الأحد , 19 نوفمبر 2017
أخر الأخبار

مزلقانات “الموت” بالإسماعيلية تبحث عن حل!

يعيش أهالي الإسماعيلية مأساةً حقيقيةً في كل لحظة، مع تزايد حوادث المزلقانات المفتوحة بلا أجهزة إنذار أو عمال تحويلة، ورغم مطالبات الأهالي بعمل كباري مشاة وأنفاق على المزلقانات فإن أجهزة المحافظة التنفيذية والمحلية “ودن من طين وتانية من عجين”.

وتشقُّ محافظة الإسماعيلية 3 أذرع للسكة الحديد فى اتجاه الزقازيق والسويس وبورسعيد، وتعيش قرى المحافظة ومراكزها على جانبي هذه الأذرع حالةَ خوف متكررة مع أية حادثة جديدة، والتي يروح ضحاياها شباب وأطفال في مقتبل العمر.

وتحتِّم حركة المواطنين عبور هذه السكة الحديد، فيتعرَّضون هم ومواشيهم وسياراتهم للخطر؛ بسبب عشرات المزلقانات المفتوحة بدون بوابة، أو أجهزة إنذار، أو عمال تابعين لهيئة السكة الحديد لغلق عند مرور القطارات.

ومن أكثر المزلقانات التي يتعرَّض الأهالي فيها للحوادث مزلقان مركز فايد، ومزلقان كسفريت  الذي يفصل بين معسكرات الجيش وأهالي منطقة الترعة والقنال، ومزلقان الرضوانية الذي يربط منطقة الرضوانية المجاورة لمصنع الطوب الطفلي بمنطقة الساتر والعراقية، ومزلقان كوبري المغاربة الذي يربط الكتلة السكنية على الشاطئ الشرقي لترعة الإسماعيلية بمنطقة المغاربة على الجهة الغربية للسكة الحديد، ومزلقان كوبري المخاضة الذي يقسم القرية نصفين، ومزلقان عزبة  عزت الذي قتل القطار عليه شابًّا في مقتبل العمر.

وقد تقدم الدكتور حمدي إسماعيل عضو الكتلة البرلمانية للإخوان المسلمبن بطلب إحاطة لتجهيز هذه المزلقانات حمايةً لحياة المواطنين والماشية، مؤكدًا أن تلك المزلقانات هي مزلقانات “موت” للمواطنين، مشيرًا إلى أن هيئة السكة الحديد وافقت على عمل مزلقانات بشرط توفير المحليات عمالاً لهذه المزلقانات، ولكنَّ المحليات لم تواقف حتى الآن.

ودعا محمد نافع أمين عام نقابة المحامين بالإسماعيلية المواطنين إلى مقاضاة هيئة السكة الحديدية؛ للضغط عليها لتطوير خطوطها وللحفاظ على أرواحهم.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*