الأحد , 20 أغسطس 2017
أخر الأخبار

الإخوان المسلمين هم أشرف أناس في العالم … الدكتور محمد عباس

الدكتور محمد عباس

الدكتور محمد عباس

نشرت الصفحة الرسمية للدكتور محمد عباس الكاتب الإسلامي الكبير والمحلل السياسي رسالة وصلت إليس فضيلته بها عدة استفسارات , ورد الدكتور عليها وكان نص الرسالة كالتالي

دكتور محمد احبك في الله وجزاك الله عنا خيرا .. ارجو ان يتسع صدرك ويبارك لك ربنا ف وقتك حتي تجيبني عن ثلاث ..
1-هل ريسنا الحبيب مرسي كان لا ياخذ قرارا الا بعد مراجعة ومشاورة المرشد او قادة الاخوان ؟؟..
2-ما هو تحذير فضيلتك لريسنا الذي ذكرت منذ قليل؟ ..
3- هل لو كان في اي حد ف الدنيا في مثل موقعه وظروفه وهو لا يملك ادواته بل ويحارب من الظلمه والخونه بالداخل والخارج هل له ان ينجح؟؟ وجزاك الله عني وعنا خيرا وبارك الله فيك…

الرد
لم أكن أتمنى ولا أريد الرد الآن..كنت أريد الرد بعد الإفراج عن رئسنا المختطف.. فليس يجمل والوضع ذاك أن نوجه انتقادا إلى رجل مهما كانت أخطاؤه فهو أفضل حاكم لمصر طيلة قرون.. رئيس متعلم تعليما عاليا جاء بعد سلسلة طويلة من الجهلة والأغبياء والبلطجية والمجرمين واللصوص والمرضى نفسيا.. وأيضا من الخونة والعملاء..بعد الاعتراف للرجل بفضله أجيبك:

1-هل ريسنا الحبيب مرسي كان لا ياخذ قرارا الا بعد مراجعة ومشاورة المرشد او قادة الاخوان ؟؟..

والإجابة: هذا ما يردده إعلام الداعرات والشواذ ..إعلام الصليبيين والصهاينة وأجهزة المخابرات الغبية الخائنة المتآمرة. السؤال مرفوض أصلا. فمن حق رئيس الجمهورية أن يرجع إلى من يشاء. أما الطريقة الخسيسة المجرمة في محاولة توجيه الاتهام كي يلجأ الطرف الآخر للدفاع فكان علاجها ما فعله الرائع الشيخ حازم أبو اسماعيل حين اتهموا أحد اعتصاماته بأنه اعتصام : “قندهار” .. فإذا بالشيخ حازم يرد بذكاء فذ وفهم لخسة الخصم يرد قائلا: والله لقد أعجبني الاسم جدا.. وسوف نسمي كل اعتصاماتنا بعد ذلك بهذا الاسم: ” قندهار 1 وقندهار 2 وقندهار 3 .. وهكذا” وبعد هذا الرد المفحم لم يجرؤ كلب منهم على تكرار الهجوم عليه مرة أخرى. كنت أتمنى من الإخوان ومن الدكتور مرسي أن يصفعوهم برد مماثل .
وأقول لك ما قاله الدكتور محمد الجوادي وليس من الإخوان بل كان لفترة طويلة أقرب للطرف الآخر.. وأقول لك أنا أيضا ولم أتشرف بالانضمام للإخوان … أن الإخوان المسلمين -رغم الأخطاء- هم أشرف أناس في العالم الآن.
أولا الرجل لم يكن ساقط ثانوية أو ستة شهور بعدها وإنما كان عالما جليلا على المستوى العالمي قبل المحلي ويرجع إليه.. اتهامات بيت دعارة واسع متضخم.. داعرات سافلات بوئن مراكز القيادة الإعلامية اللائي دأبن على توجيه هذا الاتهام..
اتهامه بالرجوع إلى مكتب الإرشاد إذن اتهام ساقط..
والأمر المشين ألا يرجع إليهم..
الاتهام الذي كان يضايقني فعلا أن لا يرجع الدكتور محمد مرسي إلى مكتب الإرشاد وإلى أي مكتب يشاء.
وتنبهوا أن كل هذه الاتهامات الساقطة القذرة تنبع من افتراض بيشوي الكذاب القذر أن مصر ليست بلاد المسلمين وأن عليهم أن يعودوا للحجاز وأنهم ضيوف ثقلاء على النصارى..
مجرم..
ومن المستنقع النجس ذاته بزغت راس الشيطان الفاسق الذي يتحدث عن شعب وشعب ورب ورب.. الفكرة أن المسلمين أغراب.. وأنهم محتلون.. وأن الرجوع إلى مكتب الإرشاد رجوع إلى أجنبي.
الخونة لايبرمون أمرا دون موافقة الصهاينة والأمريكان ثم يتهمون رئيس الجمهورية بما هو واجبه قبل أن يكون حقه.
ماذا كان الكلاب يريدون؟ أن يستشير بيشوي.. وماذا كان الخنازير يريدون ؟ أن يعين ساويرس رئيس وزراء.
كان الخطأ في التبرؤ من الاتهام وكأنه عار. كان عليه أن يبصق في وجوههم. , وشرف وذكاء أن يرجع الإنسان وأن يستشير.

أقول لك هذا رغم أنني طالبت فور نجاح الدكتور محمد مرسي بـ 52% باستقالة مكتب الإرشاد لعدم نجاحه في الاحتفاظ بنسبة الاستفتاء 78%.. وأن ذلك لا يشكل طعنا في المكتب الذي أجله وأحترمه.. لكن عليه أن يعطي درسا في الديمقراطية للآخرين عباد المناصب.. وضخا لدماء جديدة (وذلك منشور).
إذن خلاصة الإجابة عن السؤال الأول أن السؤال نفسه مرفوض

2- ما هو تحذير فضيلتك لريسنا الذي ذكرت منذ قليل؟ ..

للإجابة على هذا السؤال عليك ارجوع إلى حوالي مائة وخمسين حلقة تليفزيونية بعضها امتد إلى ما يقرب من ثلاث ساعات.. ولكي أختصر عليك الأمر ارجع إلى حلقة 29-6 على قناة الخليجية.. وإلى ندائي المبكر له بعزل المجلس العسكري كله والمحكمة الدستورية واعتقال قيادات جبهة الإنقاذ تحفظيا وإنشاء حرس ثوري يعوض خيانة الشرطة كما طالبته بضرورة محاسبة الشرطة على جرائمها السابقة و..و..و..
بل ولقد كتبت له مسودة قرار جمهوري وطلبت منه أن يوقع عليه.. ويمكنك الرجوع له في الفيس بوك. الأمر أوسع بكثير من أن ألخصه.. وليس من النبل أن أستفيض الآن فيه.

3- هل لو كان في اي حد ف الدنيا في مثل موقعه وظروفه وهو لا يملك ادواته بل ويحارب من الظلمه والخونه بالداخل والخارج هل له ان ينجح؟؟

أنا مضطر هنا للإيجاز المخل..ولو رجعت إلى الفيسبوك وقرأت ما قلته مواجهة للسيد الرئيس لعرفت ما أعني..كان النجاح صعبا أعترف..
لكن كان على الرئيس أن يعلم بأن الفشل ممنوع لأنه يساوي الموت..
الفشل ممنوع .. وإلا حدث لنا ما يحدث الآن.. ومن هذا حذرت ..
باختصار شديد لقد تغدوا به قبل أن يتعشى بهم.. وكان عليه أن يفطر بهم قبل أن يتغدوا به..كان ذلك صعبا جدا.. لكنه كان ممكنا..
كان الرئيس فك الله أسره طيبا ومثاليا أكثر من اللازم..
قلت له -مباشرة- أنه يتعامل بالشوكة والسكين مع قوم يتعاملون بالساطور.. (يمكنك مراجعة تفاصيل اللقاء على الفيس بوك)يحزنني أن أقول لك أن كل ما حذرت منه قد تحقق..لقد ظنهم بشرا خاطئين ولم يتصور أنهم وحوش وشياطين..
ولقد قلت له أنه يقع في خطأ فادح حين يتعامل معهم بأساليب السياسة بينما يتعاملون معه بأسلوب المؤامرة الخيانة الممتدة في الداخل والخارج .. إلى أمريكا وإسرائيل..
صحيح أنني لم أتخيل أن تصل الوحشية والخسة والإجرام إلى هذا الشكل الفج.. لكنني قلت مئات المرات: لقد جربوا التنكيل بالمسلمين ستين عاما فخرجوا من المحنة أكثر قوة..فإذا فشلنا هذه المرة فسوف تكون الستون عاما القادمة سنوات استئصال لا مجرد تنكيل..
ثم أغلق فمي عما سوف أبوح به إن شاء الله عند عودة الرئيس..

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*