الأحد , 19 نوفمبر 2017
أخر الأخبار

علماء المسلمين يعلنون الجمعة يوم (نصرة ونفير) لإنقاذ الأقصى

أعلن الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين أن اليوم الجمعة  “يوم النصرة والنفير الإسلامي والعربي من أجل إنقاذ المسجد الأقصى”، داعيًا إلى عقد “قمة إسلامية” من أجل القدس وانطلاق انتفاضة ثالثة لنصرة الأقصى, وطالب الاتحاد بسحب مبادرة السلام العربية بشكل نهائي، ووقف كافة أشكال التفاوض مع إسرائيل.

وانتقد الاتحاد في بيانٍ له أول أمس الأربعاء تدشين “كنيس الخراب” على مسافة أمتار من الأقصى، واصفًا إياه بأنه “خطوة في غاية من الخطورة على مستقبل المسجد الأقصى المبارك أقدم عليها العدو الصهيوني”.

وجدّد دعوته للفلسطينيين إلى نَبْذ الفرقة، وطالبهم باستئناف “العمل الجهادي بكل أشكاله والقيام بانتفاضة ثالثة من أجل الأقصى”، كما طالب برفع الحصار عن قطاع غزة بشكل كامل.

وخاطب الاتحاد العالم الإسلامي شعوبًا وحكامًا قائلاً: “لابد من أن نجمع كل قُوَانا وكل إمكاناتنا، لنوقف هذا المسار الكارثي ضدّ أرضنا ومقدساتنا، قبل فوات الأوان”.

وأعلن اتحاد علماء المسلمين أن يوم الجمعة المقبلة “يوم النصرة والنفير الإسلامي والعربي” من أجل إنقاذ المسجد الأقصى مطالبًا العلماء وخطباء المساجد في كل مكان بأن “يعبئوا الأمة بكل فئاتها، دفاعًا عن أقصاها، بدءًا بخطب الجمعة من قبل الأئمة ثم التظاهُر السلمي”.

كما دعا الاتحاد الذي يرأسه الشيخ يوسف القرضاوي إلى “الضغط على أولي الأمر، لكي يبادروا إلى فعل شيء مؤثر، وإنقاذ الموقف قبل فوات الأوان”.

وقال بيان الاتحاد :”قد آن الأوان للقيام بانتفاضة ثالثة جديدة لأجل الأقصى المهدد، والمسجد الإبراهيمي، بل لأجل فلسطين كلها”.

وأشار بيان اتحاد علماء المسلمين إلى القمة العربية المقبلة في الجماهيرية الليبية، مطالبًا إياها بأن تكون قضية القدس على رأس أعمالها.

ودعا إلى أن “تخرج هذه القمة بقرارات نوعية وجديدة، وذات وزن ثقيل، بإمكانها أن تقف أمام صلف هذه الحكومة الصهيونية المتطرفة، والعازمة حسب ما يبدو على تنفيذ مخططاتها الجهنمية معتمدة على ضعفنا وتفرقنا وهواننا عليها، وعلى أنفسنا”.

وطالب الاتحاد بعقد “قمة إسلامية” من أجل القدس، مخاطبًا منظمة المؤتمر الإسلامي بأن تدعو إلى هذه القمة الكبرى, ومؤكدًا أن الأقصى “ليس ملك الفلسطينيين وحدهم، ولا ملك العرب وحدهم، بل ملك المسلمين كافة في مشارق الغرب ومغاربها، وهو مهدّد تهديدًا حقيقيًا بخطر الهدم، إذا لم تستنفر الأمة كلها من أجله”.

وقال بيان العلماء: “طفح الكيل بهذه الأمة من تصرفات وخطط هذا العدو الصهيوني، ولم يعد يسعها المواصلة في الاحتجاج والتنديد الباهتين الخافتين، فلم يعودا يجديان نفعًا، فالأمر جلل، والوضع خطير، وأصبحنا أمام احتمالات كبيرة من أن نصحو يومًا ما، ربما في هذه السنة نفسها، ولا نجد للمسجد الأقصى أثرًا”.

ونبّه اتحاد العلماء المسلمين إلى أنّ بناء كنيس الخراب على بُعْد  أمتار من الأقصى “يرتبط بخرافات وتنبؤات صهيونية” ترى أن إعادة بناء هذا الكنيس بالذات هي بمثابة بداية العدّ التنازلي للإنجاز الأعظم والأهم بالنسبة لهم “وهو بناء الهيكل الثالث على أنقاض المسجد الأقصى”.

وأكّد أن “الخطر كل الخطر في أن تمر هذه الخطوة دون ردة فعل قوية ومدوية من العالم العربي والإسلامي لتوقف هذا العدو عند حده، فإنّ القادم من الأيام سيكون لا قدر الله هو الأسوأ، إنه هدم المسجد الأقصى المبارك- لا قدر الله- أمام سمع وبصر المسلمين في العالم”.

وخاطب البيان الفلسطينيين قائلاً: “على شعبنا في فلسطين أن يكون سباقًا في هذه الهبة، وعلى كل فصائل المقاومة أن تستأنف العمل الجهادي بكل الوسائل الممكنة، ولاسيما في الضفة الغربية ولا تدع القدس وحدها وهي محاصرة من كل جهة”.

كما دعا الحكومات والمنظمات والجمعيات ورجال الإعلام والثقافة ورجال الأعمال وأصحاب المال في هذه الأمة، إلى الهبة من أجل “دعم صمود أبناء شعبنا في المدينة المقدسة، ومساندة مؤسسة القدس الدولية وأخواتها  بالمال وبناء المشاريع والبيوت التي تهدمها الآلة الصهيونية البغيضة”.

مظاهرة بالجامع الأزهر لإنقاذ الأقصى

دعت اللجنة المصرية لفك الحصار عن غزة” القوى السياسية في مصر إلى مظاهرة حاشدة بعد صلاة الجمعة بالجامع الأزهر الشريف؛ احتجاجًا على عمليات التهويد المتواصلة بحق المسجد الأقصى، وإعلانًا لرفض القوى السياسية المصرية افتتاح الحكومة الصهيونية “كنيس الخراب” على بعد أمتار من المسجد الأقصى، ورفضًا للانتهاكات الصهيونية المتواصلة داخل مدينة القدس.

وطالبت اللجنة في بيانٍ لها القوى السياسية والشعبية بانتفاضة شعبية؛ للضغط على الكيان الصهيوني حتى يتراجع عن مخططاته التهويدية، وللدفاع عن أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين.

شباب الضفة”: الجمعة يوم غضب لنصرة المقدسات

دعا شباب محافظات الضفة الغربية المحتلة جميعَ فلسطينيِّي الأراضي المحتلة عام 48 وأبناء القدس إلى النفير العام اليوم الجمعة (19-3)، والمشاركة في مسيرات الغضب ونصرة للمقدسات، والتي ستنطلق بعد صلاة الجمعة من مساجد الضفة الأبية.

وطالب “شباب الضفة” -في بيان حمل هذا الاسم صدر مساء الخميس (18-3) وتلقَّى “المركز الفلسطيني للإعلام” نسخة منه- جميع أبناء القدس وضواحيها بشدِّ الرحال إلى المسجد الأقصى، مضيفين: “ومن لم يستطع فليصل إلى أقرب نقطة يستطيعها في البلدة القديمة، ولا يكتفي بالاشتباك مع قوات الاحتلال من نفس الضواحي“.

وأوضح البيان المساجد التي سيتم الانطلاق منها في مدن الضفة هي:

* مدينة رام الله: مسجد البيرة الكبير (مسجد جمال عبد الناصر) في وسط المدينة، ومسجد بيرزيت بالقرب من حاجز عطارة، ومسجد قلنديا القريب من معبر قلنديا.

* مدينة الخليل: مسجد وصايا الرسول صلى الله عليه وسلم (ديوان آل أبو اسنينة) بالقرب من مصنع زلوم للباطون في المنطقة الجنوبية.

* مدينة نابلس: مسجد النصر (باب الساحة) في البلدة القديمة.

* مدينة طولكرم: المسجد  الجديد.

* مدينة قلقيلية: مسجد السوق، ومسجد ابن تيمية في حي (النقار) غرب المدينة، والتجمع في وسط المدينة، ومن ثم الانتقال إلى إحدى نقاط المواجهة.

* مدينة بيت لحم: سيكون الانطلاق من المساجد القريبة من مسجد بلال بن رباح للتوجه نحوه.

* مدينة جنين: مسجد جنين الكبير.

واختتم البيان بمناشدة جماهير الشعب الحضور، مشددًا على أن “هذا أقل شيء تفعلونه لتدعموا إخوانكم في القدس، وتلبوا استغاثة المسجد الأقصى المبارك“.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*