إرسال العدد للمطابع فوجئنا بأن موظفي المطابع يحددون كمية الطباعة بـ10 آلاف نسخة فقط، موضحين أن ذلك بأمر مباشر من مدير عام المطابع، وذلك دون الرجوع للجريدة.

وختم الصحفيون بيانهم اليوم، قائلين: “نحن في انتظار الأسلوب الجديد في التضييق على الجريدة أو محاولة منع صدورها وانتشارها”.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*