الأحد , 17 ديسمبر 2017
أخر الأخبار

بعد 3 أشهر من الانقلاب “السيسي” يطلب من مدير مكتب الرئيس “مرسي” اقناعه بالتنازل عن الحكم

الرئيس الشرعي د. محمد مرسي

رغم مرور ثلاثة أشهر من الانقلاب العسكري الدموي على الديمقراطية والسلطة المنتخبة في مصر، وقيام الفريق عبد الفتاح السيسي باختطاف الرئيس المدني المنتخب  – محمد مرسي – في مكان مجهول حتى الآن، قامت قيادة عسكرية بالمجلس الأعلى للقوات المسلحة بزيارة الدكتور أحمد عبد العاطي – مدير مكتب الرئيس الشرعي المنتخب – في محبسه لمطالبته باقناع الرئيس مرسي بالتنازل عن السلطة مقابل وقف الاعتقالات وتسويات سياسية للجماعة وقيادتها.

فيما أكدت مصادر بجماعة الإخوان المسلمين أن “عبد العاطي” رفض الاستجابة لمطلب عضو المجلس العسكري قائلًا “لن أفرط في دماء الشهداء، عليكم تحمل كافة نتائج أفعالكم، أنتم انقلبتم على الرئيس المدني المنتخب وقتلتم المصريين في الشوارع والميادين وتريدون ان تغتصبوا السلطة وسجن الشعب وقهره، وهذا لن يحدث وليس لديكم أي حلول سوى العدول والعودة الى الشرعية مرة أخرى، ومحاسبة المتورطين في عمليات القتل، وأي حل سياسي حينها ممكن الحوار حوله”.

وفي سياق متصل أكد أعضاء بالتحالف الوطني لدعم الشرعية، أن التحالف تلقى عدة رسائل من الانقلابيين تحمل نفس المضمون الذي طلبه المجلس العسكري من مدير مكتب الرئيس، وكان ردنا الوحيد “لا بديل عن الشرعية ولا تفاوض على دماء الشهداء”.

وأكد اعضاء التحالف أن القضية لم تعد فقط الانقلاب على الرئيس المنتخب ولكن اهدار ارادة الشعب المصري وقتله في الشوارع وتصفية ابناءه علنًا، وهو ما لن يسمح باستمراره الشعب المصري، لافتين الى ان الانقلاب يترنج ورغم كل ما ارتكبه من جرائم ومجازر لا زال فاقد للشرعية ويخشى حتى تظاهرات تلاميذ المرحلة الابتدائية ويقوم باعتقال الاطفال، وهو أكبر دليل على هشاشة الانقلاب ورعبه من ثورة الشعب المصري التي ستدمر الانقلابيين وتعلقهم على المشانق.

وعلى الصعيد الآخر، قام المتحدث العسكري بنفي خبر مطالبة المجلس العسكري من “عبد العاطي” الضغط على الرئيس للتنازل عن الحكم، مؤكدًا أن القوات المسلحة متمسكة بخارطة الطريق التي تم اعلانها،، ثم قام بحذف تصريحه بعد دقائق من نشره على صفحته على موقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك” وأعاد نشرها من جديد، يأتي ذلك في الوقت الذي أعلن فيه الدكتور محمد سليم العوا أن القوات المسلحة تواصلت معه مرات عديدة لطرح مبادرات للتسوية مع جماعة الإخوان المسلمين، مشيرًا إلى أن كافة مبادرات القوات المسلحة لم تلقى القبول حيث ابتعدت عن عودة الشرعية، فيما  اجتمع الكاتب الصحفي محمد حسنين هيكل مؤخرًا مع الدكتور محمد علي بشر والدكتور عمرو دراج – ممثلا التحالف الوطني لدعم الشرعية – لطرح سبل لإنهاء الأزمة الراهنة والوساطة بينهم وبين القوات المسلحة، إلا أن ممثلا التحالف رفضا أي عروض من جانب المجلس العسكري، متمسكن بعودة الشرعية كاملة.

الجدير بالذكر أن المتحدث العسكري قد أصدر عدة تصريحات خلال الشهرين الأخيرين ثم قام بالتراجع عنها بعد ثبوت عدم صحتها، فيما قام المتحدث العسكري بمسح عدة تصريحات له على موقع التواصل الاجتماعي الفيس بوك، وهو الأمر الذي أفقد تصريحاته المصداقية بين مرتادي موقع “الفيس بوك”.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*