الأربعاء , 22 نوفمبر 2017
أخر الأخبار

“حماس” تدعو إلى النفير العام لحماية المقدسات

مفكرة الإسلام: طالبت حركة المقاومة الإسلامية “حماس” باعتبار الأيام القادمة أيامًا للغضب الشعبي العارم وللنفير العام، وتعهَّدت أن تبقى وفيةً لدماء الشهداء الأبرار ومواصلة درب الجهاد والاستشهاد والمقاومة والانتصار، وتقديم الأرواح للذود عن المقدسات.

وتعهدت الحركة في بيان لها اليوم الأحد بالاشتباك مع جنود الاحتلال وقطعان المغتصبين للدفاع عن القدس والأقصى؛ وفاءً لدماء الشهداء الأبرار، وتأكيًدا لأن القدس والأقصى والمقدسات كافةً ستبقى دائمًا وأبدًا عربيةً إسلاميةً.

وقالت الحركة -في بيانهافي ذكرى أسبوع الشهداء، والذي استذكرت فيه الشهداء البرَرَة الذين قادوا مسيرة المقاومة المظفرة، ورووا بدمائهم الطاهرة أرض فلسطين، قربى لله عز وجل، وفداء للأقصى والمقدسات-: “تأتي ذكرى الشهداء هذا العام والوطن الغالي فلسطين يعيش أبناؤه في قطاع غزة حصارًا ظالمًا مستمرًّا للسنة الرابعة على التوالي، والقدس والمسجد الأقصى يشهدان مخططاتٍ تهويديةً خطيرةً، والضفة الغربية تئنُّ تحت وطأة التآمر الأمني بين سلطة فريق أوسلو والاحتلال الصهيوني، وفي خضمِّ تلك الأحداث كلها يستعدُّ فريق التفريط للدخول في جولة عبث تفاوضي جديد مع العدو الصهيوني”.

شهداء الحركة:

واستذكرت الحركة -في بيانها- سير القادة الشهداء الشيخ القائد المؤسس أحمد ياسين، والدكتور عبد العزيز الرنتيسي، والشيخ جمال منصور، والشيخ جمال سليم، والشيخ صلاح شحادة، والمهندس يحيى عياش، والدكتور إبراهيم المقادمة، والمهندس إسماعيل أبو شنب، والشيخ نزار ريان، والشيخ سعيد صيام، ومحمود أبو هنود، وصلاح دروزة، ومحيي الدين الشريف، وعماد وعادل عوض الله، ويوسف السركجي، وعز الدين الشيخ خليل، ومحمود المبحوح، وقافلة طويلة مباركة من شهداء “حماس” الأبرار، جنبًا إلى جنب مع إخوانهم الشهداء من قادة الشعب الفلسطيني، كالشهيد ياسر عرفات، وفتحي الشقاقي، وأبو علي مصطفى، وجهاد جبريل، وغيرهم من الشهداء الذين حَسِبَ العدو أنه باستهدافهم سيقضي على روح المقاومة في الجيل الفلسطيني، ناسيًا أن الموت في سبيل الله هو أسمى أمنية يسعى إليها أبناء الشعب الفلسطيني، وأن بركة دماء الشهداء هي نورٌ يضيءُ الطريق في المسيرة المظفرة لتحقيق النصر المبين بإذن الله تعالى. بحسب تعبير البيان.

وأشارت الحركة إلى أن هؤلاء الشهداء أعلنوا باستشهادهم أن شعب فلسطين المرابط لن ترهبه النَّار ولن يفتَّ من عضده الحصار، ولن يوقف جهاده ومقاومته، حتى يندحرَ الاحتلال عن الأرض، ويستردَّ الشعب حقوقه كافةً، ويحرر كل شبر من أرضه المباركة، ويعيش في ظل دولة فلسطينية عزيزة كاملة السيادة، وعاصمتها القدس.

إلى الأمة الإسلامية:

ووجَّهت الحركة في ذكرى أسبوع الشهداء تحيةَ إكبار إلى شهداء الشعب الفلسطيني الذين أخرجوا العدو الصهيوني من غزة خاسئًا ذليلاً، ولقَّنوه في الضفة والقدس دروسًا لن تُمحى من ذاكرته، وتعاهد أرواحهم الزكية أنها على عهدِ ذاتِ الشوكة ماضية، في تمسُّكها بالحقوق، دون التفريط في ذرة تراب من أرض فلسطين، وأنها بالأرواح والمهج ستذود عن الأقصى المبارك وتحمي المقدسات.

وطالبت الحركة الجماهير العربية والإسلامية وكلَّ أحرار العالم بالهبَّة والخروج في مسيرات وفعاليات؛ نصرةً للأقصى، وتأكيدًا لأن الجماهير الغاضبة في الأمة لا يمكن أن تسكت عن المؤامرات والمخططات اليهودية العدوانية؛ فالمساس بالمسجد الأقصى بمثابة إعلان حرب على كل مسلم وحر في هذا العالم.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*