الثلاثاء , 24 أكتوبر 2017
أخر الأخبار

الدكتور محمد عباس

الدكتور محمد عباس

أرعبني الدكتور محمد الجوادي بتأكيده أن عملية التفجير الأخيرة في الإسماعيلية صناعة مخابرات.. وكذلك كل عمليات التفجير المشابهة منذ عام 54 صناعة مخابرات.. وأن مذبحة ماسبيرو تمت باتفاق ضمني بين قيادات الكنيسة والمخابرات لإرعاب النصارى من المسلمين ودفعهم للوقوف مع المخابرات والمجلس العسكري ضد الإسلاميين.. وأن من قاد مدرعة الجيش آنذاك وسحق بها السارات لم يكن نصرانيا كما سرب لنا أيامها (ثم لم يقبض عليه بعد ذلك) بل كان بلطجيا من الطرف الثالث (هل تذكرون تصريح أبو العلا ماضي عن جيش البلطجية الذي كونه عمر سليمان؟).
أتذكر أيضا أن حوادث تفجير الكنائس كلها تقريبا من عمل الطرف الثالث المندس.. وهو طرف خسيس جدا العنه كلما مررت على كنيسة وقد وضعوا دبابة ضخمة أمامها أمام شعبهم الغبي الأبله الذي طمس الله على بصره وبصيرته ليصدقوا انهم يحمون الكنائس … فالدبابة الثقيلة لا تصلح لمثل هذا الغرض أصلا ولكن المقصود هو تجسيد ضخامة الخطر أمام النصارى المترددين وأشباه المسلمين الأغبياء (الذين يعبدون ربا آخر)..
نستطيع أن نضيف إلى أفعال الطرف المندس الذي عرفنا الآن أصله وفصله أحداث محمد محمود الثانية….
في فترة من الفترات خدعني بعض أتباع حزب النور عن حقيقة الطرف الثالث المندس.. ورغم أنني حاربت الغواية بل وحاربتهم هم أنفسهم بعد ذلك إلا أنني استدرجت آنذاك مرتين .. استدرجت لكلمة حق أريد بها باطل وهي ضرورة الحفاظ على الجيش من أعداء الأمة الذين يريدون تفتيته.. وتحت هذه الغواية هاجمت النصارى في أحداث ماسبيرو والثوار في أحداث محمد محمود الثانية.. وإن كنت قد هاجمته بضراوة في كل المواقف الأخرى اعتبارا من فبراير 2011 ومرورا بالجريمة البشعة لأحداث العباسية والتي شكلت النطفة الحرام التي ولد منها المسخ الذي ارتكب المذابح الرهيبة بعد ذلك.

لكنني في حادثي ماسبيرو ومحمد محمود الثانية ظننت الجيش والمجلس العسكري ضحايا ومجنيا عليهم .. وهاجمت من ظننت أنهم يريدون شرا بجيش مصر.. ورحت أحاول التوفيق بين الحق والباطل بأن أصدق أن الطرف الثالث المندس مجهول الهوية فعلا (ظننته أيامها أمن دولة فقط.. دون ان افطن للتحالف الخفي الذي انكشف وتجسد في العلاقة بين السيسي ومحمد إبراهيم) كما تجسد في اختفاء البلاك بلوك بعد انقضاء الحاجة إليهم وفي افتضاح العلاقة المباشرة والعلنية بين الجيش والشرطة وبين البلطجية..
هل تورطت وظلمت؟ ما أشد خوفي من أن اكون قد فعلت..
أستغفر الله إن كنت قد خُدعت وضُللت في أحداث ماسبيرو ومحمد محمود الثانية..
أستغفر الله وأعتذر لمن ظلمتهم..وأستغفر الله لما قبل ذلك وما بعده.. وياليته يقبل استغفاري وتوبتي..
أقول هذا كله من تداعيات حادث الإسماعيلية أمس الأول ثم إطلاق الرصاص على الكنيسة أمس.. فالحادثان لا يصبان إلا في صالح الطرف الثالث الخسيس المندس.. وهو ضد الإسلاميين على طول الخط.. وأكاد أجزم: لا يمكن أن يفعلها مسلم.لا يمكن أن يفعلها واحد من شعبنا يعبد ربنا..من فعلها واحد من الشعب الآخر الذي يعبد ربا آخر فعلها لكي يتهم بها شعبنا الذي لا يمكن أن يرتكبها واحد منه (لا خوفا من الأمن ولا حرصا على القانون.. بل خوفا من مسئولية سفك دم) ..
غفر الله لك يا دكتور محمد الجوادي واثابك خيرا..
قلبت لي كياني!!!

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*