الخميس , 23 نوفمبر 2017
أخر الأخبار

خلف الله : إهانتي لا تساوي شيئًا بجانب تهويد المقدسات

قال النائب المهندس صبري خلف الله عضو مجلس الشعب : ” إن حبسي في عربة الترحيلات بعد وقفة الجمعة الماضية ، وما تعرضت له – لا يساوي شيئًا بجانب ما يحدث في القدس من تهويد للأقصى والحرم الإبراهيمي ومسجد بلال بن رباح ، وهناك مَن هم أفضل مِني رابضون خلف قضبان السجون ؛ ممن ضحوا بما يستطيعون في سبيل أن تبقى قضية فلسطين والمسجد الأقصى القضية المحورية للعالم الإسلامي ” .

وأوضح خلف الله في حديث خاص لـ”إخوان الإسماعيلية” أنه كانت هناك رسالة يريد الأمن إيصالها من خلال ما تعرض له ، مفادها – بحسب تعبيره- أن الأمن فوق الإرادة الشعبية التي أتت به كنائب ممثل لها في البرلمان ، ويستطيع – أي الأمن- أن يفعل ما شاء وقتما شاء .

وعن دوره البرلماني تجاه ما يحدث ، قال النائب : ” إن قضية فلسطين وما يتعرض له أهلها ومقدساتها تشغل اهتمامات نواب الإخوان عمومًا طيلة سنوات الدورة البرلمانية الحالية ، من خلال استخدام كافة الوسائل البرلمانية المتاحة ، وكذلك الفعاليات واللقاءات الجماهيرية والإعلامية ” .

ويرى النائب أن ما قدمه الإخوان عمومًا وإخوان الإسماعيلية خاصة شيء يسير بجانب ما ينبغي فعله تجاه مقدساتنا ، ولكنه الإعذار إلى الله ، سائلاً المولى سبحانه القبول .

أما عن أثر الاعتقالات على إخوان الإسماعيلية ، فيؤكد خلف الله على أن الابتلاءات سنة الدعوات ، وأن ما يتعرض له الدعاة لا يزيدهم إلا صلابة وتمسكًا بالحق الذي هم عليه ، مشيرًا إلى أن أنشطة الإخوان مستمرة ولن تتوقف يومًا ما باعتقال شخص أو آخر .

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*