السبت , 18 نوفمبر 2017
أخر الأخبار

خلف الله والجعفري : فشلَ الحكومة في ضبط الأسعار

استحوذت قضيةُ غلاء الأسعار على جلسة مجلس الشعب (الاثنين 31/12/2007) خلال مناقشة 14 استجواب منهم 7 إستجوابات لأعضاء الكتلة البرلمانية للإخوان المسلمين منهم م صبري خلف الله ود.إبراهيم الجعفري.

هاجم النوابُ سياسة الحزب الحاكم وكبار رجال الأعمال بالحزب الوطني، ووصفوا علاقةَ نواب الوطني بلجنة السياسات- التي يترأسها جمال مبارك- بزواج المال والسلطة.. وأشار النواب في استجواباتهم إلى انتشار حالة الفقر وارتفاع الأسعار في مصر ووصول عدد الفقراء إلى 52% من مجموع الشعب.

وكشف عضو الكتلة (صبري خلف الله) فشلَ الحكومة في ضبط الأسعار؛ بدليل احتلال مصر المركز الثالث بعد الصين في بيع الأعضاء، وحمَّل الحكومة مسئوليةَ انتشار هذه التجارة، قائلاً إن الحكومة الحالية هي حكومة الأغنياء، وإن الأرقام التي تتجمل بها الحكومة مجرد أرقام على الورق، وإن الحديث عن الدعم الذي جاء على لسان رئيس الوزراء أمس هو ضحكٌ على الدقون.

واتهم د. إبراهيم الجعفري (عضو الكتلة) الحكومات المصرية والحكومةَ الحالية بالفشل الذريع في رفع مستوى معيشة المواطن المصري في ظل ارتفاع الأسعار يومًا بعد يوم، متحديًا أن تنكر الحكومة ذلك.

كما اتهم الجعفري الحكومةَ بالفشل في تطبيق القوانين في مواجهة هذه الظاهرة، وقال إنه رغم أن الأرقام الفلكية التي أعلنتها الحكومة حول الدعم وخاصةً الوقود والطاقة، إلا أن المواطن المصري لم يشعر به بسبب زيادة ارتفاع الأسعار، مشيرًا إلى أن سياسة الحكومة تسبَّبت في ازدياد الفوارق بين الطبقات.

وأشار إلى بيانات البنك الدولي في تقرير مؤشرات التنمية في العالم لعام 2005 بأن نحو 3.1 من السكان في مصر عام 2000- أي نحو مليونَي إنسان- كانوا يعيشون بأقل من دولار يوميًّا، وأن هناك 43.9% من السكان يعيشون بأقل من دولارين، مُرجعًا أسباب الفقر وتزايدَه في مصر إلى عدم عدالة النظام الاقتصادي والسياسي والاجتماعي والسيطرة المتزايدة لرأس المال على الحكم في مصر، وجمود الحد الأدنى للأجور وفساد نظام الرواتب والأجور في مصر عامةً.

وتساءل: أين تلك الحكومة من الارتفاع الرهيب في السلع والخدمات بنسبٍ تزيد على 300% في السنوات الخمسة الأخيرة؟!