الأربعاء , 13 ديسمبر 2017
أخر الأخبار

حقيقة أحداث مدينة التل الكبير

محل شمس الإسلام

ملخص الأحداث التي جرت بالتل الكبير أمس
خرجت مسيرة مؤيدة للشرعية من مسجد محمد علي بحي تل البلد بعد صلاة العصر وتم اعتراضها من قبل مجموعة من مؤيدي الانقلاب ومعظمهم من الحزب الوطني وقاموا بالاعتداء على المسيرة بالألفاظ النابية والطوب مما أدى إلى إصابة شخص بطوبة في رأسه.
• وصلت المسيرة إلى الحمادة ففوجئت المسيرة بكمين تم نصبه قوف أسطح عمارات الأوقاف ومنزل الأستاذ حسام عبده وتم إلقاء قوالب الطوب على المسيرة.
• عند وصول المسيرة إلى ميدان الجزيرة استقبلهم البلطجية بالعصي والطوب.
• لاحق المسيرة مجموعة من البلطجية حتى نهاية خط سيرها عند كوبري التل الكبير.
• انتهت المسيرة بعدد من الإصابات وتم الانصراف.
• قبيل أذان المغرب قام سائق يدعى أيمن فرج بالتعدي على م  محمد جمعة – صاحب محل أدوات بناء وأصاب شقيقه أسامة بسكينة في كتفه وقام الأخير بالدفاع عن نفسه وأصاب الأول بجرح غائر أدى إلى وفاته في المستشفى.
• على إثر وفاة أيمن فرج تم استغلال الحادث بدفع عدد من البلطجية وبعض الأحداث الغاضبين إلى منزل ومحل المهندس محمد جمعة حيث تمت سرقة محتويات المنزل بالكامل “ثلاث طوابق” وإحراق المكتب الخاص به.
• تم حرق محل ” شمس الإسلام ” للملابس والمملوك للأستاذ عاطف معبد “إخوان” بعد سرقة محتوياته بالكامل.
• ثم قاموا بمحاولة الاعتداء على محل ذهب مملوك للدكتور حمدي بليغ وفشلوا في ذلك.
• ثم تم كسر باب محل للأجهزة وقطع الغيار للأستاذ أمير حمدي “إخوان” ونهب محتوياته بالكامل.
• ثم سرقة محل موبايلات محمد بليغ حمدي.
• ثم حرق مكتبة مؤمن المملوكة للمهندس عبدالله حسين.
• ثم تكسير ونهب مقلى اللؤلؤة – لا علاقة له بالإخوان.
• ثم نهب سوبر ماركت الزواوي – لا علاقة له بالإخوان.
• ثم محاصرة منزل د / بليغ حمدي بواسطة مع وجوه غريبة عن البلد قذف الطوب من بعد العشاء حتى الساعة 12 منتصف الليل حتى وصلت الشرطة وفي اعتقادهم أنهم قادمون لمساعدة أهل البيت إلا أنهم فوجئوا باعتداء ضابط وأفراد الشرطة على حمدي بليغ حمدي.
• ثم وصل اثنين من ضباط الجيش وأمروا الدكتور بليغ بالذهاب معهم وتم تلفيق محضر له بتهمة التحريض على القتل .
• ثم قام البلطجية بتدمير المنزل بالكامل وأتوا على كل ما فيه وما لم يستطيعوا سرقته دمروه ودمروا سيارته بالكامل كما اعتدوا بالضرب على ابنه حمدي  وزوجته وكل من في المنزل.
• اليوم وأثناء تشييع جنازة القتيل قام موسى الصادق بالتحريض على الاعتداء على محل للأجهزة الكهربائية مملوك للأستاذ خالد رشيد – من قيادات الإخوان – مما أثار أهل التل البلد وأخذوا الأمر بدافع القبلية واستعدوا للدفاع عن بلدهم وقالوا للإخوان المسلمين أن القضية لم تعد تخصهم ولكنها تخص أهل التل البلد.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*